؛
السلام عليكم ورحمـه الله وبركاته ,,
وصـول جديد بعـد عدة وقفـات .
أرهقتني لـ تحاول أن تستهلك طموحي بالوصول بينكم .
له ألف وجه ٍ بعدما ضاع وجههُ . . . . . . فلم تدر فيهـا أي وجهٍ تصدقُ .
الوجوه المتعددهـ .. آفه سكنت حناياي هذا العصر لـ تعبر لنا عن واقعها المُـّر .
وتَجّرعنا مرارهـ الألم . حيث عزفت على القلوب ألحان إستهجانيه . رأينا على وجودهـا .
الإنكســار وبصـوره ثلاثيـه الأبعــاد .
مرة ً وأنا في حزني على هذا الحال اللذي بدأ يكشف عن أنيابـه . وينهش بأجسادنا جميعاً .
تذكرت مقولـه
لـ جالينوس .. عندما كان ينظر إلى رجل عليه ثيابٌ فاخره ٌ ؛ ويتكلم بكلام .
فيلحن في كلامه ؛ فقال له : إما أن تتكلم بكلام ٍ يشبه لباسك ؛ أو تلبس لباساً يشبه كلامك .
فـ وقتها رغم حزني أبتسمت . لإني أيقنت بإن التعدد باللقاء أو الإختلاف بين الناس .
والإندثار خلف أسوار الأقنعه منذ وقت طويل . لم يَكُن مُدغم . ومنثني خلف الإختلاف .
كـ إنثناء القلوب وإستتارهـا على حسب مُتطلباتها .
يا أنتم :
الا نتفق بإن آفـه العصر هي تعدد الوجوهـ .. !! ؟
وبإن هذا الوباء أصبح يفتك بأجساد ٍ هزله أعتادت على المصداقيه .
ولأجل إعتيادها هَزلت في حُرصِهـا لـ تصبح ضحيه لـ نوايا خبيثه . ؟
يقول سلم الخاسر في من يفعل شيئاً لـ يحصل على شي ..
صلّى المصلّي لأمر ٍ كان يطلبهُ . . . . . . حتى قضاه فما صلّى ولاصامـا .
فـ يا عُظم الإستتار هُنا . ويا هي مصيبه عظيمه ؛ تترتل على لحن ٍ عذب .
يُتقدس من طرف لـ يتمّلك طرفاً أخر . ( يتمسكـن حتى يتمكـن ) .
فـيصبح تعدد الوجوه هُنا منطلق لـ عده طرق . كانت عاطفيه أم غيرها .
كـ صَداقه أم تستر بالحب في الله لـ تحصيل محصول وبعدهـا .
يُكشف الستار ويظهر ذاك المستور . ويُبـان الألم .
فـ ماأصعب الخديعه وما أمـّر الألم في هذا الموقف .
..
قرأت مرهً في كُتيبي متعة الحديث .
بيتاً من الشعـر أشعل بداخلي أضواء الإعجاب والإستعجاب ,
وكان به الشاعر يقول :
أخبث الناس صديقٌ . . . . . . . . عن نفاق ٍ يتحركُ .
فمع المظلوم يبكي . . . . . . . . ومع الظالم يضحكُ .
وقفت بعد القرأئه منبهراً . مُتعجباً .
لـ قوه هذا الوصف .
وحاولت السعي خلف القوه به .
لكن وبالأسف لم أجد سِواء دِرايه يفقدها البعض .
في من هم حولهم . !
/
\
أعزائي : دائماً ماتثيرني هذه المستويات الأخلاقيه من التفكير .
ومن هذا الطموح الدنيوي بين البعض ومن يرادفه .
فـ تُحقن مذكراتي بإنخراس . وتُشّبع حَروفي بـحزن
نتيجه تعثري بإسئله لا أجـد لها أجوبـه .
فـ تكون كـ هذا وذاك بالأسفل .
لماذا نجد . ! وجهاً حقيقياً خلف الوجه اللذي أحببناهـ .
لماذا ؛ عندما نُسرق لـ طريق بدايته عذوبه نجـد نهايته خذلآن وأسى .
ومراره تُقطع الشرايين . وتُلجم الأحاسيس .
هـل :
أأصبح تعدد الوجوه في زمنانا هذا غايه مُدركه .
مِن قبل الظالم ومجهوله من قِبل المظلوم صاحب .
الطيبه الزائده أو لـ نقل الجاهل بما يدور حوله طِيباً منه . ؟
صُور وتساؤلات تزلزل كياني .
ففي صغري تعلمت أن رؤيه نصف الحقيقه شرٌ من الجهل بِها ,
فأين أجد النصف الأخر من هذه القضيه
وأين سيكُشف, النصف المستتر خلف
هذا الوجوهـ . لأبتعد عن إنذارات الخطـر .
وتعود أفكاري كما كانت قبل ولادتي .
ولكي لا أصبح ضحيه لـ إستتار زائف .
يهوي بـ روحي إلى عالم يُفقد به الإستشعار
الدنيوي . كـ هذه
7
7

قُتلت بأمر ٍ بسيط ظاهرياً .
لكن : ماهو السُم المحقون بداخل هذا البياض .
أرق تحيـه تَحكمها الأحزان .
على حاضر ٍ أصبح مصيبه .