للتسجيل اضغط هـنـا



مجلس الآل والأصحاب قسم مخصص للآل والأصحاب والأتباع وكل ما يتعلق بالتاريخ الإسلامي .


إضافة رد
#1  
قديم 10-02-2018, 03:26 PM
ッ ѕмιℓє متصل الآن
Egypt     Female
لوني المفضل Darksalmon
 رقم العضوية : 280020
 تاريخ التسجيل : Jan 2016
 فترة الأقامة : 933 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (08:58 AM)
 الإقامة : الاسكندريةة
 المشاركات : 25,898 [ + ]
 التقييم : 486675130
 معدل التقييم : ッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي صحابيات من رواة الحديث



صحابيات من رواة الحديث


أولاً: دور أمهات المؤمنين رضي الله عنهن وبنات الرسول صلى الله عليه وسلم في رواية الحديث:

لقد كان لأمهات المؤمنين رضي الله عنهن جميعًا دور كبير وفضل عظيم في تبليغ الدين ونشر سُنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بين نساء المسلمين. فقد كان بعض النساء - كما ذكرنا - يخجلن من سؤال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمورهن الخاصة فيجدن ما يروي ظمأهن ويشفي غليلهن لأن الصلة بأمهات المؤمنين دائمة، فيتعلّمن منهن الأحكام وبالتالي ينقلن عنهن وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يتح لغيرهن نقله[1].



لذلك كان لأمهات المؤمنين دورهن في نقل الشريعة الإسلامية لرجال المسلمين ونسائهن، وقد تعلّمن من الرسول رسول الله صلى الله عليه وسلم الفقه والتشريع كما نقلن الحديث عنه صلى الله عليه وسلم.



هذا، وقد كان لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها باع طويل في هذا المجال، فقد اشتهرت بعلمها الغزير وحرصها على فهم الأحكام. فقد روى عن ابن أبي مليكة أن (عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت لا تسمع شيئًا لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من حوسب عُذب))، قالت عائشة: فقلت: أوليس يقول الله تعالى: } ﴿ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ﴾ [الانشقاق: 8]؟ قالت: فقال: ((إنما ذلك العرض، ولكن من نوقش الحساب يهلك))[2].



لذلك عرف المسلمون سمو مكانتها، وتعمّقها في أحكام الإسلام، فكانت محطّ أنظار طلاب العلم والمستفتين ومرجعهم في كثير من أمور دينهم. ومما لا شك فيه أن زواج الرسول رسول الله صلى الله عليه وسلم بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهي في سن التاسعة من العمر، وبقائها معه في بيت واحد تسع سنوات أخرى، أثره في التقاطها أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وروايتها عنه صلى الله عليه وسلم مع ذكاء كبير وفهم عالي المستوى جعلها تحفظ ألفين ومائتين وعشرة أحاديث (2210) فكانت مرتبتها مع المكثرين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.



كذلك كنّ أزواج الرسول رسول الله صلى الله عليه وسلم من راويات الحديث بصورة كبيرة، مثل: أم سلمة رضي الله عنها روت عنه صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة وثمانية وسبعين حديثًا (378).



كذلك روت حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم ستين (60) حديثًا متفق عليها في الكتب الستة.



وروت أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم خمسا وستين (65)حديثًا متفق عليها في الكتب الستة، ذكر ذلك الإمام الذهبي، أما ميمونة بنت الحارث الهلالية رضي الله عنها فقد روت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ستة وسبعين (76) حديثًا متفق عليها في الكتب الستة.



وزينب بنت جحش رضي الله عنها روت أحد عشر حديثًا (11 حديث) ذكر الذهبي أن حديثها في الكتب الستة.



أما جويرية بنت الحارث المصطلقية رضي الله عنها فقد روت عن الرسول صلى الله عليه وسلم سبعة أحاديث (7)، ذكر الذهبي أنها في الكتب الستة، وصفية بنت حيي بن أخطب، رضي الله عنها، روت عن الرسول صلى الله عليه وسلم عشرة (10) أحاديث متفق عليها في الكتب الستة، كما ذكر الذهبي.



