ملابس غريبة.. وتسريحات شعر أغرب.. وأساور وسلاسل متنوعة يرتديها بعض الشباب ويعتبرون ذلك لزوم "الروشنة " بالاضافة إلي صور وأرقام وعبارات وكلمات باللغة الانجليزية تطبع علي التي شيرتات أحياناً تدعو إلي الانحلال وتدخين البانجو وزراعات الافيون وغيرها.. يرتديها بعض الشباب من البنين والبنات بما يطلق عليه "اللوك الغربي" لمسايرة أحدث الملابس من الموضة العالمية دون الوعي بمدي خطورته حتي اننا الان في بعض الاحيان لا نستطيع ان نفرق بين الشاب والفتاة فالشباب أصبحت لديهم حرية تامة في ارتداء ملابس متعددة الألوان ولكن القضية ان هذه الملابس بالفعل تحمل كلمات وصوراً غريبة لها دلالات جنسية وان الكثير من هؤلاء الشباب يجهل معني هذه الكلمات أو الارقام المطبوعة عليها! نجدها في أماكن تجمع الشباب مثل الأندية وصالات الديسكو والبلياردو والكافيهات نت.. بعض الارقام التي تحملها التي شيرتات مثل "x69" والتي يرتديها بعض الشباب هي ترمز للاسف إلي أشهر قنوات البرنو الايطالية والتي تعرض أفلاماً عن الشذوذ الجنسي والانحلال الخلقي. وهناك رقم "89" يرمز إلي من يرتديه يبحث عن علاقة جنسية وهناك رقم "111" يعبر عن فئة المسجونين الذين يتعرضون لعمليات الاغتصاب وهذا يعرض الكثير من الفتيات ممن يرتدون هذه التي شيرتات إلي مضايقات ومعاكسات وتحرشات جنسية من بعض الشباب الذي يفهم معني هذه الأرقام . ان انتشار الفضائيات والفيديو كليبات والقنوات الهابطة لها تأثير كبير في نفوس شبابنا فما يعرض فيها بشكل يومي أصبح نموذجا مثاليا يقلده الشباب والفتيات وأيضاً عدم رعاية ومتابعة الوالدين للابناء وتوجيههم للطريق الصحيح..
و قد نجد أن انبهار شبابنا ببريق الغرب الزائف والاتجاه إلي كل ما هو سطحي وتافه وهذا كله تخطيط لطمس هويتنا العربية عن شبابنا. فقد انبهروا بالحرية المطلقة دون الاستفادة مما قدمه الغرب في مجالات التقدم والرقي والتكنولوجيا كما فعل الغرب قبل ذلك وإستفاد من علمائنا و خبراتنا بل و طورها حتى أصبح متقدمين عنا بمراحل كبيره فيجب اعداد برامج جيدة ومتميزة لصقل شبابنا وتوعيتهم من أخطار مثل هذه التقاليع الباهتة والمستفزة التي تضر ولا تنفع وأيضاً للحفاظ علي هويتنا وعاداتنا وتقاليدنا العربية والاسلامية.