للتسجيل اضغط هـنـا



مجلس الفتاوي الإسلامية الشرعية قسم خاص بالمواضيع التي تنطبق عليها الفتاوي الشرعيه .. علي مذهب أهل السنة والجماعة


إضافة رد
#1  
قديم 28-12-2017, 03:31 PM
ッ ѕмιℓє متصل الآن
Egypt     Female
لوني المفضل Darksalmon
 رقم العضوية : 280020
 تاريخ التسجيل : Jan 2016
 فترة الأقامة : 727 يوم
 أخر زيارة : اليوم (09:24 AM)
 الإقامة : الاسكندريةة
 المشاركات : 24,926 [ + ]
 التقييم : 465200235
 معدل التقييم : ッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي العلم الديني والعلم الدنيوي



العلم الديني والعلم الدنيوي

السؤال


♦ الملخص:


رجلٌ مُهتمٌّ بالعمل والعلم الدنيوي، وليس ماهرًا في العِلْم الديني، ويجد صعوبةً في حِفْظ القرآن والأحاديث، وقد توقَّفَ عن تحصيل العِلم الدنيوي، ويُريد بعض النصائح التي تُخرجُه مِن تلك الحيرة التي يعيش فيها.



♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا رجلٌ في الأربعينيَّات مِن عمري، أهتمُّ بالعلم الدنيويِّ لأَصِلَ فيه إلى مراتبَ كبيرةٍ؛ فأنشغل به قراءةً ودراسةً وحضورَ ندوات وغيرها، وبالطبع هذا يَشغل جانبًا كبيرًا من تفكيري.



أمَّا العلمُ الدينيُّ فلستُ ماهرًا فيه، وأجد صعوبةً في حِفْظ القرآن والأحاديث، فهل آثَمُ بالانشغال بالعلم الدنيويِّ، خاصَّة أنه يُعَدُّ مصدرَ الرزق الذي أُنفِق منه على أولادي ليعيشوا حياةً كريمةً؟



انتابتني حَيرةٌ كبيرة بسبب الأمرين؛ فتوقَّفْتُ عن تحصيل العلم الدنيويِّ؛ بحجَّة أنه لا ينفَع إلا في أوقات معينةٍ، كما أنَّ الحياة الآن لا تعتمد على العلم فقط، ويلزمها غشٌّ ونفاقٌ وغيرهما مِن الأمور التي أصبحتْ منتشرةً.

أرجو أن تُعينوني في إزالة حَيرتي بارك الله فيكم

الجواب


الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فهَوِّن عليك أيها الأخ الكريم، وأبشِرْ بالفرَج القريب؛ فاللهُ تعالى جوادٌ كريمٌ، وبَرٌّ رحيمٌ، وليس بينك وبين هداية السبيل إلا صِدْقُ التوجُّه إلى الله، والإرادة الجازمة على فِعْل الخير، وإدراك حقيقة الإسلام الذي بَعَثَ الله به رسوله، وأنزل كتابَه، والإيمان بكلِّ ما جاء به، فيحصل لك الفرقانُ الإلهيُّ النبويُّ بما يُلقيه الله تعالى في قلبك مِن الإيمان والنور، وما أحسنَ قولَه تعالى: ﴿ وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ ﴾ [النور: 40]! نسأل الله أنْ يجعلَ لنا ولك نورًا.



قال الإمام ابن القيِّم في بدائع الفوائد (2/ 220): "فالإيمانُ كلُّه نورٌ، ومآلُه إلى نورٍ، ومُستقرُّه في القلب المضيء المستنير والمقترن بأهله الأرواح المستنيرة المضيئة المُشرِقة".



ولا يخفَى عليك - سلَّمك الله - الأثرُ السَّيِّئ التي تُحدِثُه الفِتَنُ المعاصرةُ التي تُحيط بالمسلمين، والتي عملتْ على طَمْس البصيرة وتشويش الرُّؤية؛ حتى تُصبحَ رُؤية الطريق الصحيح مُنعدمةً، أو على الأقلِّ مُلتبِسةً، ولا يُبَدِّد تلك الظلمة إلا نورُ الوحي وهدايةُ الله تعالى، ومِن ثَمَّ فالمَخرَجُ فيما يمنُّ اللهُ به مِن الخير والنور، والبصائر والبيِّنات والحجَج التي اشتمل عليها القرآنُ، وأخبَر سبحانه أنَّ اتِّباع الهوى يَصرِف عن العلم والهدى.



