للتسجيل اضغط هـنـا


العودة   منتدى المجالس الرومانسية > .. .+. ][ المجالس الشعريه ][ .+. .. > شعر الحكمة والأمثال

شعر الحكمة والأمثال يختص بشعر الحكمة والأمثال العربية ...


3 معجبون
إضافة رد
#1  
قديم 02-12-2013, 07:02 PM
http://www.up.7cc.com/uploads/1457347843211.gif
الطائي ! غير متصل
Kuwait    
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 268576
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 1904 يوم
 أخر زيارة : 15-05-2018 (07:42 PM)
 المشاركات : 14,566 [ + ]
 التقييم : 2147483647
 معدل التقييم : الطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي أَراها وَإِن كانَت تُحَبُّ فَإِنَّها * سَحابَةُ صَيفٍ عَن قَليلٍ تُقشَعُ






سَحابَةُ صَيفٍ عَن قَليلٍ تُقشَعُ


يضرب في انقضاء الشي بسرعة






عبد اللطيف الصيرفي



ما تَمَّ أَمرٌ بِلا سَبقٍ إِلى قَدرِ ** فَلَيسَ إِلّا الرِضا في الصَفوِ وَالكَدَرِ

وَما اِستَحالَت شُؤونٌ مِن هُنا وَعَنا ** إِلّا بِحِكمَةِ فِعالٍ وَمُقتَدِرِ

لا يَكرَهُ المَرءُ شَيئاً ساءَهُ فَعَسى ** يَكونُ خَياراً لَهُ في زِيِّ ذي ضَرَرِ

وَإِن يَقُع صاحِبُ المَعروفِ كانَ لَهُ ** مِن صُنعِهِ مُتكافي الغَيبِ مُستَتَرِ

وَمَن لَهُ قِسمَةٌ في الغَيبِ حَصَلَها ** وَلَم يَمُت قَبلَها مِن غَيرِ ما ظَفَرِ

وَيا لِجَميلِ إِلَهِ الفَضلِِ عَودَكُم ** فَقِس عَلى ما مَضى وَاِرقُب لِمُنتَظِرِ

وَدَع أُمورُكَ تَجري في أَعِنَّتَها ** وَظَنَّ خَيراً وَلا تَسأَل عَنِ الخَبَرِ

ما بَينَ غَمضَةِ عَينٍ وَاِنتِباهَتَها ** يَغيرُ اللَهُ مِن عُسرٍ إِلى يُسرِ

هَذي سَحابَةُ صَيفٍ عَنكَ يَقشَعُها ** نورُ الشَمائِلِ وَالأَخلاقِ وَالفِطرِ





:




تَأَمَّل لِما يَمضي مِنَ العُمرِ خِلسَةً ** وَلَيسَ بِخافٍ أَنَّهُ لَيسَ يَرجِعُ
فَلا تَحرِ مِنَ النَفسِ شَيأً تُريدُهُ ** وَلا تَدَّخِر ما لَيسَ في القَبرِ يَنفَعُ
فَأَنتَ وَما تَحويهِ في اليَومِ أَوغَدَ ** سَحابَةً صَيفَ عَن قَليلِ تَقَشُّعُ







مصطفى المنفلوطي




وأعذبُ وِردٍ راقَ ما كان نَيلُه ** عزيزاً وأحلى القُربِ قربٌ مُمَنَّع
فكانت برغم الدهر أحسنَ ليلةٍ ** رأَيتُ لعمري بل هي العُمر أجمعُ
وما راعنا إلا هديرُ حمامةٍ ** على فَنَنٍ عند الصباح تُرجِّع
فقمتُ ولم تعلق بذيلي ريبةٌ ** ولا كان إلا ما يشاءُ الترفُّعُ
وودّعتُها والحزنُ يَغلِبُ صبرَنا ** وأحشاؤُنا من حَسرةِ تَتَقطَّعُ
فَقالَت أهذا آخرُ العهد بَينَنا ** وهل لِتلاقِينا مَعادٌ ومَرجعُ
فقلتُ ثِقي بالله يا فوزُ إِنَّها ** سحابةُ صَيفٍ عن قَليل تَقشَّع
وسرتُ وقلبي في الخِيامِ مُخلَّفٌ ** وَلِي نحو قلبي والخيامِ تطلُّع

