الجميع على علم بما يحصل لرسول الأمة محمد بن عبد الله صلى الله علية وسلم.
استهزاء، شتم ،رسومات، كل هذا يحصل على مدى ثلاث سنوات
ولكن هل سألنا أنفسنا لماذا ؟
لا تجيب عزيز القارئ ليس بعد!
هل سألت نفسك لماذا تنشر هذه الصور في أوقات تكون فيها فلسطين تحت وقع المدافع
ويكون شعب العراق غارق في دم دجلة
و نزول أسهم سمعه المسلمين في بلاد الغرب إلى مؤشرات قياسية
كل هذا لماذا أسئل نفسك ؟
جاوبي لك أخي العزيز خطط مدروسة وإستراتجية محبوكة لقمع جذور الإسلام.
لا تقلل ولا تستصغر حجم القضية هكذا هم يفكرون ويخططون
فزلة لسان بابا الفاتيكان في عام 2005 واتهم عقلية المسلم بالأجرام وأننا في حرب حضارات واديان ماهية إلا عبارة عن أفكار تدور في عقولهم .
أن ما حدث في 2005 من قبل الصحف الدنمركية أو الرسام الدنمركي ما هو إلا استفزاز للمشاعر المسلمين عن طريق رسولنا الكريم .
بطبيعة الحال خرجت الشعوب الإسلامية منددة متظاهرة مقاطعة ولكن كأن شيئا لم يحدث ،2008 الصور مرة أخرى تنشر في 17 جريدة
لأنهم استوطؤ حائطنا وبدئوا يتسلون ويضحكون ويستهزئون بنا
لأن لأحد استوقفهم ولا قانون ردعهم
لا نريد المقطعات لا تقولون لي أنها نافعة أنها بلا جدوى ولو كانت ذات جدوى لما نشروا تلك الصور مرة أخرى وطلبوا الألمان بذلك
ولكن نريد أن نوقفهم بإصدار قانون يحمي حقوقنا ويعاقب المجرم المرتكب لفعلة ويكرم شعبنا وكل ذلك يأتي بتفعيل دورنا نحن كالشعب بمد يد العون والتبرع للجمعيات والمؤسسات التي تهتم بهذا الشأن.
وعلى قادتنا بتفعيل الدور السياسي
وعلى العلماء توصيل رسالة الرسول بمضمونها السمح
ولا نريد رده فعل سلبية تحرم الشعب الإسلامي من النيل منهم
رأي إسلامي
عارض الشيخ عبد المحسن العبيكان مقاطعة المنتجات الدانماركية إن كانت "ستجلب ضرراً على المسلمين"،
وطالب العبيكان المقاطعين بأن يتأكدوا من جدوى المقاطعة ، رابطاً إياها بما يذكره المختصون في علوم السياسة والاقتصاد حول إن كانت هذه المقاطعة مفيدة للمسلمين أم أنها ليست بتلك الأهمية.
مؤكداً أن مقاطعة المنتجات نوع من العقاب وليس من الدين في شيء مشيراً بقوله إلى انه لا يحق لأي مسلم ان يطلب من الآخر المقاطعة وان عملية شراء المنتجات او مقاطعتها تبقى مسألة حرية لكل مسلم يشتري وأي منتج يريد
الشيخ سليمان العودة :
دعا فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة (المشرف العام على مؤسسة "الإسلام
اليوم") حكماء المسلمين وعلماءهم ومسؤوليهم إلى اتخاذ مواقف جادة وصريحة من الجهات المسيئة إلى الإسلام والذات الإلهية، مشيراً إلى أنه يجب أن نفرّق بين الأحزاب المسيئة والجهات التي في صفّنا.
وقال الشيخ العودة في حلقة اليوم الجمعة من برنامج "الحياة كلمة" الأسبوعي والذي يبث على قناة mbc الفضائية – :إنه يجب أن تكون دول العالم الإسلامي لها صفة سياسية وأمنية وموقف من المسيئين للإسلام ، مشيراً إلى أن هناك العديد من المشايخ الذين مُنعوا من دخول دول أوروبية.
وأضاف "العودة" أن هناك من يريد أن ينساق الناس إلى صراع حضارات وحروب. وتابع: هم يعرفون أن العالم الإسلامي لم يقف على قدميه بعد، ولا يزال بحاجة إلى غيره فهو لا يملك التصنيع أو التسليح وغيرها..، مشدداً على أنه كلما استقر العالم الإسلامي استطاع أن يقف على قدميه وأن يجبر غيره على احترامه.
وأوضح فضيلته أن إعادة نشر الرسوم لم يكن من باب حرية الرأي ، وإنما كان بهدف الاستفزاز ، فهذا العمل ليس موجّها إلى شخص النبي بعينه؛ فالنبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يضرّه ذلك، ولكن الاستفزاز والإساءة موجهة إلى مليار و300 مليون مسلم.
وحذّر فضيلته من أن مثل هذه الاستفزازات من الممكن أن تحوّل بلاد المسلمين إلى مجتمعات متطرفة، مشيراً إلى أن مثل هذه الاستفزازات لا تقل أهمية عن إدارة حرب عسكرية ضد المسلمين، مشيرًا إلى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بُعث مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومعزّزاً لدعوة إخوانه النبيين، وأنه كان من المفترض أن يكون أهل الكتاب أولى الناس بطاعته واتّباعه وأقربهم إلى أمته لما سبق إليهم من البشارة، لكن الذي حدث أن كثيراً من أهل الكتاب وخاصة اليهود حسدوه على رسالته وحسدوا المسلمين على دينهم؛ فتحولوا إلى الكيد والمؤامرة ضد الإسلام ونبي الإسلام، حتى إنهم تحالفوا مع الوثنيين ضد المسلمين وقد حكى القرآن عنهم "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِيـنَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا