استميحكم عذرا فقد أطلقت لقلمي العنان لكي يكتب ما جال بخاطره.................
اشتطت غضبا وزادني ألماً وحرقة في نفسي ما قد رأيت ومن بشاعة وهول هذا
المنظر بشكل يبين لمن يراه بشاعة هذا الجنس الحقير.
دعيت لأشاهده ولم يكن يدور بخاطري أن أقف أمام مسرحا للجريمة ومشهدا للرذيلة
ولكن أي رذيلة تلك التي كانت..مجموعة من شرذمة القوم (البنغالة) يتناوبون وبكل
برود على اغتصاب مواطنة سعودية وسط صرخات مدوية تطلب من يساعدها ولكن
هيهات لمن يستجيب وكأن الأمر قد كان متفقا عليه ومخطط له... آه يا تلك القلوب
التي ما عرفت الحب ولكن عرفت الإنتقام والحقد وكأنهم قد دعوا على وليمة دسمة ؟
من يسمع تلك الصرخات ولحظات الإستنجاد يتمنى إيقاف هذا المشهد فكيف بذلك
الجنس الذين في أذانهم الصمم وهم يسمعون....
وهذا غيض من فيض لكم هائل من الجرائم التي لازمت هذه الفصيلة..
انعدام الخوف من المولى وعقل بلا تفكير وهز لرأس خاوي من الوعي فقط مسخر
للعشق مصيبة لابد من القضاء عليها.......
صرخت وأحست بفعلتها وحتى وإن وصل بها الخطأ للكلام على أي فرد من هؤلاء
الفئة لا يعطي لهم الحق في الإنتقام بهذه البشاعة ،،، والفتيات بطبيعتهن كغصن
الشجرة ما إن تسقيه ينبت وتخضر أوراقه ولو زدت عليه انكسر
قلوب قست ولم تعد تخاف من القانون لتجد فجأة أنها بين أحضانه وكما تدين تدان
يا ترى من يشاهد المنظر أمامه بهذه البشاعة أو كان بالقرب من هذا المستنقع
البشري ماذا عساه أن يفعل؟