بسم الله الرحمن الرحيم
أنا كذلك اعتذر عن الغياب ...
خاطرتي بسيطه لأنني كتبتها على استعجال ...
لكنني أتمنى أن تكون بالمستوى الذي ترقى به هذه المسابقه ..
صور ... ذكريات ... آهات ... أنات ..
كل هذه ... أنا ..
ابدأ بتأمل تلك الصور ... وتلك الخلجات...
أحتاج الى دموع .. أجدها نفدت ...
اتمنى الرجوع ... لكن للأسف ...
اقاوم الموج ... وكم سأستمر ...
ابدأ بالتمعن أكثر ... فأتأمل الخطوط ..
وأقرا المكتوب ... لغز يحيرني داخل عينيها ..
أوهام تصاحبني كلما تذكرت لياليها ...
أتأمل ضحكتها الخادعة ... فأضع النقط على الحروف ..
أضحك من ضحكتها ... أقصد غبائي أمام ضحكتها ..
فأبدأ بفتح الطريق للندم ... وغلق أبواب الأمل ...
اكرهها ... لا أريدها ... لكنني اشتاق لصورها ...
أُدقق النظر ثانيةً ... فأحاول شم عطرها ...
أتشوق لعناقها ... أتذكر همساتها ...
وفي نفس الوقت ... أتمنى نسيانها ..
استلقي على مخدتي التي لطالما نمت مخدوعاً عليها ...
لا أقول مخدوعاً ... بل لطالما كنت سخيفاً معها ...
أَعت كل وقتي وأنا أخطط معها كيف أقتل نفسي ...
أحاول ... فلا أستطيع ... أعود الى تلك الصورة ...
فأنظر اليها بنظرةً صادقة ... فأرى صورتي المتهالكة ...
وحالي المتدهور ... أشعر بالخوف من نفسي ...
أهذا أنا ... لكن الحقيقة أنه أنا ..
لكن هذه المرة كانت النظرة مختلفة ...
تأملت المكان وذهبت اليه مسرعاً لأجدها ... وأرى تلك الضحكات معها ..
لكن هذه المرة مع غيري ...
أنا أموت وهي تحيا مرة بعد مرة ...
آه .... لوكان للدنيا لسان لنطقت وقالت اتركوني ...
تحياتي
