
طفل عراقي غيور حمل قنبلة (لا تستغربون القنابل موجودة ببيوتنا) وتقدم بها نحو جندي امريكي ففجرها وقتل الجندي واستشهد الفتى من اجل العراق واعترف جيش الاحتلال الامريكي بالحادث وقال انه اسفر اسفر عن مصرع جندي كان يتحدث مع الفتى الذي استهد هو الاخر في الحادث.وهذا هو الانفجار الثاني الذي يقضي فيه احد الصبية خلال الاشهر الماضية...فقد عثر علي جثة الفتي صفاء حسين البالغ من العمر ثلاثة عشر عاما بين حطام سيارة مفخخة انفجرت في 26تشرين الثاني/نوفمبر 2006 قرب الخالدية وقضي خلاله خمسة عراقيين واحد عناصر المارينز.
الحادث وقع في منطقة الخالديةضمن محافظة الانبارغربي العراق
منقوووول