للتسجيل اضغط هـنـا


العودة   منتدى المجالس الرومانسية > .. .+. ][ المجالس الشعريه ][ .+. .. > قصائد التشطير والتخميس

قصائد التشطير والتخميس قسمٌ مخصص للقصائد المشطّرة والمخمّسة


3 معجبون
موضوع مغلق
#1  
قديم 29-12-2016, 09:19 AM
http://www.up.7cc.com/uploads/1457347843211.gif
الطائي ! غير متصل
Kuwait    
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 268576
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 1721 يوم
 أخر زيارة : اليوم (06:33 AM)
 المشاركات : 14,427 [ + ]
 التقييم : 2147483647
 معدل التقييم : الطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي لِكل هَوى واشٍ فان ضَعضَعَ الهَوى ** فَلا تَلُم الواشي وَلُم من اطاعهُ




:
{
:
:
ابن النحاس
:
رَأى اللَومَ مِن كُل الجِهاتِ فَراعهُ ** فَلا تُنكِروا اعراضُهُ وَاِمتِناعهُ
وَلا تَسأَلوهُ عَن فُؤادي فَاِنَّني ** عَلِمتُ يَقيناً اِنَّهُ قَد اِضاعَهُ
هُوَالظَبيُ اِدنى ما يَكونُ نفارهُ ** وَابعدُ شَيءٍ ما يزيلُ اِرتِياعهُ
فَيا لَيتَهُ لَو كانَ من اول الهَوى ** اطاعَ عَذولي وَاِكتَفينا نِزاعهُ
فَما راشَنا بِالسوءِ الا لِسانُهُ ** وَما خَرَّبَ الدنيا سِوى ما اِشاعُهُ
اِشاعَ الَّذي اغرى بِنا أَلسن العدى ** وَطَيَّرَ عَن وَجه التَغالي قناعهُ
وَاِصبَح مِن اهوى عَلى فيهِ قفلةٌ ** يَكتُم خَوف الشامَتَينِ اِنفِجاعُهُ
فَآلى عَلى اِن لا أُقيم بِاِرضِهِ ** وَاِحرِمني يَومَ الفُراقَ وَداعُهُ
فَسِرتُ وَسيري خُطوَة وَالتفاتَةً ** عَلى فائِت مِنّي ارجي اِرتِجاعُهُ
ذرعتُ الفَلا شَرقاً وَغَرباً لاِجلِهِ ** وَصَيَّرتُ اِخفافَ المَطِيِّ ذِراعهُ
فَلَم يَبق بِرٌّ ما طَوَيتُ بِساطُهُ ** وَلَم يَبقَ بَحرٌ ما رَفَعت شراعُهُ
كَأَنّي ضَميرٌ كُنتُ في خاطِر النَوى** اِحاطَ بِهِ واشي السُرى فَاذاعهُ
وَنادَيتُ مِن دار الهَوى زارَها الحَيا ** وَمد اِلَيها صالِح الغَيثِ باعهُ
بِعيشُكُم عوجوا عَلى من اِضاعَني ** وَحَيّوهُ عَنّي ثُمَّ حَيّوا رباعهُ