وتأمَّلْ - سلَّمك الله - تلك الآياتِ بعَيْن بصيرتك لتبصرَ الطريق أمامك؛ قال تعالى: ﴿ كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [البقرة: 213]، وقال: ﴿ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ﴾ [البقرة: 257]، وقال تعالى ﴿ قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ ﴾ [الأنعام: 104]، وقال: ﴿ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ﴾ [الأنعام: 125]، وقال تعالى: ﴿ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [الأعراف: 157]، وقال تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴾ [الأنفال: 24]، وقال: ﴿ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [يونس: 25]، وقال: ﴿ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴾ [إبراهيم: 1]، وقال: ﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ ﴾ [الشورى: 52، 53].



وقال: ﴿ قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ ﴾ [سبأ: 50]، وقال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحديد: 28].



وأمثالُ ذلك في القرآن كثيرٌ، ممَّا يُبَيِّن أنَّ حصولَ الهُدى والنور الذي هو الفرقان في القلوب مِن الله تعالى بفَضْلِه ورحمتِه، وأنَّ سببَ حُصوله هو عَمَلُ العبد، ولهذا أمَر اللهُ المسلمَ أن يقولَ في كل ركعةٍ مِن صلاته: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾ [الفاتحة: 6، 7].



فلا يَحصُل شيءٌ مِن الهداية في ظُلُمات الفتَن وصلاح القلب وحياته واستنارته إلا بالوحي؛ ومِن أجل هذا كلِّه كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يقول إذا قام مِن الليل - كما في صحيح مسلم -: ((اللهم ربَّ جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطرَ السماوات والأرض، عالِمَ الغيب والشهادة، أنتَ تَحكُم بين عبادك فيما كانوا فيه يَختلفون، اهدِني لِمَا اختُلف فيه مِن الحقِّ بإذنك، إنك تهدي مَن تشاء إلى صراط مستقيم)).



قال شيخُ الإسلام ابن تيميَّة في كتابه: "قاعدة عظيمة في الفَرْق بين عبادات أهل الإسلام والإيمان وعبادات أهل الشِّرْك والنِّفاق" (ص: 156-157): "وأنفع ما للإنسانِ الاعتصامُ بالكتاب والسُّنة؛ فإنَّ السُّنَّة مثل سفينة نوح، مَن ركبها نَجَا، ومَن تَخَلَّف عنها غرق، ثم إنْ رزَقَهُ اللهُ بصيرةً، وكشَف له الحقائقَ - يَتَبَيَّن له ببصائر الإيمان وحقائقه ما يصدِّق الشريعة الظاهرة، وأنَّ الله هدى الخَلْق بمحمدٍ صلى الله عليه وسلم إلى الصراط المستقيم، وأخْرَجَهُم به مِن الظُّلُمات إلى النور، وفرَّق به بين الهدى والضلال، والغيِّ والرشاد، والحقِّ والباطل، وطريق الجنة وطريق النَّار، وبين أوليائه وأعدائه، فصلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم تسليمًا، وجزاه عنَّا أفضل ما جزى نبيًّا عمَّن أرسل إليهم.



وإن لم تنكَشِفْ له الحقائقُ الباطنةُ، كفاه اعتصامه بالشريعة الظاهرة، وحصل له النجاة، ونال مِن السعادة بقَدْر ما اتَّبع فيه الرسولَ؛ ﴿ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ﴾ [الحجرات: 14 - 15]".



