كنت أبلغ من العمر
سبعة عشر عاماً
الله عطاني جمال أشكر الله على النعمة التي أنعم علي بها
وقد تعرضة للإسائه من بعض الشباب وهذا حال بعض الشباب اليوم صارو يركضونا وراء بعضهم البعض ولكن الله دائماً مع عبده إذا لم تنسى الله الله لا ينساك
كان كتابي القرآن وكان سمعي هو القرآن وكان كلامي هو الخير أي فل تقل خيراً أو أصمت كنت دائما أنصح الشباب يا شباب الموت ما يعرف شباب صوقوني ما يعرف الموت أحد ما يفرق كنت شايب أو شباب لا وقف يومك يوردك اللحد كم صديقاً كان معنا ثم غاب فارق الدنا وهو توه ولد كان متعافي ولا يحسب حساب من أغاني لا سلاسل لا عقد ويوم صار الحين من تحت التراب يتذكر قل هو الله أحد وكلمتي تكفووووووووووووووووووووون وكلمــــتي تكفوووووون توبو يا شباب والرجل لا تاب يبشر بالسعد وما هي إلا أيام وإذا بالشباب الذين كانوا يأكلون من نعم الله ويعصونه في نعمه رجعوا لله صاروا يأكلون من نعم الله ويحمدون الله عليها وجاء ذلك اليوم الذي يتمناه كل مسلم ومسلمه كل إنسان في هذه الدنا كان ذلك اليوم يوم الجمعه ذهب هؤلاء الأشخاص للإداء مناسك العمره أحرموا في الرحيلي جنوب جده وهم ذاهبون إلى بيت الله الحرام مكة المكرمة وهم يلبسون الإحرام وكان ذكر الله على ألسنتهم كان قولهم أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله وإذا بالسيارة بإطار السيارة ينفجر فإنحرفة السياره عن الطريق وأنقلبت السيارة عدة قلبات ومات هؤلا ء الأشخاص كان خاتمة حسنه يقول لي أحد الأشخاص الذي حضر على حادثهم قال والله ما رأية إلا الإبتسامة والنور الذي يشعو من أوجههم آآهـــ يا شباب نحن غافلون نحن غافلون متى نعود إلى ربنا متى متى متى إذا جاء ذلك اليوم الذي نقول فيه يا لتنا تبنا لكن بعد ماذا بعد ما قبورنا تبنا . رسالة من أخوكم في الله ....