حَنانيكَ رفقاً أيها الدهر واتئد ** فحسبِي ما ألقى وما أتجرّعُ




الشوكاني



كانَتْ سَحابَةَ صَيْفٍ ما تَأَلَّفَ في ** أطْرافِها البَرْقُ حَتَّى انْجابَتِ السُّحُبُ

أو مِثْلَ صَوْت رياحٍ زَعْزَعٍ زَحَفَتْ ** عَلَى الجِبال فَما مَادَتْ لَها كُثُبُ

من يَنْطَحِ الصَّخْرَةَ الصَّماءَ تَهْشِمُهُ ** والصَّخْرُ بالنَّطْحِ يَوْماً لَيْسَ يَنْشَعِبُ








الصنعاني




فَكَم عَطَف الدَّهْر الْخَؤُون لَنَازِح ** وَأَبْدِلْه مَا لَم يَكُن فِيْه يَطْمَع

لَئِن عُطِّلَت كَأْس مِن الْوَصْل حُلْوَة ** فَكَأْس الْأَمَانِي بِالْمُلَاقَاة مُتْرَع
وَإِن أَطْبَقَت سَحْب الْبِعَاد فَإِنَّهَا ** سَحَابَة صَيْف عَن قَرِيْب تَقَشَّع
وَعَمَّا قَرِيْب تَنْجَلِي ظُلْمَة الْنَّوَى ** وَيُشْرِق نُوَر الْبَدْر وَالْشَمْل يَجْمَع






التهامي




وَهَل نافِعي أَن تَجمع الدارَ بَينَنا ** بِكُلِّ مَكانٍ وَهيَ صَعبٌ مَرامُها

أَسيِّدَتي رِفقاً بِمُهجَة عاشِقٍ ** يُعذِّبها بِالبُعدِ مِنكِ غَرامُها

لَكِ الخَيرُ جودي بِالجَمالِ فَإِنَّهُ ** سَحابَة صَيفٍ لا يُرجّى دَوامُها

وَما الحُسنُ إِلّا دَولَة فاِصنَعي بِها ** يَداً قَبلَ أَن تَمضي وَيغبر ذامُها

أَرى النَفسَ تَستَحلي الهَوى وَهوَ حَتفُها ** بِعَيشِكِ هَل يَحلو لِنَفسِ حِمامُها






العرجي




يَقُولُ نِساءٌ حُبُّ عَمرَةَ شَفَّني ** زَعَمنَ وَفي جِسمي لِذاكَ نُحُولُ

وَوَاللَهِ ما أَحبَبتُها حُبَّ رِيبَةٍ ** وَلَكنَّما ذاكَ الحُبابُ قَتُول

دَعَت قَلبَهُ عَينٌ إِلَيها مَشُومَةٌ ** عَلَيهِ وَعَينٌ لِلفُؤاذِ دَليلُ

لَدى الجَمرَةِ الوُسطى أَصيلاً وَحَولَها ** نَواعِمُ حُورٌ دَلُّهُنَّ جَميلُ

تَكَنَّفنَها مِن كُلِّ شِقٍّ كَأَنَّها ** سَحابَةُ صَيفٍ تَنجَلي وَتَحيلُ

إِذا ضَرَبَت بِالبُردِ مِن دُونِ وَجهِها ** تَلالا أَحَمُّ المُقلَتَينِ أَسِيلُ








الطويراني



نعم إِنَّها وَفّت وَقَد خانَ غَيرُها ** فَأَمسَت لَها دُون السُرور الصَنائع

وَحَمداً لِدَمعٍ ردّ نارَ حشاشتي ** وَإِن فَضحت أَهلَ الهُموم المَدامع

أَلا مَرحباً بِالهمِّ وَالوَقتُ وَقتُه ** وَأَهلاً بِهِ قَد زارَ وَالغَير خاشع

وَبئساً لِأَوقات المَسرات إِنَّها ** سَحابة صَيفٍ أَو بُروقٌ لَوامع

تُسيء إِذا وَلت بِتذكار أُنسها ** وَإِن أَقبلت كانَت غُروراً تخادع


.




 توقيع : الطائي !


