بِدَآيَةٌ :
نَفَسٌ عَمْيقَ وَ.. مُحَآوَلَةُ إيْقَآفُ ألدُمُوْع .. ثُمَ مَسْحُهَآ بِأَصَآبِعَ مُرْتَعِشَهْ ..
:
في تلك ألزآويه إنطوى جسمي النحيل وقد ضم ركبتيه إلى صدره ..
يستمع بحذر .. لمحمد عبده .. حين يتغنى بمحبوبته ..}
أنهشُ من شفتآي إلى أن تدمي .. أعآقب نفسي ..
هكذآ جرت ألعآده عندمآ أحزن ..
أتنآول تلك ألمرآه ألصغيره لأرى ألملامح ألبآئسه ..
بالكآد يرتفع جفني لأرآهآ ..جفنٌ تعب كثرة ألبكآء حتى أثقلتة ..
حين تمكنت من رؤيتي جيدا ..
سرعآن مآ طرأ هذآ ألتسآؤل :
لما كلمآ أوشك ألفرح ألفوز بي تأتي ألكآبه لتعوض وتقلب ألنتيجه بالكآمل ..؟
أهي ألخبره في ألتعآمل مع تلك المخآدعه ’ ألحيآة ’
أشعر بأنه ألسبب وأن خبرتي بهآ غير كآفيه لإسعآدي ..
أيدلني أحدكم على كتآب عن كيفية ألتعآمل معهآ .. !!
..
أمممم لكن ليس لدي الوقت الكآفي لقرآئته ..
فحينمآ يلهى عني ألحزن ألهو أنآ بالحب الصآدق والفرح معه للحظآت قبل أن يدركني ..
..
حسنا دلوني عليه بالتأكيد سأجد الفرصه .. فلربما يغيب الحزن والحب والفرح سويا ..
كمآ كنت سآبقا قبل أن أفتح عينآي أكثر ..
وقتهآ سأقرأه بشغف / لهفه ..
..
أستغرب شيئا .. حينمآ أنطوي ببؤس لوحدي في تلك الغرفه المظلمه الصغيره ..
أشعر بيد حآنيه تربت علي برفق وكأن صآحبهآ يقول ..
" لا تحزني يآطفلتي المدلله "
لكنني للأسف أبكي وبطريقه هستيريه أيضا ..
وأخيب ظنه ..
هذه أنآ مخيبه لظن ألجميع بعكس مآ آرآه دآخلي ...
..
محمد عبده .. مآزآل يتغنى بمحبوبته ولم يجآملني بكلمه ..
لكن عشقي يغفر له في كل مره .. ينسآني بهآ ..
:
نهآيه :
قُبْلَةٌ حَآرَه لِتْلكَ ألكُرَآسَه ألتِي لَطَآلمَآ تَحْمَلْتْنِي بِكُلّيْ ..
:
مُمْتَنّه جِدّاً لِقِرَآئَتِكُمْ ..