وَقولوا فلان اِوحشتَنا نكاتهُ ** فَما كانَ اِحلى شعره وَاِبتِداعُهُ
فَتىً كانَ كَالبُنيانِ حَولَكَ واقِفا ** فَلَيتُكَ بِالحُسنى طَلَبت اِندِفاعُهُ
اِبحت العدى سَمعاً فَلا كانَت العدى ** مَتى وَجَدوا خَرقاً اَحَبّوا اِتِّساعُهُ
وَكنت كَذي عَبد هو الرَجلُ وَالعَصا ** تجنى بِلا ذَنب عَلَيهِ فَباعهُ
لِكل هَوى واشٍ فان ضَعضَعَ الهَوى ** فَلا تَلُم الواشي وَلُم من اطاعهُ
اِذا كُنت تُسقى الشُهدَ مِمَّن تُحِبُّهُ ** فَدَع كُل ذي عذل يَبيع فقاعهُ
وَقولوا رَأَينا مِن حَمَدت فُراقُهُ ** وَلَم تُرِنا من لَم تَذُمَّ اِجتِماعُهُ
فَاِينَ الَّذي كَالسَيفِ حَدّاً اِو جَوهَرا ** لِمن رامَ يَبلو ضرَّه وَاِنتِفاعُهُ
وَما كُنتُما الا يراعاً وَكاتِباً ** فَمَلَّ وَاِلقى في التُرابِ يراعهُ
فَاِن اِطرَق الغضبان او خط في الثَرى ** فَناجوهُ قَد اِلقى الَيكُم سَماعَهُ
عَسى يَذكر المُشتاقُ في طَيِّ رَقعةِ ** فَحَسب الاماني اِن تريني رقاعه
فَرب كِتاب كانَ اِشهى من اللُقا ** اِذا ضمهُ المَهجورُ اطفى اِلتِياعهُ
وَبِاللَّهِ كُفّوا عَن تَماديهِ انَّهُ ** رَقيق حَواشي الطَبع اِخشى اِنصِداعهُ
وَان خِلتُما في وَجههِ نَظرَة القَلى ** فَاِيّاكُما مِمّا يُنافي اِبتِّباعهُ (
وَان نَصب الشَكوى عَلَيَّ فَسابِقوا ** وَقولوا نِعمَ نَشكي اِلَيكَ طِباعهُ
وَان رامَ سبي فَاِحدَثوا لي مَعائِباً ** وَسَبّاً بليغاً تُحسِنونَ اِختِراعُهُ
وَميلوا الى ما مالَ لَو كانَ واشِياً ** وَخلوا لَهُ ما بِالتَجني اِذاعه
وَهنوا رَقيبي بِالرِقادِ فَطالَما ** جُعلت عَلى جَمر السهادِ اِضجاعه
وَلا تَحسدوا وُدَّ اِبن يَومَينِ عِندهُ ** فَان حَبيبي تَعلَمونَ خِداعهُ
وَدوروا عَلى حكم الغَرامِ فَأنهُ ** قَضى لِظِباهُ ان تَهين سِباعُهُ
ضَعيف الهَوى مَن باتَ يَشكو زَمانُه ** وَاِضعف مِنهُ من يرجي اِصطِناعُه
وَمن يَطلُب الاِحباب حِرصاً عَلى البقا ** فَما رامَ بَينَ الناسِ الا ضَياعهُ
وَكُل اِتِّحاد لِلهَوى فيهِ ثَورَةٌ ** وَلَم يَكسب المَخمور الا صداعه
:
:
يتبع
:
:
}
:



 توقيع : الطائي !


قديم 29-12-2016, 09:22 AM   #2
http://www.up.7cc.com/uploads/1457347843211.gif


الصورة الرمزية الطائي !
الطائي ! غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 268576
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : اليوم (06:33 AM)
 المشاركات : 14,427 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Kuwait
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




:
{
:
:
عبد الله فريج
:
بِروحي مَليحٌ ما اِعارَ اِستِماعُهُ ** لِواشٍ وَلا في العَزل يَوماً اطاعهُ
وَلكِن مَعي لما اِرادَ اِجتِماعُهُ ** رَأى اللَومَ مِن كُل الجِهاتِ فَراعهُ
فَلا تُنكِروا اعراضُهُ وَاِمتِناعهُ
فَاِعراضُهُ عَن صُحبَتي لا يَهُمُّني ** لِعلمي بِان الغُصن لا بُدَّ يَنثَني
اِذَن لا تَلموهُ اِذا هُوَ صَدَّني ** وَلا تَسأَلوهُ عَن فُؤادي فَاِنَّني
عَلِمتُ يَقيناً اِنَّهُ قَد اِضاعَهُ
فَيا مِن بِوَصلٍ مِنهُ طالَ اِغتِرارُهُ ** وَمَهما تَرضاهُ تَبَدّى اِزوِرارُهُ
اِذا رُمتَ اِن يَبدو اِلَيكَ اِختِبارُهُ ** هُوَالظَبيُ اِدنى ما يَكونُ نفارهُ
وَابعدُ شَيءٍ ما يزيلُ اِرتِياعهُ
وَلما رَآهُ عاذِلي قَطُّ ما نَوى ** عَلي الصَدِّ في حُبٍّ وَلا مال لِلنَوى
عَلَينا عِنان العَذل بِالبَغي قَد لَوى ** فَيا لَيتَهُ لَو كانَ من اول الهَوى
اطاعَ عَذولي وَاِكتَفينا نِزاعهُ
عَدولٌ لَنا في الوَشى طالَ اِفتِنانهُ ** وَأُطلِقَ فينا بِاِغتِيابٍ عنانهُ
عَديمُ الوَفا لا طالَ فينا زَمانُهُ ** فَما راشَنا بِالسوءِ الا لِسانُهُ
وَما خَرَّبَ الدنيا سِوى ما اِشاعُهُ
فَيا طالَما بِالزور قالَ وَفندا ** لِحُبّي وَابدي من ضَلالٍ لَهُ هُدى
وَلما رَأى ما بَينَنا سعيُهُ سُدى ** اِشاعَ الَّذي اغرى بِنا أَلسن العدى
وَطَيَّرَ عَن وَجه التَغالي قناعهُ
وَلما أُقيمَت مِنهُ زوراً أَدِلَّةٌ ** عَلَينا بِوَشيٍ وَاِشتَفت مِنهُ غلةٌ
فَما عادَ لي غَيرُ اِصطِباري تعلةٌ ** وَاِصبَح مِن اهوى عَلى فيهِ قفلةٌ
يَكتُم خَوف الشامَتَينِ اِنفِجاعُهُ
فَاِضحى وَلم يُعجِبهُ قَطُّ وَيرضِهِ ** سِوى الصَدِّ من بَعدِ الودادِ وَمَحضهِ
