لماذا وجودك يشعرني .. بالراحة /بالأمان /بالحب؟
رغم الصمت!..
استمد الفرحة من بقاءك
سأتعهد لك أمام النجوم أني لن أنساك
وستبقى بسمتك غذاء للروح
الق يسكن القلب
من يدرك معنى هذا الإحساس
من يحمل سر أحلامي
ويأتيني من همسك بدليل
لتزرعني غيمة في كل الفصول
تمطرني نبض يجري في العروق
اشعر معك باختلاف الأشياء
أنت عالمي الذي بات يسابقني إليك
يبحث عني
وأختفي طويلا خلف ذاتك
أناجيك من قلب
وروح هاجرت كي تختفي فيك
سيد ليليحاولت بث مشاعري
في كلماتي وحروفي لأبعثها إليك
رغم بساطتها ووضوحها
بعد أن عشقت كلماتك المطرزة بإحساسك
وزرعتها في صحراء قلبي فأعشبت واخضرت
ونبضت عشقا وفرحا بقدومك
وها أنت الآن تطلب مني نثر كلماتي لتنقشها على رمالك
فهل كلماتي ستثمر في صحراءك
أم ستدفنها تحت رمالك
هاهي حروفي مروية بدموعي هدية لك مني
علها تنعش جزء من صحراءك
وتجذبني نحوك
فشوقي منك واليك وأملي التحدث دوما إليك
سعادة غامرة تسكنني
ولحظات هي اسعد لحظات العمر عندي
عندما أجدك تغمر حياتي وكلي
أسارع عندها بدفع كلماتي إليك لتتعطر بك
وتتمسك بك خوفا من افتقادك
فقد جعلتك كل ما في نفسي
ورضيت أن أكون بعض ما في نفسك
فأنا لا اطمع إلا في ظهورك
وسأبقى ارقب اقترابك فلن أجد اعظم من ذلك
ولا تخف من ابتعادي
فكلماتك تحيطني وترعاني في ابتعادك واقترابك
وكلماتي تبث لك أشواقي التي عجزت أن أكتمها عنك
[/color]