وقال في مختصر الفتاوى المصرية (ص: 143-144): "والإيمانُ له نورٌ في القلب؛ قال تعالى: ﴿ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ﴾ [النور: 35]؛ أي: مثَل نورِه في قلب المؤمن كمِشكاةٍ فيها مصباحٌ...، إلى قوله: ﴿ وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ ﴾ [النور: 40]، وقال تعالى: ﴿ أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا ﴾ [الأنعام: 122]، فسمَّى الايمانَ الذي يَهبُه للعبد نورًا، ولا ريب أنه يَحْصُل بسببٍ مِثْل: سَماع القرآن وتدبُّره، ومثل: رؤية أهل الايمان والنظَر في أحوالهم، ومعرفة أحوال النبيِّ صلى الله عليه وسلم ومُعجزاته، والنظر في آيات الله، والتفكُّر في مَلَكوت السماوات والأرض، والتأمُّل في أحوال نفس الإنسان، والضرورات التي يُحدِثُها الله تعالى للعبد يَضْطرُّه بها إلى ذِكْر الله، والاستسلام له، واللجوء إليه، وقد يكون هذا سببًا لشيءٍ مِن الإيمان، وهذا سببًا لشيء آخَرَ؛ بل كلُّ ما يكون في العالم، فلا بد له مِن سببٍ، وسببُ الإيمان وشُعَبه يكون تارةً مِن العبد، وتارةً مِن غيره؛ مثل مَن يُقيّض له مَن يدعوه إلى الإيمان، ويأمُره بالخير، ويَنْهاه عن الشر، ثم قد يكون بعضُ أسبابه أهونَ على بعض الناس مِن بعضها الآخر، ومنهم مَن يكون العلمُ أيسرَ عليه مِن الزُّهد، وبالعكس، ومنهم مَن تكون عليه العبادة أيسرَ منهما، والمشروعُ لكلِّ إنسانٍ أن يفعلَ ما يَقْدِر عليه مِن الخير؛ كما قال تعالى: ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾ [التغابن: 16].



وإذا ازدحمتْ شُعَبُه، قدَّم ما كان أرضى لله، وهو عليه أقدرُ، فقد يكون على المفضول أقدرَ منه على الفاضل، ويَحْصُل له أفضلُ بما يَحْصُل له مِن الفاضل، فالأفضلُ لهذا أن يطلبَ ما هو أنفع له، وهو في حقِّه أفضلُ، لا يطلب ما هو أفضلُ مطلقًا إذا كان مُتعسِّرًا عليه؛ إذ قد يَفوتُه ما هو أفضلُ وأنفعُ، كمَن يَقْدِر أن يَقرأَ القرآنَ بالليل فيَتَدَبَّره وينتفع بتلاوته، والصلاة تَثقل عليه، ولا ينتفع منها بطائلٍ، أو ينتفع بالذِّكر أعظم مما ينتفع بالقراءة، فأيُّ عملٍ كان له أنفعَ، ولله أطوعَ، فهو أفضلُ في حقه مِن عملٍ لا يأتي به على وجهِه.



ومعلومٌ أنَّ الصلاةَ آكَدُ مِن القراءة، والقراءةَ أفضلُ مِن الذِّكْر والدعاء.

ومعلومٌ أنَّ الذِّكْر في وقته الخاصِّ - كالرُّكوع والسجود - أفضلُ مِن قراءة القرآن في ذلك المحلِّ، وأنَّ الذِّكْرَ والقراءة والدعاء عند طُلوع الشمس وغروبها خيرٌ مِن الصلاة...". ا. هـ.



وفي العبارة السابقة لشيخ الإسلام حُلُولٌ عملية للمسلم في توجُّهه إلى الله!

إذا ظَهَر لك وَجْهُ ما ذَكَرْنا - سلَّمك الله - كنتَ على بصيرةٍ مِن أمرك، فلا مانعَ مِن تحصيل الدنيا، وتبوُّء أعلى المناصب، بشرط ألَّا يَصُدَّك عن سبيل الله، وكذلك الأمر في العُلوم الدنيوية؛ فهي مِن فُرُوض الكفايات، ولو قَصَدْنا بها وَجْهَ الله لكانتْ طاعةً لله، وهكذا في بقيَّة الأشياء.



وفي الختام، أُوصِيك باقتناء عدَّة كُتُب تكون نِعْمَ العونُ لك: مَدارج السالكين، وطريق الهجرَتينِ، ومفتاح دار السعادة.

اللهمَّ ربَّ جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطرَ السماوات والأرض، عالِمَ الغيب والشهادة

أنتَ تَحْكُم بين عبادك فيما كانوا فيه يَختلفون

اهدِنا لِمَا اختُلِف فيه مِن الحقِّ بإذنك، إنك تهدي مَن تشاء إلى صراطٍ مستقيمٍ



الالوكة



 توقيع : ッ ѕмιℓє

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

(عرض الكل الاعضاء اللذين قامو بقراءة الموضوع : 1
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تصميم و وتركيب انكسار ديزاين

الساعة الآن 10:49 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
().
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى 

تصميم وتركيب انكسار ديزاين لخدمات التصميم