سخرت الصحافة المصرية من تامر حسني الذي قال إن حفلاته الخيرية في محافظات مصر أهم من حفلات أم كلثوم للمجهود الحربي. وكتبت بعضهم "يا خبر أسود" هل وصل الحال بتامر حسني الهارب من التجنيد لكي يتحدث عن أم كلثوم، هل تامر حسني يعتقد أن حفلاته حتى لو كانت خيرية فسوف يكون لها مردود حفلات أم كلثوم.
وكتب بعضهم ايضاً وحتى لو كان هذا المغني يقوم بهذا العمل التطوعي برغبته فأين هو من أم كلثوم، المشكلة أن هذا الجيل أصيب بغيبوبة كاملة تناسوا الماضي، وصدقوا أنفسهم، والغريب أن هذا الفنان الشاب تارة يقارن نفسه بمحمد منير، وتارة يقارن نفسه بعمرو دياب، رغم الفارق الكبير الملحوظ. في النهاية هذا الجيل انشغل بالكلام أكثر من انشغاله بالفن.