وَاِذ كانَ مَجبوراً لِعَهدي بِنَقضِهِ ** فَآلى عَلى اِن لا أُقيم بِاِرضِهِ
وَاِحرِمني يَومَ الفُراقَ وَداعُهُ
فَقَد زادَني فَرطُ الهِيامِ كَآبَة ** وَاِوسَعَني الواشونَ مِنهُم مَلامَةً
وَاِذ لَم اجِد لي عَن رَحيلي اِقالَةً ** فَسِرتُ وَسيري خُطوَة وَالتفاتَةً
عَلى فائِت مِنّي ارجي اِرتِجاعُهُ
سَخِرتُ قَديماً بِالغَرامِ وَاِهلِهِ ** اِلى ان رَماني في صَميمي بِنَيلِهِ
وَلما نَأى عَنّي الحَبيبُ بِوَصلِهِ ** ذرعتُ الفَلا شَرقاً وَغَرباً لاِجلِهِ
وَصَيَّرتُ اِخفافَ المَطِيِّ ذِراعهُ
وَلما رَأَيتُ الصَبرَ يُبدي اِنحِطاطُهُ * وَشَوقي يُقَوّي العَزمُ مِنهُ رِباطُهُ
قَصَدتُ مِن التِرحالِ يَوماً صِراطُهُ ** فَلَم يَبق بِرٌّ ما طَوَيتُ بِساطُهُ
وَلَم يَبقَ بَحرٌ ما رَفَعت شراعُهُ
وَيا طالَما قَد خُضتُ في لجةِ الهَوى ** مِن الهَولِ وَالاِشجانِ وَالسَقمِ وَالجَوي
وَلا زِلتُ اِطوي في القِقار عَلى الطَوى ** كَأَنّي ضَميرٌ كُنتُ في خاطِر النَوى
اِحاطَ بِهِ واشي السُرى فَاذاعهُ
وَلما دَهاني الدَهرُ بِالبَين موحِياً ** وَلَم أَرَ لي مِن ذا الفُراقُ مُنجِيا
غَدَوتُ اِلى الرُكبانِ اِشدو بِلادِيا ** وَنادَيتُ مِن دار الهَوى زارَها الحَيا
وَمد اِلَيها صالِح الغَيثِ باعهُ
أَراكُم الى حَيَّ هَواهُ اراعَني ** رَحَلتُم وَصَبري عَنهُ ما قَد اِطاعَني
فَاِن جِئتُموهُ وَهوَ لِلبَينِ باعَني ** بِعيشُكُم عوجوا عَلى من اِضاعَني
وَحَيّوهُ عَنّي ثُمَّ حَيّوا رباعهُ
وَبثوا هَوى من لَم تَغير صِفاتُهُ ** لِبُعدٍ وَلَو فيهِ غشاه مَماتُهُ
وَاهدوا لَهُ شَوقي اِطيلَت حَياته ** وَقولوا فلان اِوحشتَنا نكاتهُ
فَما كانَ اِحلى شعره وَاِبتِداعُهُ
فَيا طالَما اِهدى اِلَيكَ لَطائِفاً ** وَمن كَأس آدابِ لَهُ كُنت راشِفا
وَهَل شمتهُ يَوماً لِغَيرِكَ عاطِفاً ** فَتىً كانَ كَالبُنيانِ حَولَكَ واقِفا
فَلَيتُكَ بِالحُسنى طَلَبت اِندِفاعُهُ
وَما قَد كَفاهُ ما اِلتَقاهِ مِنَ الرَدى ** اِلى أَن قَطَعت اليَومَ عَنهُ التَوَدُّدا
وَمن بَعدِ ما اولَيتهِ الصَد مُبعَدا ** اِبحت العدى سَمعاً فَلا كانَت العدى
مَتى وَجَدوا خَرقاً اَحَبّوا اِتِّساعُهُ
فَكَم ذُقتُ عَيشاً في الغَرامِ تَنَغُّصا ** مِنَ الهَجرِ لما ظلُّ وَصلي تَقَلَّصا
