لا لمقاطعة منتجات الدنمارك
أنا على يقين تام بأن القارئ للعنوان سوف يتهمني بالعلمانية ومناصرة شعوب الكفر والانحلال وانه تابع للمؤسسة اللبرالية لكن كل هذا لا يهم المهم هو إنني سوف أضع بين أعيونكم هذا الموضوع وبعد الاطلاع علية أخي القارئ لك الحكم .
قبل سنوات قليلة نشرت إحدى الصحف الدنماركية صور مسيئة عن رسول امة الإسلام فهجت شعوب الإسلام حتى أغرقت الصحف بحملة المقاطعة والإعلانات
واستبدالات منتجاتهم بالمنتجات الأخرى ورفعت شعارات وحرقت الأعلام وكسرت السفارات وأجليت الجاليات وحرم التعامل مع تلك المنتجات على أية حال
قبل أيام قليلة أعادة الصحف نفس الموال مرة أخرى فالواضح أنهم لم يصلوا إلى هدفهم !!
ولكن لنسأل أنفسنا ما هو هدفهم هل هو كسب أعداء لشعبهم هل طرد سفرائهم أو استرجاع سفرائنا كل هذا حصل من قبل لكن من الواضح أننا لم نفهم اللعبة فقد اجر مدربنا تغير خاطئ بإقحام مدافع، ليكسب ولكن هذا عرفا خاطئ لان أفضل وسيلة للكسب هي الهجوم فعلينا أن نهاجمهم لكي ندافع عن أنفسنا ولكن لا يمكن لفريق كرة قدم آن يتبارى مع فريق كرة يد فقانون اللعبة مختلف . ونحن مع كل آسف نريد أن نكسب شئ بأسلوب خاطئ والأسلوب الخاطئ والهمجي هنا هو مقاطعة المنتجات الدنماركية انه رائي ولكن أنا على يقين أن هو نفسه رائيك عندما تتمعن فالقضية
فماذا استفدنا من المقاطعة هل فزنا لا ولن نفوز ألا إذا عرف مدربنا كيف تسير
اللعبة.
اللعبة هي صراع بين الحضارات وبين الثقافات ليس بين المأكولات والمنتجات
فعلينا أن نهزم أعداءنا بنصرة نبينا ونصرة من ينصره من جمعيات وجماعات ومؤسسات وأفراد .
علينا أن ندعم هذه الجمعيات بالمال والأفكار ودعوات للتخاطب ليس بالهتافات وشعارات وحرق السفارات فلو كان هذا الحل لكسبنا قضايانا من سنين طويلة .
لنصرة رسول الأمة