
أفقت من حلمي الرائع على صوت انكسار مشاعري
لم أتخيل أنني أخطأت في اتجاه مشاعري إلى هذا الحد
عندما أحببت أحببت بصدق و إخلاص
ولم ادع مجالاً لعقلي بفرض نظرياته ونصائحه
كنت يومها أحس بشعور لا يمكنني وصفه
ذلك الشعور قد اخذ من تفكيري الجزء الأكبر
وتخيل أيها القلب كم كنت احبك وكم كنت انصاع لأوامرك
ولا أعصيك
أنت من أرغمني على حبه والتعلق به
أنت من زرع مشاعر الحب والوفاء والخوف والصدق في داخلي
و ألان وبعد أن تملكني حبه أصبحت اتنفسه ولا أرى الدنيا إلا به وكلما أغمضت عيني رأيته
حتى نافذتي أحببتها من اجله!!
ابعد كل هذا تقول بأن مشاعري زرعت في غير مكانها ؟؟؟؟
عجباً لك قلبي !!
لم اعهدك بهذا الخذلان
نعم لقد خذلتني ..
أنت سبب ما أنا فيه الآن حاولت الرجوع إلى عقلي ولكن
بأي عذراً أعود ؟ وبأي تبرير ؟ وبأي حجة ؟
أأقول له أنى حسبتها خطأً أم ماذا ؟
اجبني أيها القلب ؟
لمَ يعتريك خوف من الرد علّي ؟
ولمَ تحاول التهرب من أسئلتي ؟
لم تتركني أتخبط فيما أنا فيه ؟
الست من شكلت حياتي معه ؟
أجبرتني على حبه ؟
أرغمتني على التعلق به ؟
وزينت مساوئه في عيني ؟
أبدعت في التماس الأعذار له ؟
وتميزت في مدحه لي ؟
و.... و.... و.... و
إذن أنت من بدأ المأساة
وأنت من تنهيها