كيف اصف لك حالتي والشوق اليك كبير ولا تسعه اي ورقة مهما اتسعت
وكثرت اسطرها من اين ابدا من افراحي ام من احزاني فان جعلت الفرح بداية رسالتي فالفرح في حياتي لحظات قصيرة اندثرت تحت الامي واحزاني وان جعلت الحزن بدايتها فالحزن في حياتي طريق طويل شب مع طفولتي ومازال يسايرني فكيف اذن سانهي رسالتي واحزاني ليس لها نهاية ولكنني سابدالك رسالتي باشدما اشعر به تجاهك وهوالشوق فاالشوق اليك ياحبيبي ملا قلبي وجمال طيفك هوالطريق الوحيد الذي استعيدبه صورتك الي خاطري ولكن اليس دواء كافيا يقلا من اشواقي اليك فليس للشوق دواء غير اللقاء بمن يشتاق اليه القلب.