السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذي القصة مب انا اللي كاتبتنها هاي القصة للكابته روح وحبيت انقلها لكم وانشاء الله تعيبكم
الود بنت حبوبه وابد .. وطيبة والكل يحبها بلا إستثناء .. وكل اللي يشوفها يحترمها.. حلوة بس جمالها تحسه جاذبية أكثر من إنه جمال .. عيونها سود ووساع وبشرتها بيضة .. توها متخرجة من التقنية تخصص تربية بإمتياز بس ما تبا تشتغل كمدرسة ومقدمة في كذا مكان بس تترياهم يردون عليها .. عمرها 22 سنة ..
العنود ربيعة الود الروح بالروح .. وايد ويا بعض من أول يوم في الكلية ومع إن كل وحدة منهن دخلت تخصص ثاني إلا إنهن ما قطعن بعض .. وكان دوم ويا بعض .. نفس عمر الود وتداوم في اتصالات عيمان .. لأنها متخرجة قبلها بسنة ..
===================
آه ..
تنهدت "الود" بصوت عالي وقالت: "كل مرة يروحون فيها عني هاليهال أحس بوحدة فظيعة تجتلني " ..
قالتها بألم ومرارة لأنها تحس إنها افتقدت عيال إختها مع أنهم طالعين عنها من أقل من خمس دقايق ..
ودخلت غرفتها ..
جابلت لاب توبها وحست بضيقة مالها وإن خلق لأي شي ..
شافت التليفون جدامها وقالت ليش ما أتصل في هالدبة "عندو" ..
الود: ألو ..
العنود: هلا ..
الود بكآبة: أهلين بالبدالة ..
العنود: أكيد راحوا عنج عيال إختج ..
الود: إشمعنى؟؟
العنود: أعرفج .. لو كانوا عندج ما بتضايقين جي وبترمسين بهالكآبة هاي ..
الود: اممممممممممم .. هي راحوا فديتهم ..
العنود: وشو الأخبار بعد؟؟
الود: ...............
العنود: ألو ..
الود: وياج ..
العنود: لا فديتج أشهد إنج هب وياية ..
الود: مادري متضايقة ..
العنود: "دودو" حياتي لين متى بتمين على هالحال كل ما ياج حد من عيال أخوانج أو خواتج طرتي به وأول ما يروحون تنجلب حالج 180 درجة ويرتفع الإكتئاب والعداد مادري وين يوصل ..
الود وتنهيدة طويلة: راحوا عني من وقت اليوم .. ما شبعت منهم ..
العنود: عمرج ما شبعتي منهم ..
الود: آآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا عندو ولا بشبع منهم ..
العنود: الله يرزقج بولد الحلال والذرية الصالحة وعيالج بيعوضونج عن كل شي ..
هني الود حست كأن العنود حطت إيدها على اليرح اللي بعده ما برى .. وحست العنود إنها خبصت في الرمسة ..
العنود في خاطرها "يا ربي أنا شو قلت" ..
العنود: الووووووووووووووووو .. وين سرتي ليكون رقدتي ..
الود بضيقة بس أونها ما تبا تبين شي حق ربيعتها: أقول بخليج الحين وبتصلبج خلاف .. أوكي ..
العنود حست إن ربيعتها تبا تيلس بروحها شوي: أوكي حياتي .. أترياج ..
الود: أوكي ..
وسكرت عنها .. ويت بتحط تيلفونها في الشنطة ويوم يت تسكر الشنطة شافت فيها شي .. شافت "لبان" ..
الود وهي تعض على شفايفها: شت فديتها علاية قالتلي أبا لبان وقلتلها بعطيج ونسيت أعطيها ..
كانت تحس إنها شوي وتكره عمرها ..
وزادها هالموضوع هم على همها ..
هاليهال كانوا كل شي في حياة الود .. كانت تحبهم بجنون ..
حست إنها متضايقة حيل .. مخنوقة ..
فقامت سكرت الليت على أساس إنها بترقد ..
وحضنت مخدتها ويلست ترمس حالها ..
"يا ربي ليش جي ؟؟؟ ..
أنا شو سويت عسب تاخذ مني أحلى ما في دنياية ؟؟
يا رب أكيد أنا غلطت ..
بس دخيلك سامحني .."
وسكتت ويلست تتذكر مروان ..
"آه يا مروان ليش جي خليتني ورحت عني ..
