مركز تحميل برطمان : ينتهي الاعلان في 29/11/2008

منتديات همس الحروف : ينتهي الاعلان في 1/3/2009

منتديات سر الود : ينتهي الاعلان في 26/12/2008

دردشة ريماز الصوتية : ينتهي الاعلان في 28/11/2008

 

منتديات عالم الشوق : ينتهي الاعلان في 1/12/2008 منتديات غرورها : ينتهي الاعلان في1/1/2009

منتديات اسرار الحياة الزوجية : ينتهي الاعلان في 28/12/2008
       
   

 

 

منتديات قطو : ينتهي الاعلان في 20/12/2008


العودة   منتدى المجالس الرومانسية > .. .+. ][ المجالس الأدبــية ][ .+. .. > مجلس القصص والروايات

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: دفاعاً عن السعـــــــوديه ومصر رد على الأشاعه المنتشرة عن طريق الأيميل "بقلمي " (آخر رد :~أيفانا~)       :: لعبة Hotel Giant 2 الجميلة والرائعة حصريا على المنتدى (آخر رد :italiano70)       :: أقوى لعبة أكشن رعب لهذا العام Left.4.Dead ---حصريا --- (آخر رد :italiano70)       :: آحلآ صور لـــ amesha patel & ashorya rai (آخر رد :عاشقة اليسا2009)       :: أجمل 5 أسماء بالمنتدى.....؟؟؟؟؟؟؟؟ (آخر رد :ام سلووووووم)       :: كرات البسكويت والمكسرات بالشوكولاته (آخر رد :ام سلووووووم)       :: ~..{خيَاِلَگ لَو تعِدىَ الِگْوَنَ يِبَقَے گَْْلَ ايَامٌيَِے .! (آخر رد :كـلــے نـعـومهــہ)       :: اجعل من صورك اجمل فلم رائع او توقيعك بشكل احترافي فقط مع ProShow Gold (آخر رد :lgida3)       :: اجعل جهازك يقلع في 15 تانية (آخر رد :ام سلووووووم)       :: فندق استغرق بناءه 11 سنه بالهند‎ (آخر رد :دموع وردة)       :: قناة الفسق (العربية) (آخر رد :ام سلووووووم)       :: السكوت المفآجئ (آخر رد :دموع وردة)       :: آبْتسْآِمَةْ مِنْ خَـلـٍفْ اًلـْكـْلٍمْآأإتْ «ღ (آخر رد :ام سلووووووم)       :: Fonts ░ 乂 أروع وأخف واجمل خطوط إبداعية عربية و إنجليزية لبحوثكـ و تصميماتكـ وأعمالكـ (آخر رد :لازووورد)       :: فلاتر فوتشوب مجموعة كبيرة اكثر من 300فلتر رائع (آخر رد :لازووورد)       :: قنبله للتثبيت office 2007 و vista مضغوطه 5 ميجا (آخر رد :لازووورد)       :: كراك فيستا أصلي 100%على الاطلاق وبدون نسبة خطأ (كراك مضمون لجميع الإصدارات) (آخر رد :لازووورد)       :: توبيكات , نكات شعر / قصائد حامد زيد ملونة روعة (آخر رد :قـآهر غ ـرورك)       :: °•.♥.•° Sweet Makeup °•.♥.•° (آخر رد :لازووورد)       :: جراحة خطيرة لصبي برسائل "إس إم إس" (آخر رد :ام سلووووووم)      

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 04-18-2006, 01:02 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
دمــ حزن ــعة
رومانسي فعال

الصورة الرمزية لـ دمــ حزن ــعة
إفتراضي جريـمة النسيان الجريـمة التي لا يعاقب عليها القانون.

جريـمة النسيان الجريـمة التي لا يعاقب عليها القانون.

