للتسجيل اضغط هـنـا



الخواطر وعذب الكلام لكل مبدع قلم يروي حكايآته في خواطر مرهفه للمنقول فقط


إضافة رد
#1  
قديم 14-02-2018, 02:43 PM
شـهرزاد غير متصل
Egypt     Female
لوني المفضل Brown
 رقم العضوية : 280140
 تاريخ التسجيل : Apr 2016
 فترة الأقامة : 789 يوم
 أخر زيارة : 05-05-2018 (06:17 PM)
 المشاركات : 11,973 [ + ]
 التقييم : 121904107
 معدل التقييم : شـهرزاد has a reputation beyond reputeشـهرزاد has a reputation beyond reputeشـهرزاد has a reputation beyond reputeشـهرزاد has a reputation beyond reputeشـهرزاد has a reputation beyond reputeشـهرزاد has a reputation beyond reputeشـهرزاد has a reputation beyond reputeشـهرزاد has a reputation beyond reputeشـهرزاد has a reputation beyond reputeشـهرزاد has a reputation beyond reputeشـهرزاد has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي نثر فني "المقصلة"



نثر فني

"المقصلة"



آهٍ مَن ذا يردمُ حُفرَ اليأس في نَفْسي
من ذا يجرحُ بعربتِهِ بطنَ الغيومِ
أكادُ أسمعُ أصواتَ قبورِ أهلي في المشرقِ
تهرولُ كالخيولِ الحميمةِ إليَّ
وعيونهُم تحرقُ عيني
من ذا يبصِّرُني بالفجرِ
ويُريني مناقيرَ طيورهِ الأولى!؟
إنِّي في "الدارِ البيضاءِ" أتآكلُ.. أتآكلُ تماماً
كما يتآكلُ البحرُ وشجرُ الدُّلْبِ وأصواتُ باعةِ الدَّلَّاحِ
في هذهِ الأيامِ الباهتةِ الوطيئةِ
في الدارِ البيضاءِ
قرأْتُ جريدةَ النهارِ البيروتيةِ أمس
وقرأْتُ عنوانَها الكبيرَ المدمِّرَ
من ذا يفكُّ اللغزَ
من ذا يقرِّبُ عودَ الثقابِ
إنَّ الأرضَ عَطشى.. وإنَّ البحارَ عَطشى
والغاباتُ بانتظارٍ..
••••
إنَّنا نستقبلُ الصباحَ بصفاراتِ الإنذارِ
ونستقبلُ المساءَ بعرباتِ الموتى
وكلَّما مرَّتْ سيارةٌ محمَّلةٌ بالخوَذِ اللامعةِ تحتَ ظلالِ
الحِرابِ
سقطَ حلمٌ فلسطينيٌّ جديدٌ
••••
لقد نشطَتْ حركةُ المطاراتِ هذهِ الأيامُ يا أمَّاهُ
ونشطَتْ معها حركةُ الهواتفِ الرُّباعيةِ
كتبُوا على أبوابِ المطاراتِ
"خاصةٌ لحاملي الحقائبِ الدبلوماسيةِ"
آهٍ من ذا يفتحُ حقيبةً واحدةً فقطْ؟
لأرى الخطوطَ الحمراءَ والسوداءَ؟
والمقاساتِ الجديدةَ لجسدِ وطني
وطني الذي صارَ كلَّ يومٍ يُحملُ على طائراتٍ تتجاوزُ فيهِ
سرعةَ الوهمِ.. ليحطَّ في عواصمِ العالمِ
وهناكَ يدفعُ كلَّ شيءٍ..
ولا يكسبُ إلا مزيداً من الأوسمةِ
عل صدورِ الساسةِ الأفذاذِ
••••
آهٍ من ذا يفتحُ هذهِ الحقيبةَ السوداءَ
لأرى رأسَ مَن فيها
وخنجرَ مَن؟!
يا أيارُ... يا شهرَ الطائراتِ التي تطوي السماءَ
يا شهرَ الجسورِ المفتوحةِ
والأفواهِ المحشوَّةِ بالرصاصِ
يا شهرَ الخيامِ التي تُنْصَبُ على مفارقِ الطرقِ
ومِن حولـِها مَن أطلقُوا عليَّ النارَ بالأمسِ القريبِ
يا شهرَ الثمارِ الوخيمةِ التي أطلقَتْها البذورُ الفاسدةُ
يا أيارُ!!
من ذا يقرِّبُ من فتيلِكَ عودَ الثقابِ
لتشعَّ في الوجهِ عينانِ عربيَّتانِ
••••
سامحيني يا أمي
ليسَ من عادتي أن أكتبَ وأنا قابضٌ على قلبي إلى هذا الحدِّ
ليسَ من عادتي أن أحكَّ أُذني اليُسرى بيدي اليُمنى
ليسَ من عادتي أن أكتبَ على رسائلي عبارةَ:
"سريٌّ للغايةِ"
ليسَ من عادتي كلُّ ذلكَ....
ولكنَّها المرحلةُ يا أمَّاهُ.... لكنَّها المقصَلةُ.










رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

(عرض الكل الاعضاء اللذين قامو بقراءة الموضوع : 1
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تصميم و وتركيب انكسار ديزاين

الساعة الآن 02:17 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
().
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى 

تصميم وتركيب انكسار ديزاين لخدمات التصميم