- دقيقتان -
نظرت إلي بقلبها وقالت سلامْ
قلت أهلاً بالحب و مرحباً بالهيــامْ
أهلاً بك يا صاحبة الغــرامْ
تعالي إلي .. نتعارف و نتبادل الكلامْ
تعالي حتى أترجم الحب كلامْ
و أألف الدواوين المليئة بذاك الكـلامْ
تكونين أنت ملهمتي و عاطفتي
و تكونين كل ما أراه حتى في الأحلامْ
* * * * * * * * *
التفتت إلي و اهتز الفستــانْ
فاهتز قلبي و حسبت أني الليلة لن أنامْ
اهتز فستانها الأحمر عديم الأكمامْ
فشعرت أنها أول مرة أرى فيها فستانْ
و شعرت أني أعيش في عالـم
أبيض و أسود خالٍ من جميع الألوانْ
إلاَّ لون فستانها و الوجنتــانْ
و عيناها اللتان تشعران بالأمـــانْ
لم أعد أحس بمن حولي و كأني
أنا و هي وحدنا في الأماكن و الأزمانْ
* * * * * * * * *
جلست مقابلي و تبادلنا النظرات
و لمحت أموراً لم أعتدها على بني الإنسانْ
فعيناها لؤلؤتان صافيتانْ زرقاوتان
كأنهما خلقتا لليل غمازتان
و لما ابتسمت بانت الأسنــانْ
كأنهما بيض الهند تلمع في أيدي الفرسانْ
حينها بدأنا نتبادل الكـــلامْ
لكن بلغة لم يعتدها بني الإنســـانْ
لغة لم أكن أفقه فيها حرفــاً
فأصبحت خبيرا جاهزاً للامتحـــانْ
* * * * * * * * *
و حلقنا بعيداً إلى عالم غريبٍ
عالم لم يزره إنس قبل ولا جـــانْ
عالم خال من الحقد و الكره و الطغيانْ
تملؤه المحبـة و الرقـة و الحنـــانْ
فحلمنا معاً أحلاماً رائــعة
و ابتعدنا عن عالمنا عالم الأحــزانْ
* * * * * * * * * *
ثم هبـــطنا مـعاً علـى الأرض
كأننا بلبـلان طائران مغـــردانْ
و عدنا إلى مكـــاننا في المقهـى
و عاد بـنا الزمــان و امتلأ المكانْ
كل هذا مضى و انتهى في ذاك الزمانْ
و لم قد مر على لقائنا
دقيقـــتانْ
- دقيقتان -
نظرت إلي بقلبها وقالت سلامْ
قلت أهلاً بالحب و مرحباً بالهيــامْ
أهلاً بك يا صاحبة الغــرامْ
تعالي إلي .. نتعارف و نتبادل الكلامْ
تعالي حتى أترجم الحب كلامْ
و أألف الدواوين المليئة بذاك الكـلامْ
تكونين أنت ملهمتي و عاطفتي
و تكونين كل ما أراه حتى في الأحلامْ
* * * * * * * * *
التفتت إلي و اهتز الفستــانْ
فاهتز قلبي و حسبت أني الليلة لن أنامْ
اهتز فستانها الأحمر عديم الأكمامْ
فشعرت أنها أول مرة أرى فيها فستانْ
و شعرت أني أعيش في عالـم
أبيض و أسود خالٍ من جميع الألوانْ
إلاَّ لون فستانها و الوجنتــانْ
و عيناها اللتان تشعران بالأمـــانْ
لم أعد أحس بمن حولي و كأني
أنا و هي وحدنا في الأماكن و الأزمانْ
* * * * * * * * *
جلست مقابلي و تبادلنا النظرات
و لمحت أموراً لم أعتدها على بني الإنسانْ
فعيناها لؤلؤتان صافيتانْ زرقاوتان
كأنهما خلقتا لليل غمازتان
و لما ابتسمت بانت الأسنــانْ
كأنهما بيض الهند تلمع في أيدي الفرسانْ
حينها بدأنا نتبادل الكـــلامْ
لكن بلغة لم يعتدها بني الإنســـانْ
لغة لم أكن أفقه فيها حرفــاً
فأصبحت خبيرا جاهزاً للامتحـــانْ
* * * * * * * * *
و حلقنا بعيداً إلى عالم غريبٍ
عالم لم يزره إنس قبل ولا جـــانْ
عالم خال من الحقد و الكره و الطغيانْ
تملؤه المحبـة و الرقـة و الحنـــانْ
فحلمنا معاً أحلاماً رائــعة
و ابتعدنا عن عالمنا عالم الأحــزانْ
* * * * * * * * * *
ثم هبـــطنا مـعاً علـى الأرض
كأننا بلبـلان طائران مغـــردانْ
و عدنا إلى مكـــاننا في المقهـى
و عاد بـنا الزمــان و امتلأ المكانْ
كل هذا مضى و انتهى في ذاك الزمانْ
و لم قد مر على لقائنا
دقيقـــتانْ