إليك يافاتنتي وعشقي ألابدي السرمدي أسطر هذه ألاحرف الداميه. والسطر الداميه المخفوفه بروح الحب الصادق والولع والوله الكبير . والمصحوب بزخرفات من قطرات عتاب حان من القلب...
ومهما كتبت بقلمي الجريح ستظل حروفي داميه وسطوري داميه تغمرها الاحزان . والقلب يئن ويستصرخ حائراً لفراقك ياأغلى أنسان ..
إليك يامن جعلت لك قلبي سكناً وحضناً . وعيني دفئاً وكل جوارحي لك وطناً آمناً. إليك ياحياتي الماضيه . وعمري الحاضر . ومستقبلي الحالم المجهول .
إليك ياربيعاً أينعت فيه أزهاري واثمرت أشجاري . وغنت أطياري , وغرد صبح أيامي فرحه بك فأبيت ياقلبي إلاأن تقلبي ربيعي خريفاً لتذبل أزهاري وتتناثر أوراق أشجاري وتهاجر أطياري , ويسمى وجه كئيباً كالحاَ وشمعة أيامي ضلاماً حالكاً ..
إليك يامن وهبتك حباً لامنتهى لحدوده أبداً , وعشقاً أشبه بمحيط امتلاء من قطرات دموع الحنين إليك ,
إليك يامن سامرت البدر وانجم الليل والكواكب والافلاك ساهراً , فحدثتها جميعاً عنك ورويت قصتي الداميه معك فشاركتني البكاء , وأمطرتني من دموع الالم والحزن الدفين . لتزيد قلبي المعنى المسكين هماً وتجعل جرحه أكثر غدراً وعمقاً..