نعم توقف القلم وتجمد حبره على الورق.. فمن سأكتب عنه شخص أكبر من كل الكلمات.. وما دفعني للكتابة شعور وإحساس تجاه هذه الشخصية الفذة ابن الأبطال.. أبا متعب حبيب القلوب ولعلي اعبر بشيء بسيط عن الشعور الكامن داخل أرواحنا ونفسياتنا فالحياة رائعة وجميلة، رائعة بروعة وجمال اولئك الذين يجعلون لحياتهم معنى،، أقصد بتعاملهم الراقي وأسلوبهم المميز الذي يجعل بصماتهم واضحة المعالم على الآخرين، نعم جماليات في أماكن لا تتوقعها وفي اشخاص لم تفكر بهم، جماليات ليست محصورة في الشكل والمكان فحسب، ولكن في الأرواح العذبة التي تجذب من حولها تلك الروح الموجودة داخل ثنايا القلب..
روح أسرت.. روح ملكت.. روح جذبت،، كيف ذلك..؟..
سؤال يحتاج إلى إجابة، ألستم معي أن الإنسان نسيج من المشاعر والأحاسيس وأن في أيدينا سحراً قد غفلنا عنه لقوله صلى الله عليه وسلم (وإن من البيان لسحرا) فجميل الكلام وأعذبه يوقع في النفس ما يعجز عن وصفه القلم، وهذا هو أنت (يا أبا متعب) يا حبيب القلوب وحبيب الشعوب لقد أسرت الكثير وأحبك الكثير لا لشيء وإنما لأسلوبك وتخاطبك مع شعبك ووقوفك مع الصغير قبل الكبير لا أدري بالفعل ماذا أكتب وبأي أسلوب أنثر كلماتي وعباراتي، لعل مداها يصل القلوب والوجدان، نعم يعجز قلمي عن التعبير وتقف الكلمات صامتة أمام سمو أخلاقك.
ولكن سأتكلم وسأكتب كلمة منذ زمن وأنا أحاول التعبير ولكن خوفي دفعني إلى التردد كثيراً منذ أن عرفت أناملي الكتابة وأنا أريد أن أكتب عن ملك الإنسانية، إنسان تجمعت صفات الإنسانية جمعاء به، ليت الشعر يستطيع ان يعبر ما يكنه قلبي ويخالجه، نعم لقد ضربت المثل في تواضعك ومساعدتك لكل من يحتاج إليك.
أراك يا عبدالله في عيون شعبك وأراك في عيون من أراهم وهم يدعون لك.
أراك في عيون الثكالى وفي عيون الأطفال وفي عيون المرضى وهم يرون حبك وعطفك.. فلله درك.
لقد وضعت في القلوب أجمل بصمة
لتبقى في القلوب إلى يوم الممات
أغبط كل مترجم ترجم إحساسه
وعبر عن شعوبه بالكتابات
هذا شعوبنا ولعله يوفي بما في داخلنا
فيداخلنا شيء أكبر من الكلمات
نعم أعجبنا بلباقتك.. أعجبنا بتواضعك.. أعجبنا بقوتك.. أليس ذلك كافياً بأن نحاول أن نمجد من يستحق المجد..؟
نعم أناملي وإن عجزت فيبقى في القلب أكثر مما يكتب.
نعم سأتحدث عنك شعراً..
سأتحدث عنك نثراً..
لما لا،، وأنت من يستحق الشعر والنثر..
فأي يراع وأي بلاغة تستطيع أن تعبر عن صفاتك يا (حبيب شعبك)..
فأنت أيها المواطن كانسان بحاجة لمن بحاجة لمن يستقبلك بحرارة ويفتح لك أبواب قلبه قبل أن يفتح أبواب منزله يصافحك بروحه قبل ان يصافحك بيده..
نعم لقد كنت بالفعل بمثابة الورود لتلك القلوب العطشى والأرواح الضمأى.
هذا ما شاهدته أنا حيث تفقدت رعيتك.. لقد سالت دموعي وانهمرت وأنا أراك تقبل ذلك الشيخ الكبير والطفل الصغير.. انه التواضع والحب الذي لا يصدر إلا من عظماء مثلك..
رأيتك عبر التلفاز وأنت تتجول وتدخل بيوت شعبك وتعدهم خيراً، لقد ذكرتني بالخليفة الراشد عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) في تفقده لرعيته.. وهذا ما دفع شعبك إلى حبك والدعاء لك مع أنفسهم ووالديهم..
أحببناك وأحببنا كلماتك ومشاهدتك حتى في أحلامنا، فإنك لا تفارقنا ياوجه الخير والسعد، اراك في المنام وعندما استيقظ أرى الخير، نعم رأيتك في المنام وحادثتك.. وإنني والله كما رأيتك في المنام أتمنى ان أراك في اليقظة وأحادثك واسمع منك ما ينفعني يا ملكنا وقائدنا.
لست وحدي، ولكن شعبك كلهم يحبونك.. أراك يا عبدالله في عيون أمي وهي داعية، أبحث عنها فأجدها أمام التلفاز،، ماذا تفعلين.. تجيبني أرى ملكنا وقائدنا أعزه الله،، ودائماً ما تردد دعوتها (الله يعزهم ولا يعز عليهم) (الله يطول بأعمارهم ويوسع أرزاقهم).
وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على المكانة التي تتمتع بها في قلوب شعبك.
تخيل أن يعيش الإنسان في حياته وهو مقدر من الجميع، وهكذا أنت يا ملكنا المحبوب بحسن أسلوبك، وعطفك وجمالك الداخلي بكل معنى من معاني الإنسانية وأفعالك وسماتك التي وصل صداها أقصى بلادنا الحبيبة وبلدان العالم.. فلله درك يا سليل المجد والعز..
نعم أرى الجميع يدعون لك وهذا ليس من فراغ وإنما من حب الإنسان النابع من قلوب صافية.
هنيئاً لك ليس حب مواطن لملك فقط وإنما حب نفس لنفس..
نعم أناملي وان عجزت فتبقى في القلب أكثر مما يقال ويكتب.. ويا من يحمل وسام الامتياز على صدره لا يعرف الا الإخلاص والمحبة.. لا ادري ماذا أكتب.. ولكن..
لو كنت أعلم فوق الشكر منزلة
أوفى لك عند الله في الثمن
لاخترتها لك من قلبي خالصة
شكراً على ما أوليت من حسن
أعلم أنني لست أهلاً للحديث والتعبير عن إنسان وملك مثلك، ولكن قلبي يريد أن يعبر، مهما قلت وكتبت فلن أستطيع إيفاءك حقك..
وختاماً أدعو الله عز وجل ان يوفقك في الدنيا والآخرة وان يمد في عمرك ويوسع في رزقك وان يجعلك ذخراً للاسلام والمسلمين، إنه القادر على ذلك.. آمين..
ولو أنني أوتيت كل بلاغة
وأفنيت بحر النطق في النظم والنثر
لما كنت بعد القول إلا مقصراً
ومعترفاً بالعجز عن واجب الشكر
وقفة:
حبنا وولاؤنا..
شكرنا وودنا..
أملنا ورجاؤنا..
لمن دعواتنا.. لمن
لك.. يا حبيب القلوب..
انه ملكنا خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله.
م
ن
ق
و
ل