همس في أذني؟!
في كل ليلة يأتيني؟!
هل لي باصطحابك؟
أم سيكون الرفض مصيري؟..
يعلم أني أعشق الوحدة؟.
يخاطبني وكأنه القريب؟!
كلماته ذات بلسم؟
قادتني كالحُلم!..
عيناي متعبتان..
أضناها السهر
وكأني أنتظر ذلك الموعد؟؟!
لكي أراه ذهبت معه بلا تردد؟
صافحت يداً حانيه..
أمسكتها كطفل صغير.؟
الذي أضاع الطريق؟
ويحن لقلبٍ رقيق..
قلباً يملأه الحنان.؟
اصطحبني معه وكأني أراه يبتسم؟.
أمضيت وكأنه النور الذي لا أراه!!
تُرى من يكون..؟؟؟ ذلك المجهول
سأتبعه وأتبع إحساسي؟
ولن أترك يداه؟
لحظات ويبدأ المشوار
وسيسطع القمر أنوار..
ذهبنا بعيداً بعيداً!؟
وفؤادي يحترق لهيباً
شوقاً وحناناً وحنيناً
ما لهذه المشاعر؟
تخرج بلا روح وكيان
مالي لا أراك؟؟
فقد اشتقت لأراك
فمن أنت يا هذا؟؟
أتوسل إليك أجبني؟؟
فأخشى بيوم تتركني؟
وأعود كالكسيره.
أجوب ذكراك؟
فيطيب لقاك..؟!
لا تصمت...؟!! لا أطيق هدوءك
تكلم واملأ الكون انزعاج؟
حرك ذلك الوجدان الذي بات ساكناً
انتشلني من عالمي؟
من قهري وآلامي.؟
أتوسل إليك أتوسل؟
أريدك بجواري تماماً كأبي؟؟ الذي افتقدته؟
إلى اللقاء يا بنيتي؟ حان الوداع؟!
رحل رحل..؟؟
كان أبي كان حناني؟
أتى في غير موعد ورحل ولم أقل أبي؟
طعم اللاعودة تحت أضراسي؟؟
سأعود إلى ذكرى المآسي؟!
فالطريق صعب واللقاء أصعب..
رفض الدهر أن أنساه؟؟؟
آآآه خاب الأمل فتاه؟
كل شيء وهم؟ فلا عذب يكتب؟
فرحماك ربي ارحم عينيّ التي بكت؟
ليلي أضحى ثقيل.!
وأحلامي تعدت المستحيل؟!