السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يرمي والدته في التنور
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
اتمنا أن يكون كل واحد منا
بارا بوالديه
يرمي والدته في تنور النار فيعذبه الله اربعين سنه
------------------------------------------------------
اسمعوا هذه القصه واعتبروا واعلموا ان العقوق من الطرق المهلكه وادعوا لي ولكم بان نكون من البارين بوالديهم
00000000000000000000000000000000000000000000000
يحكى ان التابعي الجليل مالك بن انس بن مالك رحمه الله قال:
انه في يوم عرفة وفي موسم الحج طلعت على جبل عرفة لأرى الحجيج في الموقف فحدثتني نفسي وقلت الله اعلم
من تقبل منه من اهل الموقف ومن لم يتقبل منه
فاخذت بي عيني فرأيت في غفوتى ان قائلا يقول لي لقد غفر الله لأهل الموسم جميعا إلا فلان بن فلان بن فلان
من حجاج اليمن قال مالك بن أنس فانتبهت من غفوتى وكأنه قد وقر في قلبي الاسم الذي سمعته حين غفوتي
قال فنفرنا عند الغروب من عرفة الى مزدلفه وانا مازلت افكر في هذا الرجل اللذي وقر اسمه في قلبي
وعندما وصلنا اللى مزدلفه ذهبت الى حجاج اليمن لاسئل عن هذا الشخص واعرف قصته
قال فذهبت لاسئل عن الرجل فسالت حجاج اليمن اين اجد فلان بن فلان قالوا هذا ازهدنا واكثرنا تقوى ودين انه
الان يتعبد ويصلى خلف تلك الصخره قال فذهبت اليه فوجدت شيخا تجاوز السبعين من عمره ورايته يصلي صلاة
خاشعة ما رايت مثله في الخشوع ولا في الركوع ولا في السجود فجلست على يساره انتظره حتى يفرغ من
صلاته وانا اعجب من عظمة خشوعه فيها فلما سلم وفرغ من صلاته نظر الى وقال اعلم انك اتيتني لتقول لى ان الله
لم يتقبل حجتى هذه فعجبت له كل العجب وقلت له نعم انا ما اتيت الا لابلغك اننى رايت مناديا يقول كل اهل
الموسم غفر لهم الا انت 0 فسالني من انت قلت له انا مالك ابن انس بن مالك الانصاري فقال ما كذبت يا مالك
فقلت له وكيف ذاك يا فلان
قال لي انني منذ اربعين سنة احج في كل سنه وياتينى رجل في مثل هذا الوقت ويكون من اعلم اهل الارض
ليقول لي ان الله لم يقبل حجتى ثم بكى بكاء عجيبا وكاد ان يهلك من كثرة البكاء فقلت له ما الذنب اللذي ارتكبته
حتى انك في كل حجة ياتيك اعلم اهل الارض ليقول لك انه راى في منامه ان الله لم يتقبل حجتك من اربعين سنه
قال لي بعد ان هداء انا من اهل اليمن وكنت شابا فتيا وقويا وكنت اعاقر الخمر واشربها وكان بيتنا بعيدا عن
الاعمار والقريه وعدت منزلى ذات ليله وكانت اول ليله من ليالى رمضان وكنت متزوجا وتعيش والدتي معنا
فعندما اتيت البيت والخمر مازالت تلعب بي طرقت الباب ففتحت لى والدتي وعندما رات اننى سكران من الخمر
قالت لي الا تتقي الله الناس يستقبلون رمضان بالاستغفار والقران وانت تستقبله بالخمر ولم اشعر الا انني حملتها
ورميت بها في تنور النار اللذي اوقدته لتعمل لنا فيه خبزا للسحور ونمت ولم اشعر بنفسي الا ظهر اليوم الثاني من
التعب والارهاق وتلاعب
الخمر بعقلي وعندما صحيت من نومتى وجدت زوجتى تبكى وتصيح فقلت لها لم البكاء واين امى فاشارت الى
التنور فنظرت اليه فاذا مابه الا بقية من العظام فقلت من فعل هذا فقالت انت اتيت البارحة وانت سكر وفتحت لك
امك بعد ان
اوقدت الحطب في التنور ولما رات ما بك من سكر ارادت نصحك ولكنك رفعتها وقذفت بها في التنور فاكلتها
النار حتى لم يبقى الا العظام وانااصيح وانبهك من نومتك وانت لا حراك بك من اثر السكر ولم استطع ان اخرج
لادعو الناس فالبيت بعيد عن القرية وخفت من السباع والوحوش في الليل
فيا مالك انا اقسمت على نفسي ان احج كل سنة حتى يغفر الله لى واجد في كل سنة من ياتي ويقول ان الله لم
يقبل حجتي فان عشت الى العام القادم سوف احج لعل الله يغفر لي قال مالك فعجبت من امر هذا الشيخ وكيف انه
يتعذب في الدنيا بعقوقه وفعلته فكيف بعذاب الاخره ان لم تتداركه رحمة ربي وتركته ورحلت
00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000
ايه القراء الكرام سمعت هذه القصه في حلقة في الحج من شيخ عندما حججت عام 1411 هـ
فاردت ان اكتبها لكم كما اذكرها ولعل احدكم قدسمع بها فهذا ما اذكر من تلك القصة
فاحذروا العقوق ومن ادرك احد ابويه او كلاهما فليبر به وليكرمة ويرفعه ولا يتافف منه فانها دين انت قاضيه ولن
تقدر ولو حرصت كل الحرص فلن ترد ربع حقهما عليك والسلام ختام
منقوووووووووووووووووووووول للفائده والعضه والعبره
ـــــــــ ــــــــــــــ ـــــــــــــ ــــــــ ــــــــــــ ــــــــــــ ــــــــــ ــــــــ
الملك جميل