عَلى اِنَّني اولَيتهُ الوُدَّ مُخلِصاً ** وَكنت كَذي عَبد هو الرَجلُ وَالعَصا
تجنى بِلا ذَنب عَلَيهِ فَباعهُ
رَماني بِسَهم الصَدِّ في شقة النَوي ** وَصَدَّقَ ما قالَ العَزولُ وَما رَوى
وَاِسلَم امري عِندَ ما عَقلهُ غَوى ** لِكل هَوى واشٍ فان ضَعضَعَ الهَوى
فَلا تَلُم الواشي وَلُم من اطاعهُ
هَنيئاً لِمَن لَم يَعرِفِ الوُجد قَلبَهُ ** وَطابَ لَدي الاِحباب وَالصَحبِ قُربُهُ
فَيا من عَلَيهِ جادَ بِالوَصلِ حُبُّهُ ** اِذا كُنت تُسقى الشُهدَ مِمَّن تُحِبُّهُ
فَدَع كُل ذي عذل يَبيع فقاعهُ
اِخلايَ اِهدوا مِن فُؤادي اِشتِياقُهُ ** اِلى من عَلَيهِ القَلبَ ابدى اِحتِراقهُ
وَاِن جِئتُموهُ فَاِطلُبوا لي عناقهُ ** وَقولوا رَأَينا مِن حَمَدت فُراقُهُ
وَلَم تُرِنا من لَم تَذُمَّ اِجتِماعُهُ
الا كَيفَ عَنهُ اليَومَ رحت مُقصِرا ** وَاِولَيتُهُ ذاكَ البعاد تَجَبُّرا
فَيا من اِلَيهِ كُنتُ بِالبَينِ مَضمَرا ** فَاِينَ الَّذي كَالسَيفِ حَدّاً اِو جَوهَرا
لِمن رامَ يَبلو ضرَّه وَاِنتِفاعُهُ
فَكَم سابِقاً محضتهُ الود راغِباً ** وَلَم نَستَمِع في العَذل يَوماً مُشاغِباً
عَهِدنا كَما فينا عَزيزاً وَصاحِباً ** وَما كُنتُما الا يراعاً وَكاتِباً
فَمَلَّ وَاِلقى في التُرابِ يراعهُ
وَقولوا لَهُ يا طالَما دَمعهُ جَرى ** يُحاكي اِنسِكاب الغَيثِ مَمالُهُ جَرى
وَكفوا اِذا ما شَمَمتُموهُ تَغيرا ** فَاِن اِطرَق الغضبان او خط في الثَرى
فَناجوهُ قَد اِلقى الَيكُم سَماعَهُ
وَاِن خِلتُموهُ قَد تَعطف بِالَّتي ** وَمن بَعد ذاكَ البُعد مالَ لِعَودَةِ
فَقَصوا لَهُ عَنّي تباريح لَوعَتي ** عَسى يَذكر المُشتاقُ في طَيِّ رَقعةِ
فَحَسب الاماني اِن تريني رقاعه
فَمن لي بِخط مِنهُ جاءَ مُنمِقا ** فَأَشفي بِهِ قَلباً لِبعد تمزقا
وَانعم بالاً ثُمَّ انجو من الشَقا ** فَرب كِتاب كانَ اِشهى من اللُقا
اِذا ضمهُ المَهجورُ اطفى اِلتِياعهُ
فَيا وَيل صَبِّ في الهَوى ما اجنَّهُ ** اِذا في النَوى لَيل الدُجى قَد اجنَّه
فَبثوا اِلَيهِ شَوق قَلبي وَحُزنُهُ ** وَبِاللَّهِ كُفّوا عَن تَماديهِ انَّهُ
رَقيق حَواشي الطَبع اِخشى اِنصِداعهُ
