اليوم ألمح في ناظريك
وأنت هناك وراء الأفق
وخلف السراب
كالحلم تبدو..
وبالحب تشدو..
وبالشوق ترنو..
وأراه،،،
أراه سؤالا ً في ناظريك..
ألمحه دمعا ً في مقلتيك
وأمسك أنا بدفء يديك
وتـُدمي ..أنا يديّ..
أهو صحيح يا قلبي
أترى يا قلب حقا ً ؟؟
وأنت تــئن..
وروحي تصيح
وتدمي..أنا يديّ..
وعقلي
يرجوك أن تستفيق..
والعمر يا قلب ألا تضيع
بعيدا بعيدا ً كم يبدو بعيدا ً
مع أنه
بين يدي ّ
وتـُدمي.. أنا يديّ..
يوما ً
رجوته
ألا ّ يغيب
وداعب قلبي
نعم لن أغيب!
أتعدني؟
سألتك..
وأثلجت صدري..
نعم وعدنا اليوم يا طفلتي..
يا زهرتي
يا بلسمي
ولم أعلم ذلك
أن الوعود
ستطوى يوما ً بين السحاب
وأن الكلمات
أسهل حتى من الهروب من حبات المطر
وأن الخوف في ناظريّ
وأن التوسل في شفتي ّ
كان أنينا ً
كان نواحا ً يطوي المدى
يثير في كل سامع الأسى
إلا أنت يا قلب
كم تبدو اليوم غبيا ً؟؟
فهذا فؤادي
أحب السهاد في ارتجاء يديك
وعشق الخوف في عهود شفتيك
وجاور كل حدود المدى
ليصل إلى ناظريك
وأدمت يداك..
يديه..
والآن
ألمح في ناظريك
تماما ً ككل عيون البشر..
ذاك فؤادي
فارحل
أو لا ترحل
وأن شئت فاعدل
أو افعل به ما تشاء
وكل مساء
سأجاوز أنا كل حدود المدى
لأصل إلى ناظريك
وعد
وما أسهل الهروب من حبات المطر..
* * *
بقايا ذكريات
بقايا ألــــم
بقايا جروح
باختصار
. . . بقايا روح