هذي قصيدة من مجهول أهداها إلى زوج حبيبته ليلة الدخلة
الله يهنيك
أبد ما جيت أبــــارك لك ولكن جيت بأوصيك
على الله ناوي(ن) تدخــل بها اللـــيلة... معذبتي
ترى لولا الظروف اللي عطّـتك وحدّت محاكيك
قســـم بالله مـــا تدخل عليــــها لو على رقبتي
ولكن النصيب أقوى ولاأدري ويش أسوي فيك
نعــم...صــارت معزبتك,, ولا صــارت معزبتي
كذا شاء الله يحرمني لأجل يعطيك
كذا لازم عشــــان تفوز أنت,,أنا أخـسر بتجربتي
تراها غاليــــة جدا..وتكفى.. والله يخلـــــيــــك
تدللــــــــها..تدلعــــــــها..تنسّــــيها مصاحبتي
أنا من كثر ماأغليها أحس إني بديت أغلـيك
ولاتسـأل بأيـة حـق والا وش مناســــــبتي
لأنك لو بتسألـني بتسمـع شي مـــــــا يرضيك
لذا يا خــــــوي لا تسأل ولا تسمـع لأجوبتي
أبيك تحطها في داخل عـيونك وبين أيـديـك
وهي دلوعة إعتــــــــادت على كثرة مداعبتي
فداعبـها شوي شوي حـتى تشتهي طاريك
وشاغبها إلـــــــــيـن تقول: بـطّــل من مشاغبتي
واذا هي مالها خلقك,,ولا تضحك ولا تسليك
تحمّلــها وإسألـها : ياعمـــــري ليـــه عصّبـتي
وبالك أسمع انك يوم تضربهــا وهي تشكيك
ما يحتــاج أوري لك بفن الضـــرب موهبتي
صحيح إنك بتملكـــها ومعك العقــد بالتمليـــك
وأنا عــــارف حدود الله ومن حــقـــك معاقبتي
ولكن قل لها : المجنون وصّـــاني وهو يعنيك
يقــــــول إنه بيــنــتظـرك لوشـيّـب وشـيّــــبتي
وأنا مجنونها اللي مـا نساهــــــا وأنت مايمديك
تغــطي ذكريـــــاتي.. في هواهــــا و ربع تجربتي
أحس إني تماديت بكلامي,, والغضب حـــاديــك
ولو إنك في مــكاني ما تفكر في محــــــاسبتي
كفاك إني تركت الليــــله أشغالي عشان أجيك
دخلت القاعة برجلي ولا أدري ويش عاقبتي
وأنا ما جيت أخرّب عرسك الليله ولا أذيـــك
أنا جيتك عشــان أخاطـبك وإسمع مخـــاطبتي
توصّــــى .. وإنتبه.. وإحرص عليها والله يهنيك
ترى كل الكلام اللي طلع من ضيقي وكبـــتـــي
ولكن ما قدرت إني أقوله وأنت مايخفـــــيك
أخـــــاف اني إذا قلته تقوم وتقطـــع رقبــتي
وش رأيكم في القصيدة وفي الموقف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
منقـــــــــــــــــــــــــول