للتسجيل اضغط هـنـا



مجلس صفوة الخلق (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ) حملة المجالس لنصرة رسولنا عليه السلام.. دافع عنه بكل شيء


إضافة رد
#1  
قديم 28-12-2017, 02:27 PM
ッ ѕмιℓє غير متصل
Egypt     Female
لوني المفضل Darksalmon
 رقم العضوية : 280020
 تاريخ التسجيل : Jan 2016
 فترة الأقامة : 907 يوم
 أخر زيارة : 20-07-2018 (01:25 PM)
 الإقامة : الاسكندريةة
 المشاركات : 25,894 [ + ]
 التقييم : 486675130
 معدل التقييم : ッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي شرح الدعاء النبوي " اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت "



شرح الدعاء النبوي
" اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت "
وأثره في تحصيل الرزق



الحمد لله ربَّ العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدِّين، وصلى الله وسلَّم على عبد الله ورسوله نبيِّنا محمد، وعلى آله وأصحابه ومَن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدِّين.



أما بعد:

أيها الإخوة المؤمنون، ترددون عقيب صلواتكم أذكارًا كريمة، وأدعية شريفة، ومن جملتها دعاء عظيم وذكْر كريم، له صِلة مما نحن بشأنه في طلب الرزق، واعتماد القلوب فيه على الله وحده، وعدم التفاتها إلى أحد من الخلْق، هذا الذكْر العظيم ينبغي تأمُّله، ومعرفة مدلوله، وأن ينعقد القلب يقينًا به، فإن عاقبته حميدة، وهو باب عظيم من أبواب الرزق، وسبيل كريم من سُبل الطمأنينة ووسائل السعادة، إنه قولنا فيما علَّمنا رسولنا: ((اللهم لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا معطيَ لما منعتَ))، وهذا يدل عليه ما ثبت عند الإمام مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال: ((اللهم ربَّنا لك الحمد ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئتَ مِن شيء بعد، أهلَ الثناء والمجد، أحقُّ ما قال العبد، وكلُّنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيتَ، ولا معطي لما منعتَ، ولا ينفع ذا الجدِّ منكَ الجدُّ))، ورواه مسلم أيضًا من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، هكذا جاء هذا الذكْر والدعاء والتعظيم لله بعد الرفع من الركوع.



وجاء أيضًا فيما يكُون من الذكْر عقيب الصلاة فيما رواه البخاري ومسلم بسنديهما، عن ورَّاد رحمه الله؛ وهو مولى المغيرة بن شعبة، قال: أمْلى عليَّ المغيرةُ بن شعبة رضي الله عنه في كتاب إلى معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما؛ أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول في دُبُر كل صلاة مكتوبة: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملْك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا معطيَ لما منعتَ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد)).



وروى أيضًا الإمام النسائي رحمه الله، عن عطاء بن أبي مروان رحمه الله، عن أبيه؛ أن كعبًا رضي الله عنه حلَف له بالله الذي فلَق البحر لموسى؛ إنَّا نجد في التوراة أن داودَ نبيَّ كان إذا انصرف من صلاته قال: (اللهم أصلِح لي ديني الذي جعلْتَه لي عصمةَ أمري، وأصلِح لي دُنياي التي جعلتَ فيها معاشي، اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من نِقمتك، وأعوذ بك منك، لا مانع لما أعطيتَ، ولا معطي لما منعتَ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد).



فهذه نصوص تدلُّ على ما في هذا الذكْر وهذا الدعاء من أمر عظيم، توكلٌ على الله سبحانه (اللهم لا مانع لما أعطيتَ)، فالله إذا أراد أن يعطيك وأن يمنحك، فلن يمنعه أحدٌ من الخلْق مهما كثُر عددُهم أو عظُم شأنُهم، فما يُعْطِيكه ربُّك سبحانه واصلٌ إليك، لن يستطيع أحد أن يمنعك منه.



(ولا معطي لما منعتَ)، إذا منَعَك الله سبحانه شيئًا تريده فلو أن الخلْق جميعًا اجتمعوا على أن يمنحوك إياه فلن يستطيعوا، فإذا كان الأمر كذلك فعلِّق قلبَك بمن إليه الأمر كله، وإليه يُرجع الأمر كله.



وفي قوله عليه الصلاة والسلام في هذا الذكْر والدعاء: (ولا يَنفع ذا الجَدِّ منك الجَدُّ)، يعني بقوله: (الجدّ) يعني: العظَمة والمال والسلطان، فصاحبُه لا ينفعه ذلك، إنما ينفعه عملُه الصالح، وفي هذا يقول الإمام الطبري رحمه الله: ((لا ينفع ذا الجد منك الجد)) يعني: لا ينفع ذا الحظ في الدنيا من المال والولد منكَ حظه في الآخرة؛ لأنه إنما ينفع في الآخرة عند الله العملُ الصالح، لا المال ولا البنون، كما قال تعالى: ﴿ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ﴾، وهذا الذكْر ينبغي أنْ تنعقد عليه القلوب، وأن تستحضِره النفوس عارفةً دلالته ((لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت))، فهنا في المسجد عقيبَ الصلاة ينعقد رزقُك يا عبد الله بقدْر ما تتوكل على ربك وتدرك دلالة هذا المعنى وتعلُّق قلبِك به سبحانه.