أوشك نبيل أن يجثو على الأرض عند قدمي صاحب المعمل، هتف بصوت ملتاع، والدموع تلتمع في مقلتيه:‏

ـ أرجوك يا سيدي، استحلفك بالله، أقبلّ يديك، أقسم لك إنني لو لم أكن بحاجة ماسّة إلى المال لما تجرأت وطلبته منك، فقد سبق أن غمرتني بعطفك وكرمك، ومددت لي يد المساعدة، لست أنكر ذلك أبداً، لكنني اليوم أكثر حاجة من ذي قبل، فالأمر يتعلّق بأمي الراقدة في المستشفى، حيث تقرّر إجراء عملية خطيرة لـها، لا أمتلك ربع قيمتها.‏

امتعض السيد مختار، اكفهر وجهه، نظر إلى الشاب نظرة أسف واعتذار:‏

ـ لست قادراً على مساعدتك اليوم يا نبيل، لقد سبق وإن منحتك ما لم أمنحه لغيرك من العمال، لثقتي بأنك تعيل أمك، لكن الأمر تجاوز حدوده ولم يعد بالإمكان تحويل هذا المعمل إلى جمعيّة خيرية، تقدّم القروض والسلف، جميعكم ينال أجره وأتعابه، ولست مسؤولاً بالتأكيد عن احتياجاتكم الشخصية، ومتطلّبات ذويكم.‏

ألّح نبيل في طلبه مستجدياً متوسلاً:‏

ـ أرجوك يا سيدي، أستحلفك بكل غال ورخيص، أستحلفك بأولادك، إنها أمي، أمي، وليس لي من يساعدني سواك.‏

هبّ صاحب المعمل من مقعده غاضباً:‏

ـ وقبلها كان أبوك، ومن بعده صاحب البيت الذي أوشك على طردكم، لا أدري ما الذي يمكن أن يطرأ عليك بعد ذلك، ما ذنبي أنا في مشاكلك وهمومك؟؟ لقد سئمت منك، ومن ظروفك، سئمت من.....‏

فتح الباب في تلك اللحظة عنوة، برزت فتاة في ريعان شبابها، مصفرة الوجه، لاهثة الأنفاس، مضطربة الصوت:‏

ـ أبي، أنقذني، تصرّف بسرعة، اتصل برفاقك أصحاب السلطة والنفوذ، اتصل بالوزراء والمسؤولين، أطلب أحدهم فوراً، فقد وقع ما لم يكن في الحسبان.‏

ارتعد الأستاذ مختار، هبّ لإنقاذ ابنته، حمل سمّاعة الهاتف، وما لبث أن استدرك مذعوراً:‏

ـ ماذا جرى؟ بمن اتصل؟ ولماذا؟‏

من خلال انهيارها، هتفت الفتاة:‏

ـ لقد دهس أخي بسيارتي أحد المارّة، كان مسرعاً إلى درجة لم يتمالك فيها قيادة السيارة، فانحرفت به إلى الرصيف، وأصابت ثلاثة من المشاة، أحدهم مات فوراً يا أبي، مات فوراً، وهرب أخي، لحقت به الشرطة، لست أدري إن كانوا قد قبضوا عليه، فقد تركت السيارة في مكان الحادث، وجئت إليك، لتتصرّف بسرعة، وتنقذه قبل أن يزجّوا به في السجن؟؟‏

ارتعدت فرائص الأستاذ مختار، غزا العرق جبينه، وصاح بحيرة وقلق:‏

ـ يا للهول، يا للكارثة، ماذا أفعل الآن؟ لماذا سمحت لـه بقيادة سيارتك؟ وأنت تعلمين أنه لا يملك شهادة السياقة؟ هذا الولد الأحمق سيقضي عليّ، سيجلب لي آخرتي، سيدّمرني ويسحقني و....‏

ـ لا وقت للكلام يا أبي، فقد وقع المحظور وانتهى الأمر، تصرّف بسرعة قبل أن تقع الواقعة ويقبضوا عليه، أرجوك إنه ابنك الوحيد؟‏

رفع مختار سمّاعة الهاتف، طلب أحد رفاقه، جاءه الردّ بالاعتذار بسبب سفره، وطلب آخر لكن هاتفه مغلق، أو خارج نطاق التغطية، ثالث ورابع إلى أن عثر على أحدهم، فأشار عليه بالاستعانة بأحد عمّاله، وإلقاء التهمة عليه، عوضاً عن ابنه!!‏