أما فاطمة بنت الرسول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد روت عن أبيها ثمانية عشر حديثًا (18 حديثا).



هذا، ومن المعروف أن بنات الرسول صلى الله عليه وسلم زينب، ورقية، وأم كلثوم، قد توفين قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبق على قيد الحياة بعده سوى فاطمة رضي الله عنها، والتي لحقت به بعد ستة أشهر من وفاته صلى الله عليه وسلم.



ثانيًا: دور صحابيات الرسول رسول الله صلى الله عليه وسلم في رواية الحديث:

أما عن صحابيات الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد كان دورهن أيضًا عظيمًا في حفظ السُّنَّة وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم وتبليغهما، وهو دور لا يقل أبدًا عن دور صحابته رضي الله عنهم جمعيًا.



فقد كنّ رضي الله عنهن يشهدن صلاة الجمع، والجماعات، بالإضافة إلى صلاة العيدين، ويستمعن إلى أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد كان لهن أثر عظيم في حمل أحكام كثيرة تتعلق بالنساء وحياتهن الخاصة، كان من الصعب أن يسأل الرجال من الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها.



وقد حرصت المرأة الصحابية على حضور مجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أن نساء الصحابة حينما رأين الرجال قد غلبوهن على رسول الله صلى الله عليه وسلم طلبن منه أن يحدد لهن جلسات خاصة بهن ليسألنه في أمور دينهن ويتعلمن أحكام الإسلام والشريعة الإسلامية.



فقد جاء بعض النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن له: يا رسول الله، ما نقدر عليك في مجلسك من الرجال، فواعدنا منك يومًا نأتيك فيه، قال صلى الله عليه وسلم: ((موعدكن بيت فلان)) وأتاهن في ذلك اليوم، ولذلك الموعد، قال أبو هريرة: فكان مما قال لهن صلى الله عليه وسلم: ((ما من امرأة تقدّم ثلاثة من الولد تحتسبهن إلا دخلت الجنة)). فقالت امرأة منهن: أو اثنتان؟ قال: ((أو اثنتان))([3]). وفي حديث آخر رواه أبو سعيد الخدري أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله ذهب الرجال بحديثك، وفي رواية: غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا من نفسك يومًا نأتيك فيه تعلّمنا مما علمك الله، فقال: ((اجتمعن في يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا)) فاجتمعن فأتاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلّمهن مما علمه الله... ثم ذكر الحديث السابق ذكره وهو ((ما منكن امرأة تقدم بين يديها من ولدها ثلاثة إلا كان لها حجابًا من النار)). الحديث[4].



فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم حينما، يجيب على أسئلة الصحابيات الخاصة بأمور دينهن فيتلقين عنه تعاليم الإسلام ويفتيهن في أخصّ أمورهن، وقد روت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: نِعْم النساء نساء الأنصار، لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين.



من ذلك أن أم سليم بنت ملحان الأنصارية، والدة أنس بن مالك أتت الرسول صلى الله عليه وسلم، وكانت أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها حاضرة، فقالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله لا يستحي من الحق، فهل على المرأة من غُسل إذا احتلمت؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ((إذا رأت الماء)). فغطّت أم سلمة رضي الله عنها - تعني وجهها - وقالت: يا رسول الله، أو تحتلم المرأة؟ قال: ((نعم، تربت يمينك، فبم يشبهها ولدها؟))[5].



كذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم يأمر الرجال أن يتركوا النساء يخرجن إلى المساجد بعد استئذانهن لأزواجهن، وذلك للعلم والتعلم وتلقي العظة[6]. وقد اهتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بتعليم المرأة بصورة كبيرة، لذلك أمر صلى الله عليه وسلم بتعليم المرأة حتى من زوجاته اللائي رغبن في ذلك؛ فقد طلب من الشفاء بنت عبد الله العدوية القرشية أن تُعلّم زوجته حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنها القراءة والكتابة[7].



