تؤسرني دمعات احزاني والتي ما تلبث مرافقتي بين الحين و الآخر لتغسل خدي طيلة سنين عمري وانا التي انتظرت رأيت فيك مثلي الأعلى ومعلمي في هذه الحياة وإذا بي فجأه أغفو من واقعي لأكتشف الحقيقة المرة والصراع الذي لا ينتهي إلا بمأساة وكانت فاجعتي بنات جيلي اللاتي لم يكتفين من شن السنة السخريه عليك وأنا اكتمهن أنك أبي وأنت بحالتك تلك لا حول لك ولا قوة... كم عانيت وتعذبت والمجتمع من حولنا لا يكتفون بالصمت والنظر وإنما يكيلون لك ولنا من اللوم ما يكفي لأن يتم نشره في الصحف وغنى عن كل ما يقال فيها
لماذا جعلتنا في هذه الحالة وحكمت علي وعلى أخوتي وأمي المسكينه بالضياع، اشكرك على أن تركت فيني عقدة صعب على من مثلي أن يلغيها وجعلت عبرتي لا تفارق حلقي واحسست بأن كل شئ جميل في حيتي قد تحطم ربيت فيني الشيب وأنا في مقتبل عمري، ابنتك التي لطالما كنت تمنيها بالمستقبل الزاهر لأجد نفسي أنني في دوامة من الحلم الضائع وفي سجن مؤبد يصعب الخلاص منه
أبي ارجع لنا كما كنت روحنا الجميلة وشعلتنا المضيئة ابتعد عمن جعلوك في دائرة الإدمان وتركوك في ساحة التيهان أبي لا تجعلني أمت كل ليلة فلقد حكمت علي بالاعدام قبل أن يحكموا عليك
إبنتك المفقودة