للتسجيل اضغط هـنـا



مجلس صفوة الخلق (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ) حملة المجالس لنصرة رسولنا عليه السلام.. دافع عنه بكل شيء


إضافة رد
#1  
قديم 13-03-2018, 07:36 PM
ッ ѕмιℓє متصل الآن
Egypt     Female
لوني المفضل Darksalmon
 رقم العضوية : 280020
 تاريخ التسجيل : Jan 2016
 فترة الأقامة : 965 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (04:03 PM)
 الإقامة : الاسكندريةة
 المشاركات : 25,912 [ + ]
 التقييم : 486675130
 معدل التقييم : ッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond reputeッ ѕмιℓє has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي المنهجية النبوية في التربية الأخلاقية



المنهجية النبوية في التربية الأخلاقية



لا جَرمَ أن سيرة الرسول الكريم، زاخرة بالكثير من الدلالات، التي تؤشر بوضوح تام، الإطارَ العام للمنهجية التربوية النبوية النبيلة، وذلك من منطلق أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان النموذج النبوي للإنسانية في التأسي، نتيجة تكامل الفضائل المطلقة، والقيم النبيلة في شخصيته صلى الله عليه وسلم، كما صرح القرآن الكريم عنه بالقول، {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}، وبذلك، فقد كان، بتجسيده القولي، والفعلي، لكل المناقب المثالية العالية، وعاءً للفضيلة المطلقة حقاً، حتى قبل أن يبعث نبياً، عندما نعتوه بالصادق الأمين.



وقد احتلت الأخلاق في الإسلام أهمية كبيرة. ولذلك فقد أولتها المنهجية النبوية مكانة خاصة، حتى بدا منها، أن أكمل الإيمان، يتجسد في أحسن الأخلاق، تناغماً مع قاعدة (أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم أخلاقاً). وهكذا جاءت المنهجية النبوية في التربية الأخلاقية في الدين الإسلامي، إطارا عاماً للإتمام، في كل مجالات الفضيلة، تجسيداً لقاعدة (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).



وكما يبدو من استقراء تلك المنهجية النبوية الرفيعة، فإن التمثل بالخلق الجميل في التعامل مع كل حيثيات الحياة، ينبغي أن يتمم مكارمها، الأمر الذي يعني أن السلوك الأخلاقي الرفيع للمسلم في التعامل مع الآخرين، ينبغي أن يأخذ مساراً متصاعداً إلى الأعلى باتجاه الأفضل باستمرار، بهدف تعظيم الفضيلة بكل عناوينها، وإزالة ما يعتريها من نقص، وترميم ما يشوبها من مثالب، في السلوكيات العملية للمسلم.



ويلاحظ أن السلوك الأخلاقي المسلم، للجيل النبوي، وأجيال التابعين، كان سلوكاً ربانياً حقاً، حينما حرصوا على الالتزام التام بمعايير تلك المنهجية النبوية للسلوكيات الأخلاقية الإسلامية، في سلوكهم العملي، مجسدين حقيقة نموذج الأخوة الإسلامية، بأعلى حس أخلاقي، على قاعدة (إنما المؤمنون إخوة).



وقد جاء وصفهم بتلك المناقبية الرائعة بليغاً في القرآن الكريم: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}.



وإذا كان السلوك المسلم الراهن قد تهافت ، وانحدر إلى مستويات متدنية ، بسبب انفراط عقد الالتزام بمعايير تلك المنهجية النبوية، وما أفرزته العولمة، بعصرنتها المادية المفتوحة في كل الاتجاهات، من تداعيات سلبية، اخترقت الحدود، والثقافات، وطالت البعد الأخلاقي المسلم في الصميم، ونالت منه ما نالت، حتى خفتت دوافعه الإيمانية، وتجسمت نزعته النفعية المادية، بشكل واضح، فلا ريب أن التسلح مجدداً بقيم الفضيلة، والتمسك بالمنهجية النبوية للسلوك في الحياة اليومية، كفيل بالحفاظ على تماسك المجتمع المسلم، وحمايته من مخاطر تداعيات الانحطاط الأخلاقي، التي لن تؤدي إلا إلى الضياع، وإلى المزيد من الابتعاد عن سواء السبيل.



الالوكة



 توقيع : ッ ѕмιℓє

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 16-03-2018, 02:09 AM   #2


ســارهـ غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 267275
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : 18-07-2018 (02:38 AM)
 المشاركات : 18,361 [ + ]
 التقييم :  1452954920
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



جزآك الله خير
وبارك الله فيك
ربي يعطيك العافيه


 
 توقيع : ســارهـ

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 16-03-2018, 03:25 PM   #3


ッ ѕмιℓє متصل الآن

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 280020
 تاريخ التسجيل :  Jan 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (04:03 PM)
 المشاركات : 25,912 [ + ]
 التقييم :  486675130
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Darksalmon
افتراضي



يسلمووو للمرور الكريم
ودي


 
 توقيع : ッ ѕмιℓє

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

(عرض الكل الاعضاء اللذين قامو بقراءة الموضوع : 2
,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تصميم و وتركيب انكسار ديزاين

الساعة الآن 01:56 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
().
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى 

تصميم وتركيب انكسار ديزاين لخدمات التصميم