؛
مدخل ..
ثمانيهٌ لابدّ منها على الفتى . . . . ولابدّ أن تجري عليه الثمانيه
سرورٌ وهمٌ وإجتماعٌ وفرقةٌ . . . . وعسرٌ ويسرٌ ثم سقمٌ وعافيه .
في أجواء العيد أتمنى فقط /
أن عيدك في عيني وأن قلبي عرشك ..
وكريات الدم خدمك ومن حاشيتك والساعين لـ رضاك
..
أحبُك ..
! ؟
نعم أحبك . . ومن يشكك بـ إخلاصي ووفائي وقد وهبت لك من نفسي نفساً أخُرى
ترعاك في غيابك وتحرصك في ترحالك وتُطيعك في وجودك فـإن أتيتِ أتت وإن ذهبتِ ذهبت .
في فرحك تَريّها فرحة ً لك وفي حُزنك تجديها حزينةً لأجلك .
*
*
فيا أحاسيسي لـ نتعاون معاً نحنُ والقلم
ونصف بعض مانَشعر به في غياب / ووجود من نُحب .
* في غيابك *
تختلف الأيام وتذبل الأزهار وتزول الإنسانيه .
وتنحرف العقول وتُقام الأحزان ؛
ضياع * ضياع .
فـ تارةً أجد قلبي سالكاً طريقاً مُظلم لوحدهـ .
يبكي وينازع سكرات فراقك .
وتارةً أجد ذكرياتي وأيامي في إنعزال تناجي وجودك .
وتصافح ساعاتٍ مضت بيني وبينك لـ علها تّحن فتعود .
غيابك هلاك على عكس قُربك .
لكن أين المصير
ودقيقة الألم ساعه ؛ وساعة الفرح دقيقه .
أين أجدك لـ أستعمرك لي وحدي وأركز رايات عشقي على أبواب وأعالي حصونك .
فـ لا الزمن يُباعد بيننا ولا الإختلافات تؤثر بنـا .
أين أنتِ من قلبٍ أحبك وسعى لـ يقدم مايملكه لأجل أن يُسعدك .
ويتلذذ بـ نشوة الحُب بإقترابه منك .
أين أنتِ من عاشق صرخت لـه قلوب النساء حُباً وإعجاباً
وأبى أن يخضع الا لـ جبروت / وعظمة كيانك . . . ؟
فلا الجمال بهن يُجزي ولا الإخلاص في سطورهم يغريني
ماأردته هو شيئاً واحدً فقط . .
أردت الحُب منك وحدك دون الجميع
/
\
جميل الحُب عندما يكون كـ الأعصار بقوه أمام الجميع .
وأمام المعشوقه متردد يحاول بلسمه حنان أن يصف إحساسه لها
ويسعى أن لايجرحها أو يغضبها .
فيكون لطيفاً جداً وألطف مما كان عليه :$
أتعلمي ياحبيبتي : كنتُ أجزم
بإن ( أفضل طريقه لـ تحقيق الحُلم هي أن أستيقظ من النوم )
وما جزمي الا لعَملي بها والنجاح .
لكن معك أستيقظت فلم أجدك فبدأت أفقدك فأين التحقيق هُنا .
وأين الإحساس بقربك لِما لم يزرني . ؟
ألأنك حقيقه شعرت بهذا .. ؟
* في وجودك *
تَزهُو الجنان . وتحيا المشاعر . وتبتسم الجوارح
ويبدأ القلب وبسرعه بالخفقان / إن لم تضعي يدك عليه لـ تهدأي منه .
قتله فرحه بك .
فـ الحُب والإخلاص به فاقا حدود العقلانيه وأستقرا بالجنون
فما الجنون أتي ٍ الا من جنون جمالك ؛ بإخلاصك وملامحك وبوحك وكل ماكان منك وبك ,
فأنا أعلم جيداً ماتترجمه أحاسيسك ومايخفق به قلبك .
وأعلم جيداً بإني أن أردت أن أعمل فلا بد أن أهدأ ,
وهذا مالم أوفره لك
ولأجل هذا تبتعدي عني لـ تعودي .
ياحُبي وفرحي وبهجة قلبي .
وأميرتي وقريبتي وأهلي ومالي :
قالها
المُتبي وشدد بقوله وهو يقول مالحُب الا للحبيب الأولي .
وها أنا أقول مالحُب الا لك وحدك ومالحُب في غيابك الا هشاشه وفناء .
وماأنتِ في داخلي الا الحياه وأفراحها .
والبسمه وعنواينها . والإخلاص وجبروته .
والوفاء وجيوشه .
أنتِ كل ماقد كان وماقد سيكون وماقد لم يكن ولن يكون .
فـ للحب لحظات جنونيه لاتعيها الا القلوب .
وللبـدر جيشٌ عاطفي جرار بـ قوه جمال أستعمر البلاد .
ليس لأجل سلطان أو ثراء . . ؛ بل لأجل أن يبحث عنـك .
/
\
حُبي لك هدية عيدي .
وعادت أعيادك ودامت أفراحك .