وما أجملَ ما قاله العلَّامة النووي رحمه الله، قال: في هذا الكلام دليلٌ ظاهر على فضيلة هذا اللفظ، فقد أخبَر النبيُّ صلى الله عليه وسلم، الذي لا ينطق عن الهوى، أن هذا أحقُّ ما قاله العبد، فينبغي أن يُحافَظ عليه، لأننا كلنا عبد لله، وألَّا نهمله، وإنما كان هذا الذكْر أحقَّ ما قاله العبد لما فيه من التفويض إلى الله تعالى والإذعان له والاعتراف بوحدانيته والتصريح بأنه لا حول ولا قوة إلا به، وأن الخير جلبَه منه، والشر دفعَه منه سبحانه، والحثُّ على الزهادة في الدنيا والإقبال على الأعمال الصالحة.



وبعد، أيها الإخوة المؤمنون، فهذا جانب مما يتعلَّق بالرزق، وما ينبغي أن يكون عليه الإنسان في نظرته إليه والسعي لتحصيلِه، ومِن خير ما يُقرَّر في هذا المقام بعد كلام ربِّنا سبحانه، كلامُ رسوله عليه الصلاة والسلام، تأمَّلوه حقَّ التأمُّل أيها الإخوة المؤمنون، يقول عليه الصلاة والسلام: ((إنه ليس شيءٌ يقرِّبكم إلى الجَنَّة إلا قد أمرتكم به، وليس شيءٌ يقرِّبكم إلى النار إلا قد نهيتُكم عنه، إنَّ رُوح القُدُس نَفَثَ في رُوعي - يقول: إنَّ جبريل أوحى إليَّ، ونفَث في رُوعي يعني: في قلبي وحيًا من الله، ما هو؟ قال:- إنَّ نفْسًا لن تموت حتى تَستَكمل رزقَها، فاتقوا الله وأجمِلوا في الطلَب، ولا يَحملنَّكم استبطاءُ الرزقِ أنْ تَطْلبوه بمعاصي الله، فإنَّ الله تعالى لا يُدرَك ما عنده إلا بطاعته)). رواه عبد الرزاق، والبيهقي، والحاكم، وغيرهم، وصحَّحه العلَّامة الألباني.



فنسأل الله تعالى أن يجعل قلوبَنا سليمة، عليه متوكِّلة، إليه مفوِّضة، وأن يرزقنا من فضله وإحسانه وكرمه ما يكُون عونًا لنا في هذه الدنيا، وسبيلًا إلى الفوز برحمته ورضاه في الدار الآخرة.

ألا وصلُّوا وسلِّموا على خير خلْق الله نبينا محمد، فقد أمَرنا ربُّنا بذلك فقال عز من قائل: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56].

اللهمَّ صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.

اللهمَّ وارضَ عن خلفائه الراشدين، والأئمَّة المهديِّين، أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر الصحابة والتابعين، وعنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين.

ربَّنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلًّا للذين آمنوا، ربَّنا إنك رؤوف رحيم.

اللهمَّ أعزَّ الإسلامَ والمسلمين، وأذلَّ الشِّرْك والمشركين.

اللهمَّ أصلِح أحوال المسلمين في كل مكان، وألِّف بين قلوبهم، ووفِّقنا جميعًا وإياهم لما فيه رضاك يا ذا الجلال والإكرام.

اللهمَّ احفَظ علينا في بلادنا الأمن والإيمان والاستقرار.

اللهمَّ أصلِح أئمَّتنا ووُلاة أمورنا، اللهمَّ وفِّقهم لما فيه هُداك، وجنِّبهم ما فيه سخطك، وارزقهم البطانة الصالحة الناصحة، وأبعِد عنهم بطانة السوء يا رب العالمين.

اللهم ولِّ على المسلمين خيارهم، واكفِهم شرارهم، اللهم فرِّج عن المسلمين كروبهم وآلامهم، وأحسِن عواقبهم في الأمور كلها.

اللهمَّ مَن أراد بالإسلام والمسلمين سوءًا فاكْفِهم شره، واجعل تدبيره تدميرًا عليه يا سميع الدعاء.

اللهم اغفر لنا ولوالدِينا، وارحمهم كما ربَّوْنا صغارًا.

اللهم أصلح لنا نيَّاتنا وذرِّيَّاتنا وأهلينا يا رب العالمين.

اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.

سبحانك اللهم وبحمدك، نستغفرك ونتوب إليك، ونشهد أن لا إله إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك.

وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمد



الالوكة



 توقيع : ッ ѕмιℓє

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 03-01-2018, 08:30 PM   #2


ســارهـ غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 267275
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : 18-07-2018 (02:38 AM)
 المشاركات : 18,361 [ + ]
 التقييم :  1452954920
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



بارك الله فيك
وجزاك الله خير‏


 
 توقيع : ســارهـ

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 04-01-2018, 09:00 AM   #3


ッ ѕмιℓє غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 280020
 تاريخ التسجيل :  Jan 2016
 أخر زيارة : 20-07-2018 (01:25 PM)
 المشاركات : 25,894 [ + ]
 التقييم :  486675130
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darksalmon
افتراضي



يسلمووو للمرور الكريم
ودي لسموك


 
 توقيع : ッ ѕмιℓє

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

(عرض الكل الاعضاء اللذين قامو بقراءة الموضوع : 2
,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تصميم و وتركيب انكسار ديزاين

الساعة الآن 03:56 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
().
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى 

تصميم وتركيب انكسار ديزاين لخدمات التصميم