للتسجيل اضغط هـنـا



مجلس نفحات ايمانية {ربنا آتنا في الدنيا حسـنة و في الآخرة حسـنة و قنا عذاب النار } ,,,,, على مذهب أهل السنّه و الجماعه


إضافة رد
#1  
قديم 08-03-2018, 12:17 PM
ッ ѕмιℓє متصل الآن
Egypt     Female
لوني المفضل Darksalmon
 رقم العضوية : 280020
 تاريخ التسجيل : Jan 2016
 فترة الأقامة : 992 يوم
 أخر زيارة : اليوم (10:46 AM)
 الإقامة : الاسكندريةة
 المشاركات : 25,912 [ + ]
 التقييم : 486675130
 معدل التقييم : ッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الشفاعة الحسنة



الشفاعة الحسنة



{مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا} سورة النساء الآية: 85.

الإسلام دين الدنيا والآخرة، من يعتصم به يكن من الفالحين في الدارين، جعل الإسلام قضاء حوائج الناس، ومواساتهم، وإدخال السرور عليهم من أفضل الأعمال، ونقف اليوم مع الشفاعة الحسنة ووقفات مع الآية الكريمة:



يقول قتادة ومجاهد عن الشفاعة أنها شفاعة الإنسان للإنسان، ليجتلب له نفعا، أو يخلصه من بلاء، قال ابن عباس رضي الله عنهما : الشفاعة الحسنة هي الإصلاح بين الناس، والشفاعة السيئة هي المشي بالنميمة بين الناس، ومقصود الآية هو والترغيب في التوسط في الخير والترهيب من ضده، ومفاد الآية أن اي حركة للإنسان يسعى فيها للخير يكن له أجر وثواب من سعيه، وإن كان هذا السعي في الشر يكن له وز يتحمله ويحاسب عليه.

وفي الحديث الذي حسنه الألباني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليَّ من أن أعتكف في المسجد شهراً)



والذي يمشي مع أخيه في أمر من أمور الخير يحبه رسول الله – صلى الله عبيه وسلم – وهذا الذي يشفع شفاعة حسنة، وهذا من باب قوله تعالى (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى).

والذي يسعى مع أخيه في الشر بأي نوع من أنواعه، أو صورة من صوره ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه - أن النبي –صلى الله عليه وسلم قال : (ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا)



عَنْ أَبِي مُوسَى الأشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا جَاءَهُ السَّائِلُ أَوْ طُلِبَتْ إِلَيْهِ حَاجَةٌ, قَالَ: ( اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا، وَيَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَاءَ)

ومعنى الحديث إذا جاءكم المحتاج ولديكم القدرة على تقديم المساعدة بالمال أو الطعام أو النفس أو الكلمة التي تقولها تبتغي بها وجه الله فافعلوا فلكم الأجر سواء أقضيت أو لم تقض. وهذا مصداقا لقوله – صلى الله عليه وسلم – (من هم بحسنة ولم يعملها كتبت له حسنة)



ونبهنا القرآن الكريم أن كل كثير من كلامنا ما فيه خير إلا من داع إلى الخير فقال تعالى ( لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ) وكلمة معروف نكرة تفيد العموم فكما أخبر الصادق المصدوق – صلى الله عليه وسلم – ( كل معروف صدقة )



ومن الشفاعة الحسنة الصلح بين المتخاصمين، وفض النزاع، وتقريب وجهات النظر، التوسط لجلب نفع للغير مثل أن تساعده في الحصول على عمل ولكن لا يظلم غيره ويأخذ حق غيره إلا تكون هذه هي التي تعرف بالواسطة التي تضيع معها الحقوق، ويأخذ البعض حقوق البعض،

ويقول الزمخشري في "حقائق التنزيل": الشفاعة الحسنة هي التي روعي بها حق مسلم، ودفع بها عنه شر، وابتغي بها وجه الله، ولم تؤخذ عليها رشوة، وكانت في أمر جائز، وليست في حد من حدود الله ولا في حق من الحقوق، ولكل منها نصيب من الأجر، بقدر ما فيه من طاعة أو معصية.

بعد هذه الوقفة المختصرة مع الشفاعة بين الناس، يحرص المسلم على المبادرة لتقديم العون لأخيه المسلم مبتغيا في ذلك رضا الله.



والله الموفق



الالوكة



 توقيع : ッ ѕмιℓє

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 20-05-2018, 07:51 PM   #2


ســارهـ غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 267275
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : 18-07-2018 (02:38 AM)
 المشاركات : 18,361 [ + ]
 التقييم :  1452954920
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



بارك الله فيك
وجزآك الله خير


 
 توقيع : ســارهـ

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

(عرض الكل الاعضاء اللذين قامو بقراءة الموضوع : 2
,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تصميم و وتركيب انكسار ديزاين

الساعة الآن 11:24 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
().
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى 

تصميم وتركيب انكسار ديزاين لخدمات التصميم