كذلك أخرج البخاري في كتاب العلم[8] حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي بردة عن أبيه عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ثلاثة لهم أجران: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بمحمد صلى الله عليه وسلم، والعبد المملوك إذا أدى حق الله وحق مواليه. ورجل كانت عنده أمة فأدّبها فأحسن تأديبها وعلّمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها فتزوجها فله أجران)). لذلك كانت النساء الصحابيات يحفظن الكثير من الأحاديث عن الرسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ويروين عنه، كما أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمنع نساءه أن يجلسن للفتيا ورواية الحديث، فقد ورد عنه قوله عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: ((خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء)) كما قال صلى الله عليه وسلم: ((طلب العلم فريضة على كل مسلم))[9]. وقال صلى الله عليه وسلم: ((من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين))[10].



وفي المسجد كانت المرأة تلتقط أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم فتحفظها، وكنّ نساء الصحابة يتنافسن في روايتها. كذلك كانت المرأة تحفظ القرآن الكريم من كثرة ترددها على المسجد وصلاتها صلاة الجماعة خلف الرسول صلى الله عليه وسلم. من ذلك ما روته إحدى الصحابيات، وهي هند بنت أسيد بن حُضير الأنصارية الأشهلية قالت أنها حفظت القرآن الكريم {﴿ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ﴾ [ق: 1]، من رسول الله صلى الله عليه وسلم أثناء صلاتها خلفه.



كذلك روت أم هشام بنت حارثة الأنصارية عن هند بنت أسيد الحديث السابق[11].

هذا، وقد عقّب الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت رحمه الله على حق المرأة في العلم في الإسلام بقوله[12]: ((إن الإسلام قد أوجب على المرأة - مثلها في ذلك مثل الرجل - معرفة العقائد والعبادات والحلال والحرام في التكليف، سوى أن الإسلام رفع عنها الإلزام في بعض التكاليف لا لأنها غير أهل لها، ولو فعلتها لم تُقبل منها ولم تثبت عليها، ولكن أبيح لها تركها تخفيفًا عنها وترخيصًا لها، وبُعدًا بها عن مزاحمة الرجال، وتفريغًا لها في خدمة البيت والإشراف عليه، ورعاية الأبناء، وذلك كما في صلاة الجمعة والجهاد، ولو أنها آثرت حضور الصلاة الجامعة، أو أُدخلت في صفوف المحاربة لما كان عليها من حرج في الدين).



ورغم ذلك فقد رُوي أن النساء في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، كنّ يحرصن على ارتياد المساجد، وحضور الصلوات في الجمع والجماعات، ليتعلمن من الرسول صلى الله عليه وسلم. كما وردت أحاديث عديدة في حثّ النساء على الخروج لتلقي العلم والصلاة في المساجد، وكذلك حث الرجال على السماح لهن بذلك. كما كنّ يستعير بعضهن ثياب بعض لحضور صلاة الجمع والجماعات والعيدين.



فقد ورد عن أم عطية الأنصارية رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمرهن بأن يُخرجن جميع النساء يوم العيدين، قالت: ((أُمرنا أن نُخرج الحُيض يوم العيدين، وذوات الخدور فيشهدن جماعة المسلمين ودعوتهم ويعتزل الحيض عن مصلاهن، قالت امرأة: يا رسول الله إحدانا ليس لها جلباب، قال: ((لتلبسها صاحبتها من جلبابها))[13].



ويعقّب الإمام النووي على هذا الحديث في شرح صحيح مسلم بقوله: الصحيح أن معناه لتلبسها جلبابها لا يحتاج إلى عارية، وفي الحث على حضور العيد لكل أحد على المواساة والتعاون على البر والتقوى.



وقد كانت المرأة لا تترك صغيرة ولا كبيرة إلا سألت فيها النبي صلى الله عليه وسلم كما شاركت في كل مجال بنفسها[14].



وقد بلغ من اهتمام المرأة بمعرفة أمور دينها أن الصحابية كانت تفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأل عن كل ما يحيك في صدرها، وصدر النساء تجاه حقوقهن وواجباتهن الدينية والدنيوية، وعن مكانتهن في الإسلام. فكانت الآيات المباركات تتنزل على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم لتطمئنهن، أو يردّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يثلج صدورهن[15] مثل أم رعلة القشيرية، وأسماء بنت يزيد بن السكن الأشهلية، وأم عمارة الأنصارية وغيرهن.



