الحـــب من طــــرف واحــــد ؟؟
--------------------------------------------------------------------------------
الشاعر اللبناني أنسي الحاج ..يتحدث عن الحب فيقول:
الحب هو الأمر الوحيد الذي يميل بالانسان الى مواجهة الزمن بثقة وتجاوز..
لانه "حالة متجددة في استمرار.. حالة مثل الحياة لا تعرف النهاية.. وهو في كل مرة ولادة جديدة..
الاستمرار في الحب هو غياب عن الزمن".
والأهم في الحب الا نفقه حالته ، او نفرق في تفسيرها ، بل نعيشها كما هي مصبوبة بنارها وشعاع انتباهها
لانها بالفعل تتيح نمو طاقات مفاجئة وغامضة.
؛؛؛؛
؛؛؛؛؛؛
معنى الحـب وأصل اشتقاقه :
قيل : إن المحبة أصلها من : الصَّفاء ، ذلك أن العرب تقول في صفاء بياض الأسنان ونضارتها: ( حَبَبُ الأسنان ).
وقيل : إنها مأخوذة من الحُباب . وهو الذي يعلو الماء عند المطر الشديد. فكأنَّ غليان القلب وثوراته عند الاضطرام والاهتياج إلى لقاء المحبوب يُشبه ذلك.
وقيل : مشتقة من الثبات والالتزام ، ومنه : أَحَبَّ البعير، إذا برك فلم يقُمْ، لأن المحبَّ لزم قلبه محبوبه .
وقيل : النقيض ، أي مأخوذة من القلق والاضطراب، ومنه سُمى (القرط) حبّاً لقلقه في الأذن
وقيل : بل هي مأخوذة من الحُبِّ جمع حُبَّة وهي لباب الشيء وأصله ؛ لأن القلب أصل كيان الإنسان ولُبّه ، ومستودع الحُبِّ ومكمنه.
وقيل : في أصل الاشتقاق كثير غير هذا..
لكن الاكيد هو المعنى التالي ..
الحب: الميْل الدائم بالقلب الهائم، وإيثار المحبوب على جميع المصحوب ، وموافقة الحبيب حضوراً وغياباً ، وإيثار ما يريده المحبوب على ما عداه
والطواعية الكاملة ، والذكر الدائم وعدم السلوان ، قال الشاعر:
ومَنْ كان من طول الهوى ذاق سُلْوَةً
فإنِّيَ من ليْلى لها غيرُ ذائقِ
وأكثر شيء نِلتـُهُ من وصالها
أَمانِيُّ لم تصدُق كلَمْعةِ بارقِ
أو عمى القلب عن رؤية غير المحبوب ، وصَمَمهُ عن سماع العذل فيه، وفي الحديث الذي رواه الإمام "أحمد" تصديق ذلك
إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [حُبُّك الشيءَ يُعْمي ويُصمّ ].
أو الحضور الدائم ، كما قال الشاعر:
يا مقيماً في خاطري وجَناني
وبعيداً عن ناظري وعِياني
أنت روحي إن كنتُ لستُ أراها
فهي أدنى إليّ من كُلِّ دانِ
**وبنظري أسمى معنى سُطِر للحب..
كان بقصة حب ..الاديبه مي زيادة و الكاتب جبران خليل جبران
وهو الأديب الذي كانت ترتبط به، عن بعد، بعاطفة روحية سامية دفاقة
وكانا متحابين على الرغم من أنهما لم يلتقيا، إلا أنهما كانا يتبادلان الرسائل.
؛؛؛؛
؛؛؛؛؛؛
وعلامات الحب كثيرة
فنحن عندما نحب وعشق
نشعرباننا بعثنا من جديد في عالم أروع و أجمل
يتغير إحساسنا بالأشياء
نحلم .. نبتسم.. نشتاق.. بصوت مسموع
نحب الليل ..نحب السهر.. نحب القمر كثيراً
يصبح للورد أهمية أكبر ..وللرسائل طعمٌ آخر
تتغير أذواقنا.. و تتغير أحلامنا..وتصبح امالنا اوسع
نفكر ..نتمنى ..نخاف كثيراّ
نكتب الرسائل باهتمام ..و نتفنن في ترتيب الحروف و نتردد في ترتيب السطور
يصبح للكلمة ثقلها.. و للحظة وزنها ..و للفرحة طعمها
؛؛؛
؛؛؛؛؛
أعرف ان الجميع بغنى عن شرحي لهذه المعاني ..
لكني اخترتها كامقدمة لموضوعي ..
فقد احتجت مشاعري نوعاً ما ..بعد ان قرأت لاحد الشباب وهو يقول :
((انا لأاويد بأن تفصح الشابه عن حبها ومشاعرها بسهوله بل يجب أن تحتفظ بها ولكن ليس لدرجة البخل .
بأختصار نحن الشباب كل ما تكون الفتاه يشوبها بعض الغموض كلما يزداد التمسك والولع بها.
اما اذا سلمت كل مالديها من مشاعر واحاسيس سرعان مانصاب بالملل((نحن الشباب))..
هذا بعض مماقاله ..
يدعوا الى تجاهل المشاعر وقتلها ..فكيف يقولون لنا ..الحب من طرف واحد قائم على الذل والخضوع
الكل يعرف ..ان الحب من طرف واحد هو اكثر انواع الحب الم ومعاناة
وقد تجلى معنى قسوة الحب من طرف واحد بابشع صورها في رواية «الجوع» للروائي والشاعر المسرحي النرويجي كنوت هامسون
فقد عاشها شخصيا ،ولقيت روايته الاولى «الجوع» صدى واسعا بين القراء والنقاد ومن كانت لهم تجارب مع تجاهل مشاعر الحب ..
آآآآآآآآسفه على الإطالة ......
خـــالص ودادي..