ـ ماذا تقول يا سليمان؟ أي عامل ذاك الذي يرضى بالسجن والعقاب، عوضاً عن ابني؟ ما تقوله هراء هراء.‏

التمعت عينا نبيل بفكرة داهمت رأسه، هتف بانفعال:‏

ـ أنا أفعل ذلك يا سيدي، سأعترف بأنني ارتكبت تلك الحادثة، وأن ليس لابنك علاقة بالأمر مطلقاً.‏

انفرجت أسارير الفتاة، قالت بارتياح:‏

ـ رائع رائع، انتهت المشكلة بسلام، هيا بنا يا أبي، تصّرف بسرعة، قبل أن يقبضوا على أخي.‏

تردّد الأستاذ مختار، تباطأ، انتابه إحساس هائل بالندم، حيال هذا الشاب الذي يجازف بحياته، في سبيل إنقاذ ابنه؟؟‏

ـ هل أنت واثق مما تقوله يا نبيل؟ ربما تتعرض إلى عقوبة السجن بضعة أيام، وربما...‏

قاطعه نبيل دون مبالاة:‏

ـ ليكن يا سيدي، فالسجن لن يكون أكثر بؤساً من الحال الذي أقاسيه، كلّ ما أرجوه منك، هو أن تنقذ أمي بإجراء تلك العملية قبل فوات الأوان.‏

هزّ مختار رأسه بثقة:‏

ـ بالطبع، سوف أفعل المستحيل لإنقاذ أمك، سوف تذهب ابنتي فوراً لإجراء اللازم في المستشفى، وسأوكل قضيتك إلى أمهر المحامين لتخرج من هذا المأزق بالسرعة القصوى، كالشعرة من العجين.‏

انتهى الأمر بأسرع مما توّقع الأستاذ مختار، اعترف نبيل بجريمة القتل غير المقصود، وقّع على أوراق تثبت تجاوزه السرعة المحدّدة، وانحراف السيارة باتجاه المجني عليهم، وتمّ بالتالي توقيفه في السجن، إلى حين انتهاء التحقيق.‏

هكذا وبكل بساطة أنقذ حياة الشاب المراهق، ليتكوّم على الأرض، في حجرة السجن الوطيئة، وفي انتظار من ينقذه.‏

لم يعرف النوم طريقاً إلى عينيه، فالقلق على مصير أمه، شتّت أفكاره، وأثار مخاوفه، وسلب راحته، وتمنى من كل جوارحه، لو أنه يهرب لساعة واحدة، يطمئن فيها على حياة الغالية.‏

تُرى، هل نجحت العمليّة؟ هل غادرت أمه المستشفى؟ وإن كان الأمر كذلك، فمن ذا الذي يشرف على شؤونها في البيت؟ ومن ذا الذي يرعاها، ويهتم بأمرها؟؟‏

لماذا يمتنع الأستاذ مختار عن زيارته؟ لماذا لا يأتيه بخبرٍ يثلج صدره، ويهدئ من روعه؟؟؟‏

تُرى هل يعقلُ أن يكون قد نسيه، وتناسى توكيل المحامي الذي أشار إليه يوم الحادثة؟؟ لا شك أنه نسيه في غمرة أعماله، وإلا أين هو المحامي الذي لم يأت حتى اللحظة للسؤال والاستفسار؟!!.‏

وراح يلوب في الحجرة المختنقة ليل نهار، تتأجّج النار في فؤاده، يصفق يداً بيدٍ حسرة وندماً، ينتظر بفارغ الصبر، وجه الحارس خلف النافذة الصغيرة، يسأله عما إذا كان في الخارج من يوّد زيارته، أو يتابع قضيّته، فيجيبه الحارس المتجهّم بلؤم وهزء "من ذا الذي يسأل عن أمثالك؟؟".‏

الأيام تمضي والشهور تنقضي، ونبيل يهوي، تتباعد المسافات ما بينه وبين الحياة، لا أحد يبالي لأمره، لا أحد يصغي إليه، منذ أن ولد في بؤرة الفقر، واحتضنته أنياب البؤس والفاقة، ومنذ أن كان يحمل الأتربة والأثقال، والنفايات، إلى أن تمّ لـه العمل، في خدمة الأستاذ مختار.‏

