عرض مشاركة مفردة
قديم 21-08-2008, 11:18 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
الشمس الذهبيه
::. أدارة المجالس .::

الصورة الرمزية لـ الشمس الذهبيه
إفتراضي الداعية الأحمد يحذر من الصيام بعد منتصف شعبان استعدادا لرمضان

الداعية الأحمد يحذر من الصيام بعد منتصف شعبان استعدادا لرمضان




شدد فضيلة الشيخ ناصر بن محمد الأحمد خطيب جامع النور بالخبر والداعية المعروف على ضرورة الاستفادة من شهر شعبان والنهل من خيراته وقال انه ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت يا رسول الله: لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال : "ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه، بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم"وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "كان رسول الله يصوم ولا يفطر حتى نقول: ما في نفس رسول الله أن يفطر العام، ثم يفطر فلا يصوم حتى نقول: ما في نفسه أن يصوم العام، وكان أحب الصوم إليه في شعبان".
واستشهد الأحمد بقول بعض أهل العلم: إن صيام شعبان أفضل من سائر الشهور، وإن كان قد ورد النص أن شهر الله المحرم هو أفضل الصيام بعد رمضان،وتطرق الأحمد الى أن أهل العلم ذكروا حكما في تفضيل التطوع بالصيام في شعبان على غيره من الشهور: منها: أن أفضل التطوع ما كان قريبا من رمضان قبله وبعده، وذلك يلتحق بصيام رمضان، لقربه منه، وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها، فيلتحق بالفرائض في الفضل، وهي تكملة لنقص الفرائض، وكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده، واستطرد فضيلته قائلا: كما أن السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق بالنسبة للصلاة، فكذلك يكون صيام ما قبل رمضان وبعده أفضل من صيام ما بعد منه، وأردف: لذلك فإننا نجد رمضان يسبق بالصيام من شعبان والاستكثار منه ثم بعد انقضاء رمضان يسن صيام ست من شوال، فهي كالسنن الرواتب التي قبل وبعد الصلاة المفروضة.
وعدد الأحمد بعض الوقفات التي ينبغي أن يتأملها المسلم من هذا الشهر وذكر فيها:
مغفرة الله تعالى لعباده إلا من كان وقع في الشرك والذي بينه وبين أحد من المسلمين شحناء أو بغضاء وطالب بتصفية النفوس من الغل والحقد ومن سيئ الطباع والأخلاق كما حذر فضيلته من البدع التي دأب عليها البعض من إحيائهم لليلة النصف من شعبان وقال إن ذلك من الغلو في الدين.
كما حذر فضيلته من الصيام بعد منتصف شعبان لغرض التجهز والاستعداد لرمضان ونبه على حرمة صيام يوم الشك وقال إنه ورد حديث شريف عن عمار بن ياسر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم. ويوم الشك هو اليوم الذي يشك فيه هل هو من رمضان أو من شعبان و هو يوم الثلاثين، فيحرم صومه بنية الاحتياط.


  الرد مع إقتباس