وقد تمخّضت هذه اللقاءات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن علم غزير للصحابيات فروت عدد كبير منهن الحديث عنه صلى الله عليه وسلم، كما جلس عدد أيضًا للفقه، وعلى قمّتهن أمهات المؤمنين رضي الله تعالى عنهن جميعًا[16].



هذا، وقد كنّ راويات الحديث من صحابيات الرسول صلى الله عليه وسلم على منزلة عالية في رواية الحديث، وكنّ ثقة مصدّقات في هذا العلم الجليل حتى ذكر ذلك ابن حجر في لسان الميزان[17] فقال في أول (فصل النساء المجهولات): لا أعلم في النساء من اتهمت ولا تركت).



كذلك قال الإمام الذهبي في ميزان الاعتدال[18]: (ما علمت من النساء من اتهمت ولا تركوها)، والمعروف أن الإمام الذهبي واحد من عظماء المحدثين، وفي (ميزان الاعتدال) نقد أكثر من أربعة آلاف متهم من المحدثين ونقدهم، لكنه ذكر المحدّثات بما سبق أن ذكرنا[19].



أما عن راويات الحديث من الصحابيات فمنهن: أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها، روت ثمانية وخمسين (58) حديثًا، وأسماء بنت عميس روت ستين (60) حديثًا، وأم عطية الأنصارية روت أربعين (40) حديثًا، وفاختة بنت أبي طالب (أم هانئ) روت ست وأربعين (46) حديثًا، وفاطمة بنت قيس روت أربعة وثلاثين (34) حديثًا، وأم الفضل (لبابة) الكبرى روت ثلاثين (30) حديثًا.



كذلك روت الشفاء بنت عبد الله القرشية اثنى عشر حديثًا (12)، وبسرة بنت صفوان القرشية روت أحد عشر (11) حديثًا.. وغيرهن[20].



هذا وقد ذكرنا في كتاب (نساء العرب) ملحقًا بعدد من النساء روين الحديث عن أمهات المؤمنين وغيرهن من الصحابة؛ أي أن حديثهن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعًا، وأوردنا عددا من راويات الحديث روين عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن أزواجه عنه صلى الله عليه وسلم أو عن صحابي أو صحابية من الصحابيات عنه صلى الله عليه وسلم وهنّ في الغالب تابعيات، وقد أوردناهنّ هناك، لذكر عدد كثير من كتب الحديث لهن، ولذلك وضعناهن في فصل خاص هو (نساء ذكرهن ابن سعد وغيره بأنهن روين عن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهن) وقد أوردناهن هناك للتنويه.



أما هنا في باب راويات الحديث فلم أذكرهن حيث إننا بصدد أدوار الصحابيات - ومنها دورهن في رواية الحديث - أما عن النساء اللائي روين عن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهن فقد وضعتهن في دراسة خاصة عن راويات الحديث من التابعيات منفصلة عن هذه الدراسة الخاصة بالصحابيات. هذا ولله الشكر والمنّة والفضل (عليه توكلت وإليه أنيب)، وما توفيقي إلا بالله.


[1] السنة قبل التدوين ص19.

[2] فتح الباري ج1 ص 7 2، القاهرة، مطبعية البابي الحلبى، 1378هـ/ 1959م.

[3] صحيح البخاري، كتاب العلم، باب عظة الإمام النساء وتعليمهن، فتح الباري ج1 ص6. في المرأة في الإسلام، دراسة مقارنة للمؤلفة ص102، مسئولية النساء تجاه الأمة الإسلامية للمؤلفة ص68، ص69.

[4] انظر صحيح البخاري، كتاب العلم، باب: هل يجعل للنساء يوم على حدة في العالم، وكتاب الاعتصام، باب: تعليم النبي صلى الله عليه وسلم أمته من الرجال والنساء مما علّمه الله ليس برأس ولا تمثيل، وصحيح مسلم باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه، والمرأة في الإسلام للمؤلفة ص106.