لم ترحمه أقداره، ولم تستدر الشمس يوماً نحوه، ولم يذكره الحظ لساعة واحدة.‏

حياته كتلة آلام، وجبال هموم ومتاعب ومصاعب، وهاهو في نهايتها، يجني على نفسه، أكثر مما جنت عليها الحياة.‏

هاهو يلقي بروحه إلى التهلكة، يكابد ما يكابده في سبيل إنقاذ مراهق أرعن، وإن كان قد فعل ما فعله في سبيل أمّه، فأين هي أمه، ولماذا لم ترسل من يسأل عنه؟!!!.‏

تراها على قيد الحياة؟ أم أنها....‏

ـ ما بك يا صاحبي؟ أراك واقفاً على حافّة الجنون، وكأنك لا ترانا، ولا تلتفت إلينا، تراك من طينةٍ غير الطينة التي جبلنا عليها؟؟‏

جلس نبيل القرفصاء على الأرض المتشقّقة، ضمّ رأسه بين يديه، وقال والغصّة الكاوية تخنق صوته:‏

ـ أنا لا شيء، أنا إنسان لا يدري من هو؟ وأين هو؟ ولماذا هو؟؟‏

ضحك الرجل الملتحي:‏

ـ ألم أقل لك إنّك على حافة الجنون، فمن أنت بالله عليك؟ ولماذا لا تخبرنا بالجرم الذي ارتكبته، أو بالتهمة الموجّهة إليك؟‏

هزّ نبيل رأسه بحنق، نظر إلى ثلاثة رجال يحدّقون إليه، في انتظار كلمة منه ثم قال:‏

ـ لست أخفي عنكم سراً، لقد ظننتُ أن الأمر لن يتجاوز بضعة أيام، وبعدها يُفرج عني بكفالة، وأنال حرّيتي.‏

استنكر الرجل الأصلع:‏

ـ بضعة أيام؛ يا لك من ساذج غبي؛ لو حدث وغازلت فتاة في الشارع؛ لحكم عليك بالسجن بضعة أشهر؛ فما بالك بجريمة اقترفتها مع سابق تصميم وإصرار؟؟‏

شهق نبيل فزعاً:‏

ـ جريمة؟؟ أنا لم أرتكب جريمة مطلقاً، لم يسبق لي أن قتلتُ حتى ذبابة؟؟‏

قهقه الرجل النحيل الملتحي:‏

ـ كلنا نقسم بذلك في بادئ الأمر، نحن أيضاً لم نرتكب جرماً، يستحق السجن والعقاب، كل ما حدث أنني اختلستُ مالاً، في سبيل شراء بضع غرامات من مقوّي الذاكرة، ورفيقي قتل صاحب المال الذي داهمنا في حجرة مكتبه، وهذا الثالث الفاقد الوعي، كان يروّج البضاعة، ويبيعها للزبائن، فما هو جرمك يا صاحبي؟‏

يا للعار؛ يا للفضيحة؛ إنه يشارك عصابة محترفة حجرتهم؛ قاتل؛ وسارق؛ وبائع مخدرات؛ كيف آل به المطاف إلى هذا الدرك؟؟ وإلى متى ينتظر؟؟‏

وانتصب واقفاً مذعوراً وهو يتمتم "لعن الله تلك الساعة التي قدّمتُ فيها نفسي، قرباناً لذاك المدلّل المتهوّر المجنون".‏

ـ ماذا تقول يا رجل؟ هل تلعننا؟‏

ـ لا، إنني ألعن نفسي التي دنّستها، لأُبَرئ من يستحق السجن، كل هذا مقابل إجراء عملية لأمي؟ لم أكن أمتلك ربع قيمتها.‏

تمدّد الرجل الأصلع على الأرض:‏

ـ معنى هذا أنك ارتكبت جرم الاحتيال والكذب، والتستّر على جريمة مؤكدّة فأهلاً بك في الطابق الرابع تحت الأرض، إلى أجل غير مسمىّ.‏