ما وعدتني إنك ما تتخلا عني ؟؟
ما وعدتني إنك تبقى معاية العمر كله ؟؟
ما وعدتني تكون يمي وأنا أولد ولدنا الأول ؟؟
ما وعدتني إنك بتتم تحبني حتى لو غديت عيوز .. وإبيض شعر راسي .. وعروق إيدي تيبست ؟؟
حتى لو إنحنى ظهرك وغديت بليا ضروس ؟؟"
وبدت تصيح ..
وتذكرت يوم كانت ويا مروان ..
مروان هذا حبيبها ..
أبوه وأبوها عيال عم ..
كانت تحبه موووووووووت موووووووووت ..
وبعد سنة من الحب العذري قرر إنه يرتبط إبها .. لأنها كانت كل شي بالنسبة له وعسب جي ما يقدر يعيش بلياها ..
كان يخاف طول هالسنة إيي أي حد ويخطف منه أميرته ..
لأنه كان توه متخرج ..
بس ما قدر يصبر أكثر .. فراح وخطبها ..
وملجوا ..
بس كانوا مقررين إن الملجة تطول شوي .. لين الود تخلص سنة وإلا سنتين من دراستها على الأقل .. لأن أبوها كان خايف إنها تعرس من الحين وتهمل دراستها .. وعسب جي أصر مروان إنها تكون ملجة مب مجرد خطوبة ..
ومرة من المرات طلعوا مع بعض برواحهم ..
وصار بينهم اللي صار ..
هي ما كانت خايفة ..
لأنها زوجته وهو زوجها ..
وفي السنة الأولى إلها في الكلية قرروا يعرسون في شهر 8 ..
وكانت هي تحاول تجهز وترتب أمورها كلها ..
توفق بين دراستها ..
وبين التجهيز حق العرس لأنها ما تبا تتوهق في آخر لحظة ..
في شهر 7 ..
بالتحديد في 10-7 وكان باقي شهر بالضبط على العرس ..
كان تيلفون الود يرن ..
كان مروان ..
وأول ما ردت وقبل لا تقول ألو ..
مروان: أحبج .. أمووووووووووووووووووووووت فيج ..
الود: انته مينون .. تخيل لو حد غيري رد عليك ..
مروان: عادي حرمتي وأغازلها .. فيها شي؟؟
الود: أخاف هذا كله ينجلب بعد شهر ..
مروان: آه يا هالشهر .. متى بيخلص هالشهر ؟؟ .. وتكونين عندي .. ما تفارقيني لحظة .. تكونين لي .. ملكي .. وأنا ملكج ..
الود وهي بتموت من المستحى: ممكن تجلب فيسك الحين ؟؟
مروان عرف إنها خلاص مستحية ع الآخر: أدفع نص عمري وأشوف ويهج الحين ..
الود: لا تدفع شي دخيلك .. شهر واحد وبتشوفه ببلاش ومتى ما بغيت ..
ويضحكون الإثنين ..
الود: أتكلم جد ممكن تجلب فيسك الحين ؟؟
مروان: على أي صفحة ؟؟
الود: الأخيرة .. وبسرعة لأن ما عندي وقت ..
مروان: خيييييييييييـــبه .. وليش كل هالعيلة يا حضرة المدام ؟؟
الود: أبا أتجهز لأني بظهر بسير عند غسان .. آخر بروفة حق الفستان اليوم .. وإن كان أوكي بشله وياية ..
مروان: أنا بوديج ..
الود: تخبلت شو؟؟
مروان: فخاطري أشوفج بالفستان ..
الود: أصلاً ما يستوي تي معاية عسب ما تشوف الفستان علي ..
مروان مستغرب: وليش يعني ؟؟
الود: عسب تتفاجئ فيه يوم العرس ..
مروان: شو هالخرابيط ..
الود: هذا الواقع .. والحين يالله باي بروح أتجهز ..
مروان: ومنو بيوديج ؟؟
الود: أنا بمر على العنود وبنروح ..
مروان: أنا بوصلكم ..
الود: لا حبيبي .. كيف ربيعتي تركب عندك .. بعدين إحن نبا نمر السوق قبل ..
مروان: عيل والله أيي أشوف الفستان ..
الود: حبيبي لا تحلف .. بتشوفه ليلة العرس ..
مروان: دخيلج عن خاطريه ..
وكان في صوته نبرة ترجي ..
وما تدري ليش حست قلبها ينقبض مرة وحدة ..
وكسر خاطرها وجان تقول له إنها بتدق له أول ما تخلص من السوق عسب إييها عند المصمم ..