طالما تحدثت معها ...
طالما أشعرتني بحبها...
طالما أسرتلي بأسرارها...
لكن اليوم فتحت لي قلبها الطيب الدامع .....
قلت لها (( حبيبتي )) ذكرى مابك ؟؟ أتبكين؟؟؟ أدموعك هذه ؟؟
أجابتني ...يا رفيقت دربي أنتي ..ولماذا لا أبكي .؟ألست بشرا ؟ ألست أطلب الحنين ولا أجده , ألم أفقد من رزقه الله سبحانه اياي وأحببته فيه بكل قلب طيب ...
ولكن الحب الحقيقي لم يستمر.......كان يكلمني بكل لطف ويقول قال : صلى الله علية وسلم ...ويقول لي قصص السيرة والصحابة ...يسألني سؤال ديني ليزيد ثقافتي الدينية...
يضاحكني ليؤلف بين قلبي وقلبه .........وفي النهايه ...لأدري يارفيقة دربي أهي النهاية أم هي البداية السعيدة لنهاية حزينة ......
طالما نظرت اليه نظرة الشاكرة لربها أن وهبها مثله ......ليكون ذخرا لها.....
أحست أنه بادلها نفس الشعور .....لكن وما أصعب لكن هذه قلبي الطيب أدمعت جوانحه وبكي وبكى من ألم فراق سعدت به كلمة حاسدة وشخصية ذات نفس حاقدة.......لكن سيجازيها من لا تنام عيناه سبحانه.....
ولكن أجمل مافي الحكاية : أن (( غصن ريحانة شذية الرائحة )) كانت آآآآخر ما أمسكته يدانا وكأنه وداع معطر بأريج الرياحين ودموع قلوب الطيبين..........
هذا ألمي يارفيقتي.......فاجبر كسره يارب ...... من يومها قالت الرفيقة ...لذكرى ....لقت أحببت معرفتك وقصتك وجزاك الله راحة البال ودخول الجنان ومتعك بالسعادة .....يارقيقة.........
انااااااااااااهيد يسلمووووو اسعدني مرورك