اسقط قلب نبيل من الفزع:‏

ـ لا لا أظن ذلك يا رجل، فقد وعدني والد الجاني، بتوكيل قضيتي المزعومة إلى محام قدير.‏

أوشك الملتحي أن يقع على الأرض من شدّة الضحك:‏

ـ محام!! وتقول محامياً؛ ماذا يفعل المحامي بك أيها الساذج؟؟ سوف يمعن في إدانتك واتهامك، ويختلق الأسباب للحفاظ بك رهينة، لقاء ما يقبضه من والد الجاني.‏

وتابع الرجل الأصلع ما بدأه صديقه:‏

ـ هذا إذا كان صاحب المعمل، قد وكلّ من أجلك محامياً؟‏

انقضت الشهور والأعوام في الترقب والانتظار، ونبيل لا يدري ماذا جرى لأمه؟ وماذا يجري لـه؟ فقد توقّف عن التكدِّر واجترار الندم، وذرف الآهات، والتحسّر، ربما اعتاد على العيش في تلك الحجرة القذرة، وربما أنست نفسه إلى شلّة من العاصين، والخارجين عن القانون، وربما يئس هو نفسه من الخلاص، فنسي نفسه مثلما تناسوه، تُرى! من ذا الذي يعاقب على النسيان؟؟ وإذا قدّر لـه الخروج في يوم ما، من الجهة المسؤولة عن جريمة النسيان؟؟‏

انتهت‏


التوقيع: «®°·.¸.•°®» دمــ حزن ــعة «®°·.¸.•°®»
  الرد مع إقتباس
قديم 04-20-2006, 04:05 PM   #3 (permalink)
معلومات العضو
أم نضال
::.. شخصيهـ هـامـهـ ..::
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

متواجد حالياً


إفتراضي

مسكين صاحب هذه القصة ولا ادري هل هو ضحية نفسه أم ضحية مشغله المخادع أم ضحية الظروف التي دفعته إلى بيع نفسه لإنقاذ والدته...


  الرد مع إقتباس
قديم 04-20-2006, 06:17 PM   #4 (permalink)
معلومات العضو
فهد بن طلال
عضو موقوف

الصورة الرمزية لـ فهد بن طلال
إفتراضي

هذا جنون وراي جنون .. لو ذهب الي ربه وستعان بالله في ثلاث الليل وكان لديه عقل كبير ان لكل شي نصيب والبلاء ياتي من الله للعبد كيف يرمي نفسه وهو يعلم ان امه ليس لديها احد سبحانك يارب ... كان يتواجب عليه الاف كثيره من التفكير ولا اتصور ان الدول بشكل عام لا يحلون هذا الامر في علاج الام ... اهل الخير كثيرون ولازال كثيرون ,,,


  الرد مع إقتباس
قديم 04-21-2006, 12:56 PM   #5 (permalink)
معلومات العضو
دمــ حزن ــعة
رومانسي فعال

الصورة الرمزية لـ دمــ حزن ــعة
إفتراضي

شكرآآآآآآآآآآآآآآآ على الزياره

اخوكم دمـــ حزن ـــعة


التوقيع: «®°·.¸.•°®» دمــ حزن ــعة «®°·.¸.•°®»
  الرد مع إقتباس
قديم 04-21-2006, 03:17 PM   #6 (permalink)
معلومات العضو
عاشقة الورد
< مشرف متقاعد >

الصورة الرمزية لـ عاشقة الورد
إفتراضي

يسلمووووووووووو


التوقيع:

  الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

مواضيع مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر رد
رغــــــــــد انتي لـــــــــــي (واللي مايقراها فاته نص عمره) تكفيني سعادتها مجلس القصص والروايات 136 03-04-2008 10:24 AM
السياحه في السودان ام سلووووووم مجلس جوله حول العالم 14 06-05-2007 09:05 PM

تحميل ملفات

 

 

دردشة | شات | منتدى | صور | تحميل | بلوتوث


جميع الأوقات بتوقيت السعودية . الساعة الآن + 3ساعة على جرنيتش » [ 05:24 PM ]
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90

Powered by vBulletin Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0