عند شاطئ الحياة كان قلبينا متواعدان
نفس المكان نفس اللحظة
مكان ولحظة لقائنا الآول
كم تمتعنا علي رماله بمرح الأطفال وعفويتهم
وبرائتهم وقلوبهم الطاهرة
في هذا الركن كنت آجلس فألمحك
تسبحين بآحلامك البسيطة في آمواج الحياة
وكم من رسومات لحمامات بيضاء رسمها قلمك
وقلوب حمراء خطها علي لوحة الحياة
آسف هذه المرة لن آذهب إلي هناك
لأنك عندما قررت الرحيل
آخذتي معك آسباب الحياة
كم آنت رائعة مياسم
هذا القلم قلمك كتب رائعة جميلة لم آقرآ مثلها
منذ وقت كثير
كلماتك تبعث في الحياة لأنها كتبت بقلم صادق
تسلمي وتسلم إيدك
دمتي متآلقة دائما مياسم
تقبلي تقديري واحترامي