مركز تحميل برطمان : ينتهي الاعلان في 29/11/2008

منتديات همس الحروف : ينتهي الاعلان في 1/3/2009

منتديات سر الود : ينتهي الاعلان في 26/12/2008

دردشة ريماز الصوتية : ينتهي الاعلان في 28/11/2008

 

منتديات عالم الشوق : ينتهي الاعلان في 1/12/2008 منتديات غرورها : ينتهي الاعلان في1/1/2009

منتديات اسرار الحياة الزوجية : ينتهي الاعلان في 28/12/2008
       
   

 

 

منتديات قطو : ينتهي الاعلان في 20/12/2008



« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: مستوطنون يحرقون منازل فلسطينية بـ الخليل انتقاما لـ إجلائهم (آخر رد :mahmuod ashmawy)       :: فساتين افراح Adele لشتاء 2009 (آخر رد :يغار الحلى)       :: ميدو يحمل الاتحاد الانجليزي مسؤولية الهتافات العنصرية (آخر رد :mahmuod ashmawy)       :: مُنْتــَ ـ ـ ـ ـ قَصَر إِشَبيِليَا بَلأحَسَـآآء ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـجَــٍعْ (آخر رد :dlw3h bkefe)       :: ليلى غفران فى أول تصريح : ابنتى الآن فى مكان آمن !!! (آخر رد :قمرالبيت)       :: اللي عايز يوصل علي رمضان ... يركبها (آخر رد :mahmuod ashmawy)       :: احلام اليقظة (آخر رد :بوح الخواطر)       :: كــيف تعبر عن غضبك باللغه الأنجليزيه (آخر رد :M!Ss joodi)       :: ليـلـة زفـافــ... قصة حزينــ.هـ!!!! (آخر رد :بوح الخواطر)       :: Ankara is Turkeys Capital (آخر رد :M!Ss joodi)       :: هل كلمة اسف تمحي جرحـك ؟؟؟ (آخر رد :Beautiful soul)       :: لاب توب بدون شاشة شي راقي ...؟ (آخر رد :سـفـيـر الـشـوق)       :: „ منتـﮩـﯥﺂ الـذل “ (آخر رد :يغار الحلى)       :: تلفاز يحطم جمجمة طفل رضيع (آخر رد :أناهيد)       :: السجده التي تبكي الشيطان (آخر رد :احساس انوثة)       :: ماذا تفعل اذا سقط من تحب من عينك ولم يسقط من قلبك؟ (آخر رد :أناهيد)       :: آآآهـ ماأكبر جرحي.... "خاطرهـ ابكتني من حزنها".... (آخر رد :بوح الخواطر)       :: ـ ۝█▄ ◄▀█ فتـــــاوي أحـكـــام ومحـظـــورات الحـــج مُصــــــــــوره █▄► ▀█ ஊ۝  (آخر رد :wailksa)       :: على ذمة صحيفة مصرية: انتاج علب زبادي وأطباق كشري من نفايات طبية (آخر رد :ياقلبي لاتحزن)       :: صحراء النعيرية مقصد المتنزهين في إجازة الأضحى (آخر رد :احساس انوثة)      

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 10-09-2006, 02:09 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
عاشقة الورد
< مشرف متقاعد >

الصورة الرمزية لـ عاشقة الورد
Sad قيد من ريش


قيد من ريش

و لما كنت أخاف من الشوارع المظلمة و بلل الشتاء ، و نباح الكلاب الضالة أغلقت نافذتي في وجه الكون و أغلقت بابي وقبعت بحجرتي الضيقة .

كانت خطوات الليل العنيدة .. بليدة .. تزحف إلي شواطيء روحي تمزقها . وكانت زقزقة العصافير الصغيرة تسري داخل روحي السقيمة كلحن ملائكي يصم آذاني عن زمجرة رياح الليل الطويل .

كل شيْ بالحجرة كما تمنيته .. فراشي الوثير .. ملابسي .. مكتبتي التي تضم كل أصدقائي القدامى .. عصافيري الملونة .. ذات الزغب الصغير و الأجنحة القصيرة .. ملاذي الأول و الأخير ، كانت تغني وكنت أحاكيها ألفها بأجنحتي الطويلة ، وكنا نخاف الليل العجوز ، وقطة الجيران المتوحشة و نطير بأحلامنا نشق جدران الظلام ونشد من النهار ضوء المسافر خلف السحب الجامدة . ولكن .. زمجرة الرياح .. وظلام الكون كانا يحولان بيننا و بين النافذة المغلقة .

تنام العصافير . وزفير الليل الحاد , و الأشواك التي زرعتها رياح الشتاء علي وسادتي , و مواء القطة ، كانوا حائلا بيني و بين النوم فأظل مستيقظة و عيناي معلقتان علي العصافير الغارقة في براءتها وعلي النافذة المغلقة .

أنهض من فراشي و وجع سرمدي لا يفارقني أتأكد من إحكام غلق الباب كي لا تتسلل القطة إلي العصافير و تأكلهم .
أدور في المساحة الضيقة المزدحمة أدور و أدور حتى يهدني التعب أتمدد بجوار العصافير و عيناي مثبتتان علي النافذة .

تسلل إلي ضوء فضي ناعم يمس جسدي مسا خفيفا تستيقظ روحي فينخلع عنها ثوب السأم و تتفتح عيون قلبي مبصرة لخيوط الضوء الناعمة وهي داخلة إلي شراييني بلا استئذان و يظل الضوء الحنون يلح علي أن افتح نافذتي وأطل علي الكون برأسي .

