عرض مشاركة مفردة
قديم 13-08-2008, 03:43 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
الشمس الذهبيه
::. أدارة المجالس .::

الصورة الرمزية لـ الشمس الذهبيه
إفتراضي لقاء مع الفنانه التشكيليه هدى المسبحي

الفنانة هدى المسبحي: صراحتي في الحياة علّمتني حب «الواقعية»








الفنانة التشكيلية هدى المسبحي.. تعشق الواقعية وتربط ذلك بما اعتاده من صراحة ووضوح في كل مناحي الحياة.. لا ترى أن الكاميرا ستحل محل المدرسة الواقعية من زاوية أن كل فنان يضيف إلى ما يرسمه من إحساسه، تدريسها للمواهب أكسبها الخبرة التي لا تعادل عندها الشهادات وإن كثرت.. معرضها الشخصي مرتبط بما ستنجزه من أعمال مقبلة كون اهتمام منصب نحو الكيف وليس الكم..
مسيرتها مع اللون والرسم وعالم التشكيل وتطلعاتها باحت بها هدى لـ”الأربعاء” في هذه السطور..
بدايات وعشق

لا أستطيع أن أحدد تاريخًا بعينه في مسيرة رحلتي مع الفرشة والألوان، لكنني أذكر أني بدأت الرسم عندما أحسست أن الموهبة قد طغت داخلي، فبدأت يداي تعشقان الرسم، وعيناي تهويان الألوان.. وزاد من اهتمامي بعالم الرسم والألوان ما وجدته من تشجيع داخل أسرتي ومن أغلب الذين شاهدوا رسوماتي، فكل هذا الاهتمام والتشجيع أعطاني وقودًا لمسيرتي، ودافعًا لتقديم كلما ما يمكنني من إبداع وإنجاز في مجال الرسم..
افتتان وتأثر

وفي ذات سياق البداية تضيف هدى متحدثة عن من تأثرت بهم في البدايات حيث تقول:
منذ انطلاقتي الأولى في عالم التشكيل كانت تلفتني دائما لوحات الفنانين الأجانب من حيث الاتقان والدقة، وأيضًا من الفنانين المسلمين والعرب مثل الفنانة السورية سارة شمة، والفنان الإيراني أيمن مالكي، والفنان السعودي ضياء عزيز، وكم تمنيت الوصول إلى ما وصلوا إليه من إبداع وإنجاز جدير بالتقدير والاحترام والمتابعة والإعجاب.
الواقعية والصراحة

وحول سبب تركيزها على الواقعية دون غيرها من المدارس التشكيلية تتابع المسبحي بقولها:
أجد نفسي ميّالة لهذه المدرسة الكبيرة في الفن التشكيلي، لقناعتي أن الرسم الواقعي يحمل في طياته التكنيك أو الإبداع البشري الذي يدل على أن الخالق أبدع بخلق الإنسان، ووهب البعض موهبة الرسم، ولكن الفنان يضيف إحساسه وخياله لما يرسمه من لوحات واقعية ليظهر حسه الفني ولمساته. ولهذا تجدني أحب رسم البورتريه وما يحمله الوجه من تفاصيل وتعابير ومشاعر بالإضافة إلى حبي للوضوح والصراحة في أمور الحياة كلها، لأن الفنان صادق بطبيعته وشفّاف، والجمال الواقعي سهل الإيصال للآخرين بعيدًا عن التعقيدات.
وتمضي هدى قائلة: وخلافًا لما يقول به البعض بأن الواقعية لم تعد مجدية في الوقت الحالي وأن الكاميرا الفوتوغرافية قد حلت مكانها أرى أن الكاميرا ستظل أداة لمساعدة الرسام على التحدي بالإبداع، ولكن تكنيك الرسام وقدرته هي ما يميز الفنان، فحسه الفني ولمساته هي ما يجعل لوحاته مميزة، وتجعل المشاهد يرى عظمة الخالق في قلب الرسام من خلال الهبة الربانية. لأن المواهب الربانية هي الأقوى وتبقى الدراسة إضافة وصقل للموهبة فقط.

وفي ذات السياق تحدثت المسبحي عن قلة اهتمام الفنانين والفنانات بالواقعية بقولها: لكل علم وفن قواعد وأصول يجب مراعاتها، فالفنان بيكاسو عندما أسس المدرسة التكعيبية كان رسامًا واقعيًّا مبدعًا، وظهرت الآن أنواع وأنماط من الفنون الحديثة، وكل شخص حرية الاختيار فيما يميل إليه، ولكل عصر فنونه التي تميزه ولأننا في عصر السرعة، فالفنون الحديثة لا تهتم بالتفاصيل في أغلب مساحاتها اللونية أو بعض التفاصيل الرئيسية..

وفي ختام حديثها أوضحت الفنانة هدى المسبحي أنها ومن خلال تدريسها المواهب في مجال الرسم قد استفادت خبرة واسعة مشيرة إلى أن الخبرة هي الشيء الوحيد الذي لا يعطى بشهادة أو دراسة. مثنية كذلك على المركز السعودي مؤكدة أنه قدم لها وللكثير من الفنانات الدعم والمؤازرة خاصة في الخطوة الأولى بعالم الرسم وكذلك بيت الفنانين التشكيليين.. مشيرة إلى أنها لن تقدم على تقديم معرض شخصي لها إلا عندما تكمل الاستعداد الكامل، وعندما تجد الوقت المناسب فلن تردد في ذلك من واقع اهتمامه بالكيف وليس للكم، واصفة نفسها بأنها ما زالت


التوقيع:

كل الشكر للادمن ويجزاك ربي كل خير

والله يجعلك دوم سباق لفعل الخير


[img] [/img]


[img][/quote][/img]




سلمت اناملك ولد وايل وماهي غريبه عليكم





عاشقه اليسا سلمت اناملك على الاهداء الرائع





شجن اهداء ولا اروع ولك حبي وتقديري
  الرد مع إقتباس