رد مع اقتباس
قديم 02-12-2013, 07:10 PM   #2
http://www.up.7cc.com/uploads/1457347843211.gif


الصورة الرمزية الطائي !
الطائي ! غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 268576
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : 15-05-2018 (07:42 PM)
 المشاركات : 14,566 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Kuwait
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



الرافعي




تَأَنَّ أَناةَ الدَهرِ في كلّ حادِث ** وَسر لِلعُلى لا تكتَرِث بِالكَوارِثِ

سَحابَةُ صَيفٍ كلُّ ما هو عارِضٌ ** أَلا كُلُّ أَمر عارِضٍ غيرُ لابِثِ

وَخُذ مثلاً دُنياك إِن طالَ مكثُها ** فَما أَنتَ في الدُنيا طَويلاً بِماكثِ

هو الحيّ باقٍ وَالسوى شَأنهُ الفَنا ** وَلَيسَ قَديمٌ في الوُجودِ كَحادِثِ

وَما عَبثاً قام الوجودُ بعلمه ** دَليلاً عليهِ جلَّ عن جهلِ عابِثِ

فَفي ملَكوت اللَهِ تَلقى وملكِه ** بَواعِثَ أَيمانٍ وَأَيَّ بَواعِثِ

وَلِلَّهِ ميراثُ السمواتِ وَحدَهُ ** وَلِلَّهِ ما في الأَرضِ ميراثُ وارِثِ

تَفَرَّقَ جمعُ الخَلقِ من بعد آدمٍ ** فَصاروا إِلى حامٍ وسام ويافثِ

وَقامَت قِيامات الحَوادِث في الوَرى ** وَعاثَ فَساداً بينَهُم كُلّ عائِثِ

فَفُرِّقتِ الأَديانُ وَالدينُ واحدٌ ** كَما فَرَّق الزوجَين نفثُ النَوافِثِ

أَما وَيَمينِ اللَهِ حلفةَ صادِقٍ ** وَما أَنا في حلفي يَميناً بِحانِثِ

بَدا الدينُ في الدُنيا غَريباً وَأَهله ** همُ الغُرَباءُ اليَومَ حرثٌ لِحارِثِ

فَلا غَروَ أَن أَبكي وَقد طابَ لي البُكا ** أَطايِبَ خلقِ اللَهِ دون الخَبائِثِ

هُمُ القَومُ أهلُ اللَهِ من لي بِواحِدٍ ** فَأَدرَكَهُ فَالقَومُ بحثُ المَباحِثِ

أخي الصدقِ وَالإيمانِ وَالعَهدِ وَالوَفا ** وَما كُلُّ ذي عهدٍ يُرى غيرَ ناكِثِ

يجاهِد في الإسلامِ حقَّ جهادِه ** يُحادث في الإِسلام كلّ محادثِ

وَإن ضاقَت الدُنيا عَلَيهِ بحادِثٍ ** وَلم يتّسع صدراً لوقعِ الحَوادِثِ

أقول له سلّم لتسلَم دائِماً ** كَما هو شَأني اليَومَ في كُلّ باعِثِ

فحكمةُ مَولانا اِقتَضَت كُلّ ما يُرى ** وَما كانَ أَمرٌ قَطُّ عن عبث عابِثِ
.



 

رد مع اقتباس
قديم 03-12-2013, 08:59 PM   #3


الصورة الرمزية حلـ الأماني ـــم
حلـ الأماني ـــم غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 256415
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 23-07-2014 (12:51 AM)
 المشاركات : 607 [ + ]
 التقييم :  2147483647
لوني المفضل : Firebrick
افتراضي



لـ حرفك جمآل مختلف
واحساس همسك راق لي بحقْ
كالنور كان جمال طرحكْ
جمالٌ منسكب
من نزف حرفك المترف بالرقي
شكرا مداد السما...

كن بعافيه
حلم


 
 توقيع : حلـ الأماني ـــم










~{تؤلمنآ بعض التصرفات و لكن نصمت و نبتسم حبآ لآصحابها.








رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

(عرض الكل الاعضاء اللذين قامو بقراءة الموضوع : 1
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تصميم و وتركيب انكسار ديزاين

الساعة الآن 03:06 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
().
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى 

تصميم وتركيب انكسار ديزاين لخدمات التصميم