فَأُمّا خَليلَيَّ الحِمى ثُمَّ لي سَلا ** رِضاهُ وَقَولاً قَطُّ ودك ماسِلا
وَلي عاتِباه اِنَّما لا تَطَوَّلا ** وَان خِلتُما في وَجههِ نَظرَة القَلى
فَاِيّاكُما مِمّا يُنافي اِبتِّباعهُ
وَقولا لَهُ زادَت عَلَيهِ المَضايِقُ ** اِذا شَمَتموهُ وَهو بِالوُدِّ واثِق
فَاِن نَفرت مِنهُ الطِباع فَنافِقوا ** وَان نَصب الشَكوى عَلَيَّ فَسابِقوا
وَقولوا نِعمَ نَشكي اِلَيكَ طِباعهُ
وَشينوا لَهُ بِالاُفكِ مِنّي مَناقِبا ** يَراها لَدَيهِ في حَديث عَجائِبا
وَقولوا لَهُ يا بِئسَه كان صاحِبا ** وَان رامَ سبي فَاِحدَثوا لي مَعائِباً
وَسَبّاً بليغاً تُحسِنونَ اِختِراعُهُ
فَاِنّي بِسُبل الحُب لا زِلت ما شِياً ** لِمن لامَني فيهِ شَكوراً وَراشِياً
فَكونوا كَما شِئتُم انا لَستُ خاشِياً ** وَميلوا الى ما مالَ لَو كانَ واشِياً
وَخلوا لَهُ ما بِالتَجني اِذاعه
وَاِن خِلتُموهُ رامَ لي الصَد بَعدَما ** حَباني صَفاءَ الوُدِّ قُبلاً وَاِنعَما
فَسَلّوا عَذولاً نالَ بِالعَذلِ مَغنَما ** وَهنوا رَقيبي بِالرِقادِ فَطالَما
جُعلت عَلى جَمر السهادِ اِضجاعه
هُوَ الظَبيُ في حُسنٍ فَلا ذُقتُ فَقدُهُ ** وَلا عِشتُ اِن قد خُنتُ وَاللَهِ عَهدُهُ
فَعُذراً لَهُ اِن شَتَمتمو الان بَعدهُ ** وَلا تَحسدوا وُدَّ اِبن يَومَينِ عِندهُ
فَان حَبيبي تَعلَمونَ خِداعهُ
وَرِفقاً بِصب خَيَّبَ الدَهرَ ظَنُّهُ ** يَذوبُ اِشتِياقاً اِن رَأى اللَيلَ جنهُ
وَلا تَعذِلوهُ اِن هَواهُ اجنهُ ** وَدوروا عَلى حكم الغَرامِ فَأنهُ
قَضى لِظِباهُ ان تَهين سِباعُهُ
فَيا من لِلوم الدَهر الوى عنانهُ ** اِذا ما بِصَرف الحادِثاتِ اهانَه
اِذا رُمت حُكماً مِنّي بَيانه ** ضَعيف الهَوى مَن باتَ يَشكو زَمانُه
وَاِضعف مِنهُ من يرجي اِصطِناعُه
فَيا قَلب دَع سُبل الهَوى وَاِلزَم التُقى ** وَيَكفيكَ ما لا قيتَ فيهِ مِنَ الشَقا
فَكُلٌّ تَراهُ في وداد تملقا ** وَمن يَطلُب الاِحباب حِرصاً عَلى البقا
فَما رامَ بَينَ الناسِ الا ضَياعهُ
وَفي الحُب يا مَغرور يَكفيكَ دَورَةٌ ** اِذا حَسنت مِنّي لَكَ اليَومَ شورَةٌ
فَكُل غَرام لِلفَتى فيهِ عَورَةٌ ** وَكُل اِتِّحاد لِلهَوى فيهِ ثَورَةٌ
وَلَم يَكسب المَخمور الا صداعه
:
:
يتبع
:
:
}
:


 

قديم 29-12-2016, 09:25 AM   #3
http://www.up.7cc.com/uploads/1457347843211.gif


الصورة الرمزية الطائي !
الطائي ! غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 268576
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : اليوم (06:33 AM)
 المشاركات : 14,427 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Kuwait
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




:
{
:
:
ابن الخراط الدمشقي
:
أخلاي من لي ان ودي أضاعه ** غزال وعني قد أطال انقطاعه
ومذ رام يوليني الوفا واجتماعه ** رأى اللوم من كل الجهات فراعه
فلا تنكروا اعراضه وامتناعه
وان شمتموه يا أخلاي صدني ** دعوه فغصن البان لا بد ينتمي
وباللَه لا تبدوا اليه تحزني ** ولا تسألوه عن فؤادي فانني
علمت يقينا أنه قد أضاعه
ظلوم ومنه الطرف زاد انكساره ** وقد شف قلبي غمزه وازوراره
فلا تعجبوا ان شط عني مزاره ** هوالظبي أدنى ما يكون نفاره
وأبعد شيء ما يزيل ارتياعه
لقد ذاب قلبي في تدانيه والنوى ** ومت غراما من تجنيه والجوى
فيا ليته عن مذهب الهجر ما لوى ** ويا ليته لو كان من أوّل الهوى
أطاع عذولي واكتفينا نزاعه
فسقيا لأيام أرانا أمانه ** بها جمع شمل حيث طاب زمانه
وشتت واش طال فينا اقترانه ** فما راشنا بالسوء الا لسانه
وما خرب الدنيا سوى ما أشاعه
لقد كال منه اللوم في الحب واعتدى ** وأغرى حبيبي بالصدود وفندا
ولما رآه صدّ عني وأبعدا ** وشاع الذي أغرى بنا ألسن العدا
وطير عن وجه التغالي قناعه
فأمسيت والاشواق مني خليلة ** وأدمع عيني في الغرام كليلة
وأصبحت مالي بين قومي حيلة ** وأصبح من أهوى على فيه قفلة
يكتم خوف الشامتين انفجاعه
وعهدي الذي أولاه في بنقضه ** وودي قدما لم يجد لي ببعضه
وأعرض حتى لم يخف يوم عرضه ** وآلى على أن لا أقيم بأرضه
وأحرمني يوم الفراق وداعه
فزادت عداتي عند ذاك شماتة ** وظبي النقا أبدى لحالي جهالة
وقال ارتحل لا تبغ فينا اقامة ** فسرت وسيري خطوة التفاتة
الى فائت مني فأرجو ارتجاعه
وقلت عسى بدري يعود لاصله * ويرثي لحالي فهي عادة مثله
فأغضى ومذ آيست عودا لوصله ** ذرعت الفلا شرقا وغربا بالاجله
وصيرت اخفاف المطي ذراعه
ووادي الشقا في الحب جزت صراطه ** وطرفي لثام النوم عني أماطه
ورحت حديث الحب أرجو التقاطه ** فلم يبق بر ما طويت بساطه
ولم يبق بحر ما رفعت شراعه
ورمت معينا ألتقيه على الجوى ** فقد ذبت بالاشواق والقلب مارتوى
ولم أدر ما ذنبي لدى الحب والهوى ** كأني ضمير كنت في خاطر النوى
أحاط به واشي السرى فأذاعه
فما زلت عن جي الاحبة نائيا ** وطرفي غداة البين ما زال باكيا
وناديت لما ذبت من شدة العيا ** أخلاي من دار الهوى زارها الحيا
ومدالها صالح الغيث باعه
لقد ذاب قلبي والتباعد راعني ** وصبري في ستر الهوى ما أطاعني
سأكتمه والشوق للحب باعني ** بعيشكم عوجوا على من أضاعني
وحيوه عني ثم حيوا رباعه
وبثواغر ما صححته رواته ** عن الشوق عن قلب ذكت جمراته
وبي عرضوا ان أمكنت فرصاته ** وقولوا فلان أوحشتنا نكاته
فما كان أحلى شعره وابتداعه
ويا طالما قد كان يبدي معارفا ** وتسمع في الآداب منه لطائفا
وهل مثله يكفي لهمك صارفا ** فتى كان كالبنيان حولك واقفا
فليتك بالحسنى طلبت اندفاعه
ولا كنت تبدي من صدودك ما بدا ** ففيه لقد شمت في الناس حسدا
ومن بعد ما أسقيته أكؤس الردا ** أبحت العدا سمعا فلا كانت العدا
متى وجدوا خرقا أحبوا اتساعه
فيا ليته عن حالتي قد تفحصا ** ولا كان لي بالبعد والهجر خصصا
لاني في ودي له كنت مخلصا ** فكنت كذى عبد هوا لرجل والعصا
تجني بلا ذنب عليه فباعه
ومال الى قول العواذل والتوى ** وصد وقتلي في التباعد قد نوى
وسلم طوعا أمره حالة النوى ** لكل هوى واش فان ضعضع الهوى
فلا تلم الواشي ولم من أطاعه
فيا أيها الولهان في الحب قلبه ** ويا من وفاه بالتواصل حبه
