عندما اضع قصيدتي في مراتب السمو حتى لاأعلم هل انا معروف بها أم هي معروفة بي
ثم اقرأها بعد حقبة من الزمن
فلا افهم الا لغة العتاب الصاخب منها
اين وضعتني ؟
كيف تركتني ؟
عُد اليّ فأنا بانتظارك !!!
لااملك وقتها الا ان أُلبسها ازهي الثياب وأقدمها تعتذر من نفسها نيابة عني
فأقول :
اقصيدتي عذراً فلستِ قصيدتي ................. فقصيدتي ماقلتُ قبل خطيئتي
وخطيئتي أني جعلتُكِ لعبــــة .................. ألهو بها كالطفلِ عند مشيئتي
ففقدتُ موقفكِ التي القى بــهِ ................. عند النوائبِ بــعد ضعفي قوّتي
وفقدتُ روعتكِ التي ازهو بها ................. فخراً إذا ماقلتُ تلك قصيـــدتي
أولم تكن جُلُّ القصائد موقفي ................ من كلِّ أمــرٍ إذ يحلُّ بساحتي ؟
حتى ولو بسط الزمانُ يسيـــرَهُ ................. إلا نعَتُّ يسيــــــــره بمصيبتي
أولم أكن بالعشقِ رهنَ إشارةٍ ................ ماإن بدت إلا شكوتُ صبابتي ؟
فأُترجمُ العشقَ الجديد قصيدةً ................. ولكلِّ فاتنةٍ أقـــول حبيبتي !!!
أولم أقل بعضَ القصائدِ لاعباً ................. فوهبتها كلَّ الذي في جعبتي ؟
والآن أقرأها فألقى روعــــــةً ............. لكنني منها أعاني حيــــــرتي !!!
أقصيدتي إني هجرتُكِ فاعذري ........... وتقبلي فالآن أعــــــلنُ عودتي
عشيقكِ سلطان