لم أستطع إسكات النداء فتحت النافذة ، بريق سحري يسري إلي روحي فتعزف لحنا سماويا .. و تمتليء أوردتي بنغمة دافئة فتوردت وجنتاي الذابلتان فرحت أتنفس أنفاسا عميقة أنظر إلي المدى البعيد ، فنظرت في وجه الشمس و ابتسمت لها ثم خبأتها في أعيني ، دخلت إلي الحجرة الضيقة اصطدمت بالأشياء التافهة تمليء حواسي بلحن أغنية جديدة ينشدها الكون الوسيع ويرددها القلب الظمآن و ينشطر ما بين اللحن الجديد و زقزقة العصافير .

ولما كانت طرقات الليل الباردة أرهقتني .. و ضوء النهار الدافيء ينادين أن افتح رئتي علي الكون الفسيح و أتنسم عبق الحياة . ارتعشت ارتعاشه وردة صغيرة تخبيء في قلبها قطرة ندي و تعلقت عيناي علي النافذة المفتوحة انظر مرة علي خيوط الضوء الذهبية الدافئة .. و علي حجرتي الباردة الضيقة ، و حين كشف لي الضوء عن حقيقة الأشياء الباهتة التافهة ، أخذت أرمي بها من النافذة فليس هناك معني لاقتنائها . تخلصت منها كلها و لكن المساحة مازالت ضيقة . لم يتبق بها سوي العصافير حين امتدت يداي إليها انكمشت و بكت .
ارتجفت من نظرات الحزن و الخوف الكامنة في عيونها ( فبكيت ) رفعت يدي عنها وتراجعت .

ولما كانت العصافير تخاف قطة الجيران التي لا تخشي السير في الظلام و كنت أخاف نباح الكلاب الضالة وبلل الشتاء و أخاف علي العصافير ..

أغلقت النافذة في وجة الضوء ولفظت أذاني اللحن الجديد . و بقينا في الحجرة الباردة نستمع إلي ترنيمة اللحن الحزين


منقــول عن كاتبته الاصلية

سوسن عبد الملك


التوقيع:


آخر تعديل بواسطة عاشقة الورد ، 10-12-2006 الساعة 06:08 PM.
  الرد مع إقتباس
قديم 10-09-2006, 10:36 AM   #2 (permalink)
معلومات العضو
أم نضال
::.. شخصيهـ هـامـهـ ..::
إفتراضي

كلمات رائعة ليست غريبة عن صاحبة الإحساس الرقيق كالورد يا عاشقة الورد....


  الرد مع إقتباس
قديم 10-09-2006, 11:57 AM   #3 (permalink)
معلومات العضو
labanita_2
رومانسي فعال

الصورة الرمزية لـ labanita_2
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

غير موجود


إفتراضي

تسلمى يا عاشقة الورد على رواياتك الرقيقة دائما
تحياتى


التوقيع:

كل الحبايب اتنين اتنين
وانت يا قلبى حبيبك فين


راح يلعب كورة







  الرد مع إقتباس
قديم 10-11-2006, 03:34 PM   #6 (permalink)
معلومات العضو
ف الأحلام ـارس
::.. شخصيهـ هـامـهـ ..::

الصورة الرمزية لـ ف الأحلام ـارس
إفتراضي

يسلمو على مروركم ولا تحرمنا منو يارب


التوقيع:
  الرد مع إقتباس
قديم 10-12-2006, 01:06 PM   #8 (permalink)
معلومات العضو
ezes
رومانسي جديد
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


غير موجود


Rose

إقتباس
أرسل أصلا بواسطة عاشقة الورد

قيد من ريش

و لما كنت أخاف من الشوارع المظلمة و بلل الشتاء ، و نباح الكلاب الضالة أغلقت نافذتي في وجه الكون و أغلقت بابي وقبعت بحجرتي الضيقة .

كانت خطوات الليل العنيدة .. بليدة .. تزحف إلي شواطيء روحي تمزقها . وكانت زقزقة العصافير الصغيرة تسري داخل روحي السقيمة كلحن ملائكي يصم آذاني عن زمجرة رياح الليل الطويل .

كل شيْ بالحجرة كما تمنيته .. فراشي الوثير .. ملابسي .. مكتبتي التي تضم كل أصدقائي القدامى .. عصافيري الملونة .. ذات الزغب الصغير و الأجنحة القصيرة .. ملاذي الأول و الأخير ، كانت تغني وكنت أحاكيها ألفها بأجنحتي الطويلة ، وكنا نخاف الليل العجوز ، وقطة الجيران المتوحشة و نطير بأحلامنا نشق جدران الظلام ونشد من النهار ضوء المسافر خلف السحب الجامدة . ولكن .. زمجرة الرياح .. وظلام الكون كانا يحولان بيننا و بين النافذة المغلقة .

تنام العصافير . وزفير الليل الحاد , و الأشواك التي زرعتها رياح الشتاء علي وسادتي , و مواء القطة ، كانوا حائلا بيني و بين النوم فأظل مستيقظة و عيناي معلقتان علي العصافير الغارقة في براءتها وعلي النافذة المغلقة .

أنهض من فراشي و وجع سرمدي لا يفارقني أتأكد من إحكام غلق الباب كي لا تتسلل القطة إلي العصافير و تأكلهم .
أدور في المساحة الضيقة المزدحمة أدور و أدور حتى يهدني التعب أتمدد بجوار العصافير و عيناي مثبتتان علي النافذة .

تسلل إلي ضوء فضي ناعم يمس جسدي مسا خفيفا تستيقظ روحي فينخ