ويا من تقضى في المحبة نحبه ** اذا كنت تسقى الشهد ممن تحبه
فدع كل ذي عذل يبيع فقاعه
أخلاي قلبي لست أحصى اشتياقه ** فباللَه بثوا للحبيب احتراقه
وهاتوا اذكروني عنده يا رفاقه ** وقولوا رأينا من حمدت افتراقه
ولم ترنا من لم تذم اجتماعه
فيا طالما قد كنت عنه مسترا ** ولم أك في شيء عليه مقصرا
وهل يلتقي مثلي الى السر مضمرا ** واين الذي كالسيف حدا وجوهرا
لمن رام يبلو ضره وانتفاعه
واني اليكم قد أتيت معاتبا ** لعلكم في الصلح تبنوا مراتبا
فقولوا أتي المسكين للباب تائبا ** وما كنتما الايراعا وكاتبا
فمل وألقى في التراب يراعه
فهذا الذي أرجوأ خلاي في الورى ** فباللَه عني حدثوه بما جرى
وأبدوا سماعا عند ذاك ومنظرا ** فان أطرق الغضبان أو خط في الثرى
فقولوا فقد ألقى اليكم سماعه
ففي تلك بشرى للمشوق برجعة ** لسالف عيش بل وتسكين روعة
ومن بعد ذا عني صفوا فرط لوعة ** عسى يذكر المشتاق في طي رقعة
فحسب الأماني أن تريني رقاعه
وألثم خطا في ذراها تنمقا ** وأشفى فؤاد بالبكاء تحرقا
ومن بعدها لم أبغ شملا تفرقا ** فرب كتاب كان أشهى من اللقا
اذا ضمه المهجور أطفى التياعه
فاللَه ظبي بالوفا ما أضنه ** وللَه قلب للقا ما أحنه
فبثوا برفق لي أخلاي حزنه ** وباللَه كفوا عن تماديه انه
رقيق حواشي الطبع أخشى انصداعه
وباللطف قولوا ذاب فيك من البلا ** ولم نلقه أصلا عن الود قد سلا
وهذا اذا أبدى اليكم تحملا ** وان تعرفوا في وجهه نظرة الفلا
فاياكم مماينا في اتباعه
فان ظن سوءا بي فباللَه وافقوا ** وان لم يكن حقا على فنافقوا
وفي كل ما يبدي من القول صادقوا ** وان نصب الشكوى على فسابقوا
وقولا نعم نشكو اليك طباعه
وهاتوا اذكروا عن شرح حالي عجائبا ** وأبدوا ولو بالزور عني مناقبا
وقولوا نراه في الوداد ملاعبا ** وان راسم سبي فاحدثوا ثوالي معائبا
وسبا بليغا تحسنون اختراعه
ولا تذر واشيئا فها قد أمرتكم ** واني لما يرضى الحبيب أذنتكم
وقولوا بأني في المعاهد خنتكم ** ولا تختشوا اثما فاني أجزتكم
اذا كان من أهواه يهوى استماعه
لاني من الابعاد ما زلت خاشيا ** ولم أك أسرار المحبة فاشيا
فلا تجعلوا عند الكلام تحاشيا ** وميلوا إلى ما مال لو كان واشيا
وخلوا له أوضاعه واختراعه
وان كان بالهجران للصب ظالما ** دعوه فذافي الحب ما زال حاكما
وبي بشروا بالقرب من كان لائما ** وهنوا رقيبي بالرقاد فطالما
جعلت على جمر السهاد اضطجاعه
واياكم لا ذقتم الدهر بعده ** يجور على من ذاق في الحب فقده
وباللَه لا تؤذوا شج رام عهده ** ولا تحسدوا ودا بن يومين عنده
فان حبيبي تعلمون خداعه
وتدرون ما للمستهام أكنه ** وسلواه من بعد الغرام ومنه
ولكنكم ميلوا لما قد أسنه ** ودوروا على حكم الغرام فانه
قضى لظباه أن تهين سباعه
فيا من شكى للناس أهانه ** ودهر ابطيب الوصل في الحب خانه
ألا اسمع لقول شرعنا قد أبانه ** ضعيف الهوى من بات يشكو زمانه
وأضعف منه من يرجى اصطناعه
فخل الهوى ان كنت تشكو لآله ** لانك لم تعلم حقيقة حاله
وهل يدرى مضنى الحب يوم انفصاله ** ولو علم المشتاق عقبى اتصاله
لآثر بين الشامتين انفجاعه
ويا قلبي المضنى تسل عن اللقا ** فقاضي الهوى في الحب قد ألزم الشقا
فمن رام خلال بعد ذاك موافقا ** ومن طلب الاحباب حرصا على البقا
فما رام بين الناس الا ضياعه
وذي حالتي بين الأنام شهيرة ** فيا قلب دعها عنك فهي مريرة
وأي غراملم ترى فيه سيرة ** وكل اتحاد الهوى فيه ثورة
ولم يكسب المخمور الا صداعه
:
:
}
:


 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

(عرض الكل الاعضاء اللذين قامو بقراءة الموضوع : 3
,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تصميم و وتركيب انكسار ديزاين

الساعة الآن 10:21 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
().
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى 

تصميم وتركيب انكسار ديزاين لخدمات التصميم