ضع تفكيرك جانباً واسمعني...
أنا صوت ضميرك الذي لطالما كنت تمنعني..
أنا من كنت بأفعالك الخبيثة تجرحني.. أتسمعني؟!
ماذا جنيت من تجريح القلوب؟
تمضي و كأنك شخص بلا ذنوب..
كم من قلبٍ كسرت ؟! ألن تتوب؟
حقاً إنك تحزنني.. أتسمعني؟!
كم مرةٍ فيها كنت قد ناجيتك!
تسكتني حين تجدني قد نهيتك..
و حين تقصّ الأكاذيب أكون قد سمعتك..
أنا هو صوت ضميرك.. أتسمعني؟!
إن كنت تريد أن تقتلني ..فاقتل نفسك ..
أم هل ترضى العيش ذليلاً نفسك لنفسك..
أنا هو صوت ضميرك..
أظنك قد غفوت كي لا تسمعني..
نم يا عزيزي ..
فلك الأيام ..
و سترى أنني حق وأنت هي الأوهام..
romansia_4u88@hotmail.com