|
![]() |
||||||||||||||
|
|
« آخـــر الــمــواضــيــع
» |
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 (permalink) | |||
|
![]() وجدت الفتيات ممن هن في مقتبل العمر بدولة الإمارات طريقة للتحايل على عدم قدرتهن على التزين بالذهب من خلال لجوئهن إلى الإكسسوارات المقلدة التي ينتعش سوقها هذه الأيام بفضل ارتفاع أسعار المعدن الأصفر. وسجلت أسعار الذهب، خلال السنوات العشر الماضية، ارتفاعا بلغت نسبته نحو 244%، وارتفعت أونصة الذهب من 276.75 دولار في العام 1998 لتتجاوز حاجز الألف دولار الشهر الحالي. فتيات بدون ذهب واستعرضت جريدة الاتحاد الإماراتية في تقرير للصحفية سميرة أحمد السبت 19-4-2008 العديد من الأمثلة على فتيات تبددت أمام أعينهن حلم امتلاك قطع من الذهب الزينة مع إقبالهن على الزفاف وشروعهن في الدخول إلى القفص الذهبي. وتؤكد شهد إبراهيم، وهي موظفة بإحدى الدوائر المحلية، أنها ستكتفي بعقد ذهبي اشتراه لها زوجها لحفل الخطبة، وأنها لن تشتري المزيد من المعدن الأصفر لكي لا تختل الميزانية التي حددتها لشراء باقي مستلزماتها؛ مثل الإكسسوارات والحقائب اليدوية وغيرها من الاحتياجات. وحددت شيماء خليل الطالبة الجامعية والمقبلة على الزواج مبلغا من المهر لشراء الذهب، وتقول إنها ستبحث عن أطقم صغيرة وحديثة عصرية بحيث تستطيع دفع ثمنها، وترتديها في الأوقات العادية والمناسبات البسيطة. وتقول شيماء إن العادة المتبعة لدى عائلتها تحتم عليها شراء الذهب والمجوهرات بكميات ليست بسيطة، غير أن المبلغ المخصص لشراء المجوهرات لا يكفي لذلك بسبب حالة عريسها المادية. واكتفت شريفة إبراهيم بالهدية المقدمة لها من زوجها في "الشبكة"، مراعاة منها لظروفه الاقتصادية، مؤكدة أنه سيعوضها بهدايا أخرى، وأنها ستركز على شراء الإكسسوارات والذهب المقلد لأن سعره منخفض مقارنة بسعر الذهب. تغير العادات ويؤدي ارتفاع أسعار الذهب محليا متأثرا بالارتفاعات العالمية، إلى تغيير في نمط العادات المختلفة لدى الأسر في الإمارات، باعتبار أن الذهب أحد أهم العادات التي تحرص عليها في المناسبات المختلفة خاصة الزواج وعقد القران. وترى إحدى المقبلات على الزواج أنه من الصعب شراء الذهب حاليا، وأنها استعدت لزفافها بشراء القليل منه، في حين تدخر باقي المبلغ، على أمل أن ينخفض السعر، وأن تتمكن من الشراء مستقبلا |
|||
|