|
![]() |
||||||||||||||
|
|
« آخـــر الــمــواضــيــع
» |
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 (permalink) | |||
|
![]() هى : انت .....؟؟ هو : انت ِ ...؟؟؟ هى : اعلم انك هو رغم تبدلك وتغيرك امامى . هو : اذاً كيف عرفتينى ؟؟ هى : صوتك .. هذا الصوت اعرفه جيدا فمهما كان من امرنا لاانسى الصوت الذى اعتقلنى سنينا واستبقانى بين جدران سجونه .. هو : امازلت تذكرين صوتى اذا ؟؟ وهل اصبح كل مايربطك بعالمى مجرد صوت وقد كنتِ تتوسدين صدرى وترتحلين الى آفاقى جنونا وولها . هى : ليس كل مانريده نحصل عليه هى ضريبة الحياة تبعد من تشاء وتقرب من تشاء ... هو : لم تكن هذه قناعتك يوما .. كنت تحلقين دوما الى آفاق الحلم الذى يبدأ بجنوننا وينتهى بنشوة تملأ القلوب هى : كنت اصرخ بك لتنقذنى من الغرق ببعدك عنى وهذا التيه الذى اسلمتنى اليه .. كنت اشتبك بنتوءات صوتك واستجديها ان تعلق بهمسى وتأخذنى اليك .... وانت لاتدرى وتزداد بعدا وتترك يدى لتنفلت منها يدك .. هو : اختفيتى ورحلتى دون ان تتركى رسالة تدلنى عليكِ .. وبحثت عنكِ كثيرا .. هى : تبحث عنى اين ؟؟ هـو : نعم كنت ازور كل ضفاف تلاقينا عندها .. كنت ازور كل الاماكن التى شهدت لقاءاتنا...كنت اسأل عنك رمال الطريق ، رذاذ المطر الذى كثيرا ماداعب وجوهنا ونحن فى لحظات اللقااء .. هى : وماذا قالوا لك اذاً ؟؟ هل عرفت منهم اين انا ؟؟! هو : بل كل شىء كان يتلبس بالغموض .. الجميع اخفوكِ عنى وابعدوكِ .. هى : انت من اعطيت كل الاشيااء حق ابعادى عنك لانك من تركتنى الى اخرى . هو : تعلمين ان الظروف كانت اقوى منا .. وان ماحدث كان خارجا عن ارادتى .. هى : كنت ستزف الى اخرى .. نسيت كل مابيننا ورحلت الى اخرى ..تركتنى اعانى الهجر والغدر بمفردى. هو : كان هذا ماسعى اليه الاهل وليس انا. هى : واين انت ووقوفك الى جانب حبنا ؟؟! هو : دعينا من العتاب الان ودعينا نعيش هذا الحاضر الجميل ونشوة اللقاء ، فهاانتِ تنتظرينى بعد كل هذه المدة.. وبعد كل ماكان لان حبنا اكبر واقوى . هى : انتظرك ..!! حبنا !! نعيش اللقااء ..!! هو : مابالك ماذا حدث ؟؟ هى : اتذكر مراحل حبنا فهى لحظة شرود الى ماقد كان بيننا ..اتذكر وقت الغروب ولقاءنا الغالى فيه وكيف كنا نودع اليوم بقبلة حالمة نتبادلها ..؟ هو : وكيف لى ان انسى اشهى قبلة واجمل امرأة بكل سحرها وانوثتها الطاغية ؟؟ هى : انت نسيت كل شىء وذهبت الى اخرى لتبدل قبلة بقبلة .. وانثى باخرى.. هو : تعودين اليها من جديد ... كنتِ انتِ من تكون بين شفاه حبى وانتِ من تعلق بها قلبى وفازت بشغفى وتوسدت ارائك صدرى لتكون لها متكئا وليس واحدة غيرك .. هى : اكمل زدنى من ترانيم عشقك التى كنت تسكبها باذنى لحظة العناق الخالدة .. هو : اتذكر شهد شفتيكِ واثره على شغاف قلبى وقطراته التى كانت تنسكب فى ذاتى لتشعل جنونى بكِ. هى : آآآآآآآآآه ... كم هى عذبة وحلوة كلماتك .. زدنى عشقا وانسكابا الى داخلك واتركنى اسبح بين نبرات صوتك الذى كنت اعشقه فى لحظاات جنونى بك .. والذى استمر يسكننى الى لحظة لقائك مرة اخرى .. هو : حبيبتى .. زهرتى الندية الفواحة .. سنعيد تلك الايام وسنعيش كل ماحرمنا منه ونكرر لحظات جنوننا تلك التى ذوبتنا سنينا .. اتذكرين لهونا تحت المطر ؟؟ اتذكرين سيرنا فوق رمال الشاطىء وامواجه الحانية تأتينا بهدوء لتداعب ارجلنا فنجرى ونتسابق و .............. هى : نعم ... نعم ... ومن يمسك بالاخر يفز بقبلة ناعمة ... هو : سنعيد كل تلك الايام ...سندرك كل امانينا واحلامنا فى الحب وجنونه ...ســــ ....... هى : ( مقاطعة )... صبرا صبرا .... لن نستطيع ... لن نستطيع ....!!! هو : ( بدهشة ) ... لماذا ؟؟ لماذا تقولين ذلك ؟؟ فعواطفنا مثلما كانت لم تتغير .. وانتِ هنا وانا هنا فلماذا توقظينى من اجمل حلم وتبعثرى اعز امنية على ارض واقع شحيح حرمنا ..؟؟ هى : لانها الحقيقة ... انتظرتك سنين طويلة ... تسلحت بذكريات حب كبير .. تعلقت بتلابيت جنون رسم علاقتنا ... كنت انصهر كل يوم وانا اتذكرك تقتل عشقا على ربى شفاه اخرى ومع ذلك انتظرتك ومع ذلك كنت اتحسس بأناملى موضع جنون احضانك ... كنت اتذوق بقايا شهدك من شفاه المى.. وانتظرتك ... هيأت لك محطات عمرى جميعا للقائك ... غلقت كل ابواب قلبى فى وجه اى رجل اخر ظل صوتك هو ميثاقى ونبراسى وانتظرتك ... ظلت كلمة احبك تتطاير بداخلى فتصيبنى بجنون حبك وانتظرك .... الى ان ادركنى اليأس عندما قابلتك معها واولادك .. شعرت انه ليس لى مكان بحياتك وان انتظاارى ليس له معنى سوى الوحدة .. هو: قابلتينى معها ...!!! متى كان ذلك ؟؟! هى : سنوات مرت وانا اتلمس رؤيتك ... ادعو بها لاراك مرة واحدة ... وعندما استجاب ربى للدعاء كانت الطامة الكبرى لانك كنت معها تحيطها بوودك وتظللها بحنانك ..فاتخذت وقتها قرارى. هو : اى قرار تقصدين ؟؟! هى: قرار ان اتوقف عن انتظاارك ... قرار ان اتوقف عن حلمى الذى اصبح اشد التصاقا بى .. فغدا زفافى . هو : زفافك !! زفافك !! كيف وانا وحبنا واحلامنا التى اوشكت على ان تنزل الى ارض الواقع لتكون ملكا لنا ..؟؟ هى : فات اوانها فعندما كنت انتظرك كان هنااك اخر ينتظرنى .. وقررت لحظة قابلتك معها ان اوقف انتظاارى وانتظااره .وغدا زفافنا . هو : اتحبينه ؟! هى : هو يحبنى بنفس جنونك فى حبى وهذا يكفى للبداية وبالتأكيد سأحبه يوما لانه احبنى ولم يتخل عن احلامه فى ولم يتركنى الى اخرى ويذبحنى بنيران الغيرة ...لذا اشعر بأننى سأحبه يوما .. هو : وانا ؟؟؟؟؟! هى : وداعا ...وداعا الى الابد ...!!! ومضت فى طريق معاكس لطريقه وهو يتتبع خطواتها بنظرات حزينة ... وهى تمسح بقايا دموع ظلت عالقة بطرف عينها سنينا ... وهى تتمتم بعبارة خالدة بينهما " اذبنى ... اذبنى فى ربى رحيلك " والى لقاااء مع ( اذبنى ) اخرى تحياتى الملكة الرومانسية |
|||
|
|
|
#3 (permalink) | |||
|
سيدتي الجميلة آخر تعديل بواسطة جذاب مو كذاب ، 03-30-2008 الساعة 06:49 AM. |
|||
|