[5] فتح الباري ص239 وصحيح البخاري، كتاب العلم، باب الحياء في العلم، وانظر: صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب خروج النساء إلى المساجد ما لم يترتب عليه فتنة، وانظر: أيضًا: صحيح مسلم كتاب العيدين، باب موعظة الإمام للنساء يوم العيد (حديث رقم 978)، وشرح صحيح مسلم للنووي، كتاب صلاة العيدين، (حديث رقم 884)، والمرأة في الإسلام، دراسة مقارنة: للمؤلفة ص102.

[6] صحيح البخاري، كتاب النكاح، باب استئذان المرأة في الخروج إلى المسجد وغيره، والمرأة في الإسلام، دراسة مقارنة للمؤلفة ص103.

[7] الاستيعاب ج4 ص335، الإصابة ج4 ص333، 334، ومسئولية النساء في الأمة للمؤلفة ص179.

[8]باب تعليم الرجل أمته وأهله.

[9]سنن ابن ماجه، المقدمة، باب فضل العلماء والحث على طلب العلم، حديث رقم (224) مج1 ص646 وسنن ابن ماجه بشرح الإمام أبي الحسن السندي (ت 1138) بحاشية تعليقات مصباح الزجاجة، بيروت، دار المعرفة، 1418هـ/ 1977م. وأيضا مسئولية النساء تجاه الأمة الإسلامية للمؤلفة ص204.

[10] صحيح البخاري، كتاب العلم، باب من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وباب الحث على طلب العلم، وسنن ابن ماجه بشرح الإمام السندي، بتعليقات الإمام البوصيري (ت 840هـ) طبعة بيروت، دار المعرفة.

[11] الاستيعاب ج4 ص411، 412، الإصابة ج4 ص407، أسد الغابة ج7 ص289، تفسير ابن كثير عند (سورة ق) وانظر أيضا (الأنصاريات من الصحابيات) الكتاب الثالث ضمن الموسوعة وأيضا مسئولية النساء تجاه الأمة الإسلامية للمؤلفة ص179 - ص180.

[12]الإسلام عقيدة وشريعة ص228 ط15، القاهرة، دار الشروق، 1988م، المرأة في الإسلام دراسة مقارنة للمؤلفة ص103.

[13] انظر: صحيح البخاري، كتاب الصلاة، باب وجوب الصلاة في الثياب، وشرح صحيح مسلم كتاب صلاة العيدين، باب إباحة خروج النساء في العيدين وشهود الخطبة مقارنة للرجال، ومسئولية النساء تجاه الأمة الإسلامية للمؤلفة ص68، ودور الأم في تربية الأجيال للمؤلفة، ص189 - 190 القاهرة، دار الفكر العربي ، 1422هـ - 2001م.



[14] دور الأم في تربية الأجيال ص192.

[15] انظر المرأة في الإسلام دراسة مقارنة ص105، وأيضا: باب الشاعرات والخطيبات (الباب الثالث) في الكتاب السادس.

[16] انظر: باب الفقيهات في الباب الثاني من ( الكتاب السادس)، وأيضا المرأة في الإسلام ص105.

[17] الحافظ: شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن حجر العسقلاني (ت 852هـ): لسان الميزان، ط1، القاهرة، دار الكتاب الإسلامي.

[18] أبو عبد الله محمد بن عثمان الذهبي (ت 748هـ) ميزان الاعتدال في نقد الرجال مج4 ص604، بيروت، دار المعرفة، تحقيق: علي محمد البجاوي

[19] المؤلفة.

[20] سيرد بمشيئة الله تعالى ترجمة كل صحابية روت الحديث وفيها عدد الأحاديث التي روتها عن الرسول صلى الله عليه وسلم.



الالوكة



 توقيع : ッ ѕмιℓє

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

(عرض الكل الاعضاء اللذين قامو بقراءة الموضوع : 1
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تصميم و وتركيب انكسار ديزاين

الساعة الآن 07:06 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
().
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى 

تصميم وتركيب انكسار ديزاين لخدمات التصميم