للتسجيل اضغط هـنـا


العودة   منتدى المجالس الرومانسية > .. .+. ][ المجالس الشعريه ][ .+. .. > شعر الحكمة والأمثال

شعر الحكمة والأمثال يختص بشعر الحكمة والأمثال العربية ...


موضوع مغلق
#1  
قديم 20-06-2015, 06:10 AM
http://www.up.7cc.com/uploads/1457347843211.gif
الطائي ! غير متصل
Kuwait    
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 268576
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 1904 يوم
 أخر زيارة : 15-05-2018 (07:42 PM)
 المشاركات : 14,566 [ + ]
 التقييم : 2147483647
 معدل التقييم : الطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond reputeالطائي ! has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي أترضى بأن تفنى الحياةُ وتنقضي ** ودينكَ منقوصٌ ومالك وافرُ




:
{
.
:
علي بن الحسين رضي الله عنهما
:
فهم في بطون الأرض بعد ظهورها ** محاسنهم فيها بوال دوائر
خَلَت دورهم منهم وأقوت عراصهُم ** وساقتهُمُ نحو المنايا المقادرُ
وخلوا عن الدنيا وما جمعوا لها ** وضَمّهُمُ تحت التراب الحفائر
وأنت على الدنيا مكبّ منافسٌ ** لخُطّابها فيها حريصٌ مكاثر
على خطرٍ تمسي وتصبح لاهباً ** أتدري بماذا لو عقلت تخاطرُ
وإن امرءاً يسعى لدنياهُ دائباً ** ويذهلُ عن أخراهُ لا شكّ خاسرُ
وفي ذكر هول الموت والقبر والبلى ** عن اللهو واللّذاتِ للمرء زاجر
أبعد اقتراب الأربعين ترَبُّصٌ ** وشيبُ قذال منذر لك ظاهر
كأنّك معنيٌّ بما هو ضائرٌ ** لنفسك عمدا وعن الرشد جائرُ
أمسوا رميماً في التراب وعطّلت ** مجالسهُم منهم وأخلى مقاصرُ
وحلوا بدار لا تزاور بينهُم ** وأنّى لسكّان القبور التزاورُ
فما أن ترى إلّا قبوراً ثووا بها ** مسطّحةً تسفي عليها الأعاصرُ
فما صرفت كفّ المنية إذ أتت ** مبادرة تهوي إليها الذخائر
ولا دفعت عنك الحصون التي بنى ** وحفّ بها أنهارهُ والدساكر
ولا قارعت عنك المنية حيلةٌ ** ولا طمعت في الذبّ عنه العساكرُ
مليكٌ عزيزٌ لا يردّ قضاؤه ** حكيمٌ عليمٌ نافذُ الأمرِ قاهر
عنى كل ذي عزّ لعزّه وجهه ** فكم من عزيز للمهيمنِ صاغرُ
لقد خضعت واستسلمت وتضاءلت ** لعزّة ذي العرش الملوكُ الجبابر
وفي دون ما عاينت من فجعاتِها ** إلى دفعها داع وبالزهد آمرُ
فجُدّ ولا تغفل وكن متيقظاً ** فعمّا قليل بترك الدار عامر
فشمّر ولا تفتر فعمرك زائلٌ ** وأنت على دار الإقامة صائر
ولا تطلب الدنيا فإن نعيمها ** وإن نلت منها غبّه لك ضائر
ألا لا ولكنّا نغرّ نفوسنا ** وتشغلنا اللّذاتُ عما نحاذرُ
وكيف يلَذّ العيش من هو موقفٌ ** بموقف عدل يوم تبلى السرائرُ
كأنّا نرى أن لا نشور وأنّنا ** صدىً ما لنا بعد الممات مصادر
أما قد نرى في كل يوم وليلة ** يروح علينا صرفها ويباكرُ
تعاورنا آفاتها وهمومها ** وكم قد ترى يبقى لها المتعاورُ
فلا هو مغبوط بدنياه آمنٌ ** ولا هو عن تطلابها النفسَ قاصرُ
بل أوردتهُ بعد عزّ ومنعةٍ ** موارد سوء ما لهنّ مصادر
فلمّا رأى أن لا نجاة وأنّه ** هو الموت لا ينجيه منه التحاذرُ
تندّم إذ لم تغنِ عنه ندامةٌ ** عليه وأبكتهُ الذنوب الكبائرُ
أحاطت به أحزانه وهمومُهُ ** وأبلسَ لما أعجزتهُ المقادرُ
فليسَ له من كربةِ الموت فارجٌ ** وليس له ممّا يحاذرُ ناصرُ
وقد جشأت خوفَ المنيّة نفسهُ ** يردّدها بين اللهاة الحناجرُ
فكم موجع يبكي عليه مفجّع ** ومستنجد صبراً وما هو صابرُ
ومسترجع داع له اللّه مخلصا ** يعدّد منه كلّ ما هو ذاكر
وكم شامت مستبشر بوفاتهِ ** وعمّا قليل للّذي صار صائرُ
وحلّ أحبّ القوم كان بقربهِ ** يحثّ على تجهيزه ويبادرُ
وشمّر من قد أحضروه لغسلهِ ** ووجّه لما فاض للقبر حافرُ
وكفّن في ثوبين واجتمعت له ** مشيّعةٌ إخوانهُ والعشائر
لعاينت من قبح المنيّة منظراً ** يهالُ لمرآهُ ويرتاع ناظرُ
أكابرُ أولاد يهيج اكتئابهُم ** إذا ما تناساه البنون الأصاغرُ
ورنّة نسوان عليه جوازعٌ ** مدامعهم فوق الخدود غوازرُ
فوَلّوا عليه معولين وكلّهُم ** لمثل الذي لاقى أخوه محاذرُ
كشاءٍ رتاع آمنين بدا لها ** بمديتهِ بادي الذراعينِ حاسرُ
فريعت ولم ترتع قليلاً وأجفلت ** فلمّا نأى عنها الذي هو جازرُ
ثوى مفرداً في لحده وتوزّعَت ** مواريثهُ أولادهُ والأصاهرُ
وأحنوا على أمواله يقسِمونها ** فلا حامدٌ منهم عليها وشاكرُ
فيا عامر الدنيا ويا ساعيا لها ** ويا آمناً من أن تدور الدوائرُ
ولم تتزَوّد للرّحيل وقد دنا ** وأنت على حال وشيكٍ مسافرُ
فيا لهف نفسي كم أسوّف توبتي ** وعمريَ فانٍ والرّدى لي ناظرُ
وكلّ الذي أسلفتُ في الصحف مثبتٌ ** يُجازي عليه عادل الحكم قادر
تخرّبُ ما يبقى وتعمر فانياً ** فلا ذاك موفورٌ ولا ذاك عابرُ
وهل لك إن وافاك حتفُك بغتةً ** ولم تكتسب خيرا لدى اللّه عاذرُ
أترضى بأن تفنى الحياةُ وتنقضي ** ودينكَ منقوصٌ ومالك وافرُ
:
:
}
.



 توقيع : الطائي !


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

(عرض الكل الاعضاء اللذين قامو بقراءة الموضوع : 1
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تصميم و وتركيب انكسار ديزاين

الساعة الآن 03:05 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
().
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى 

تصميم وتركيب انكسار ديزاين لخدمات التصميم