ياطــــائر الحب في هذا الوقت الجميل....
في سكنات الليل ونسمة الهواء العليل....
حملتك أمانة حملتك رسالة قلبي الذي لا يعرف لطريقها دليل....
خذ هذه الرسالة إلى من أحرقت بحبها قلبي الضئيل....
وجعلت عشقها يموج في عروقي ببطئ وكأنها تشعل الفتيل....
لن أخبرك من هي ولكن بما أنك طائر الحب فسوف تعرفها....
أخبرها إذا أتيتها:
أن العيون لم تعرف النوم لفراقها ....
وأن القلب كل يوم يحترق أشتياقاً للقائها....
أخبرها.....
عن أشواقي في دموعي ....
عن ألآمي في جروحي....
عن أهاتي التي تمزق ضلوعي...
أخبرها .....
أنها قرة عيني....
أنها عطر كياني....
أنها رحيق وجداني....
أنها قلبي وحياتي....
أنها فراشة ترفرف فوق أشجاني....
افتقدك......؟؟؟
بكل مافي هذه الكلمة وما تدل معانيها....
بدونها لا معنى لي في هذه الدنيا وما يدور فيها....
أعيش وحيداً أسيراً للصمت من لحظة هجيرها....
أني أشتاق أليك.......
كشتياق الطفل لحضن امه....
كشتياق الحبيب لحبيبتة....
كشتياق المريض لعافيتة....
كشتياق السجين لحريتة....
أن كل هذا الكلام بعباراتة وزخارفه ....
لا يعد نقطة واحدة في بحر ماأحمله من حب ومشاعر لا تصف أوله ولا تصل أخره....
فأتركيني لك....
في البحر ميناءً....
وفي الأرض مرسأً....
وفي الحياة همساً....
وفي الأزهار لوناً....
وفي القلب حباً....
أخبرها....
أني لن أنساها....
ولن أفقد الأمل للقاها ....
وأني أحيا وأموت على ذكراها....
ولحظة موت قلبي سأدفن معه مشاعري وإحساسي وكل مافي كياني وحين السؤال عنها
يقال طيب الله ثراها....
( حلق أيها الطائر في سمائها ولا تجثو إلا في حضن قلبها)