في موضوع عجبني باحدى المنتديت حبية انقلة لكم روعة
من أسرار خلق الله
وحكمته البالغة
أن جعل تحديد جنس المولود اليه
فيهب لمن يشاء اناثاً
ويهب لمن يشاء ذكوراً
أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً
والمؤمن يرضى بما يرزقه الله به
ويرضى بما خلقه الله عليه
لكن في بعض الأحيان تنتاب الانسان وساوس وأفكار
ويتمنى أن يكون من الجنس الآخر
ويقول في نفسه يا رب لم خلقتني كذا
ليس اعتراضا على قضاء الله
وإنما طلباً لما يراه أفضل له
وتمنياً للأحسن (في نظره القاصر طبعاً)
ورغبة في الميزات التي وهبها الله للجنس الآخر
سؤالي إليك :
هل تمنيت يوماً ما أن تكون من الجنس الآخر؟؟؟ ولو مؤقتاً ؟؟
ولماذا؟؟
أرجو الإجابة بكل صراحة
ليعرف كل طرف ما لديه من إيجابيات فيستغلها
ويحمد الله عليها