ولد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية . في عمان في الثلاثين من كانون الثاني من عام 1962.
وهو الابن الأكبر لجلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال وسمو الأميرة منى الحسين .
درس جلالته في الكلية العلمية الإسلامية في عمان عام 1966 وبعدها في مدرسة سانت ادموند في ساري بانجلترا وبعدها في مدرسة ايجلبروك وأكاديمية دير فيلد في الولايات المتحدة الأمريكية .
وخلال مشوار جلالته تلقى علومه العسكرية والقيادية ونال من جامعة جورج تاون في واشنطن ضمن برنامج زمالة القياديين في أطار برنامج الماجستير في شؤون الخدمة الخارجية .
حيث صدرت الإرادة الملكية السامية في 24 كانون الثاني 1999 بتعيين جلالتة وليا للعهد ، علما بأنه تولى ولاية العهد بموجب أرادة ملكية سامية صدرت وفقا للمادة 28 من الدستور يوم ولادة جلالتة في 30 كانون الثاني 1962 ولغاية الأول من نيسان 1965 .
وتسلم جلالتة سلطاته الدستورية ملكا للمملكة الأردنية الهاشمية في السابع من شهر شباط من عام 1999 يوم وفاة والده جلالة المغفور لة الملك الحسين بن طلال .
اقترن جلالته بجلالة الملكة رانيا في العاشر من حزيران 1993
وفي 28 حزيران 1994 رزقا بنجلهما الأول سمو الأمير حسين.
وفي 27 أيلول 1996 رزقا بسمو الأميرة أيمان.
وفي 26 أيلول 2000 رزقا بسمو الأميرة سلمى .
وفي 30 كانون الثاني 2005 رزقا بسمو الأمير هاشم .
ليشرق الوطن على الكثير من الإنجازات التي سعى جلالته ومنذ بداية المشوار الى تسليط الضوء من جديد وإعادة وتيرة العمل الذي لم يزل يواصل الليل بالنهار يرقب بعين الأخ والقائد سير العمل والإنجازات من خلال تطوير القطاع العام وبث الروح في القطاعات الصناعية والاقتصادية فكانت الإنجازات التي حدد ملامحها وتابع تنفيذ برامجها أول بأول.
حيث ركز جلالته في كتاب التكليف السامي للحكومات المتعاقبة على المحاور الرئيسية التالية :
الاستثمار والإصلاح الإداري وتنمية الموارد البشرية والتعليم والوعظ والإرشاد الديني والصحة والسياحة والزراعة وتنمية المحافظات لتسهم جميعها في روية جلالتة بتامين حياة أفضل لجميع الأردنيين .
وتوالت الإنجازات على كافة المحاور برعاية واهتمام من جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في تعزيز دور الأردن الايجابي في العلاقات مع العالم , قام الملك عبدالله بجولات إقليمية ودولية لبناء جسور التقارب مع كافة الدول .
وحمل جلالتة وفي كل الميادين القضية الفلسطينية وعرف بها وقضايا المنطقة العربية , وكان جلالتة يسعى في كل المنتديات واللقاءات بالتعريف بطبيعة الأردن من خلال الترويج الذي عمد الى مخاطبة الاقتصاديين أينما وجدوا .
حيث أولى فئة الشباب من خلال رؤيته أن دعم الشباب هو من ثوابت نهجنا السياسي فكانت رؤية جلالتة الثاقبة لتتفاعل تلك الفئة ورفع درجة الوعي لديهم بمختلف القضايا والتحديات الوطنية كشريك حقيقي ومؤثر في الحياة السياسية والاجتماعية وإنتاج مبادرات حقيقية تشجع في الانخراط بالعمل السياسي وتعزيز قيم الالتزام والانتماء وتحمل المسئوولية .
حيث كانت المبادرات التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني بإنشاء المناطق التنموية الاقتصادية لتشرق في عهد جلالته تلك المبادرات لتكون بؤراً تنموية واقتصادية واجتماعية وعلمية لتكون تلك المبادرات رافعة في مكافحة الفقر والبطالة وتوفير فرص العمل وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين .
وأمام تلك المسيرة التي قادها جلالتة خلال السنوات الماضية أطلق خلالها منطقتين تنمويتين في محافظتي المفرق واربد على غرار منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة التي أطلقها في العام 2000 .
وما التنوع الذي أرسى دعائمه جلالتة الملك عبدالله الثاني في أنشاء المناطق الاقتصادية التنموية أدت الى حالة فريدة من التفاعل الجغرافي لكافة مناطق المملكة مع المتغيرات الاقتصادية لتعم المنفعة على كافة محافظات المملكة وجذب الاستثمارات وإقامة المشاريع الاقتصادية التنموية لتحسين الأحوال المعيشية لقاطنيها .