عضو هيئة الدمام يقاضي فتاة اتهمته بمحاولة اغتصابها
أحالت دائرة التحقيق في جرائم الاعتداء على النفس بهيئة التحقيق والادعاء العام في المدينة المنورة أول من أمس السيارة التي كان يستقلها ضحايا الخليل الأربعة إلى "الوكالة المصنعة" وذلك للكشف عليها ومعرفة ما إذا كان سبب الحادث ناتج عن عطل ميكانيكي مفاجئ لحق بالمركبة أدى بدوره إلى وقوع الحادث الذي أسفر عن وفاة الأربعة نتيجة لارتطام المركبة بإحدى الخزانات المائية الأرضية بطريق الخليل الملاصق لإحدى أطراف إحدى المزارع.
ويأتي ذلك الإجراء في أعقاب مطالبة 2 من أعضاء مركز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالجرف اللذين مازالا موقوفين على ذمة القضية بإخضاع مركبة الضحايا الأربعة للفحص الميكانيكي من قبل الوكالة المصنعة لمعرفة ما إذا كان السبب الرئيسي للحادث ناتج عن خلل ميكانيكي أصاب المركبة قبل أن تتعرض للانقلاب ومن ثم الارتطام بجدار إسمنتي لأحد الخزانات المائية، و يعمد عضوا الهيئة من وراء ذلك إلى إخلاء ساحتهما من مسؤوليتهما من مأساة مصرع الأربعة، ويعد هذا الإجراء هو المطلب الثاني لعضوي الهيئة إذ سبق وأن طالبا خلال إخضاعهما للتحقيق أمام محققي دائرة التحقيق في جرائم الاعتداء على النفس بتكليف شعبة الأدلة الجنائية بالوقوف على الموقع الذي كان يجلس فيه الضحايا الأربعة في متنزه البيضاء البري قبل أن يلقوا مصرعهم، وذلك للتأكد من عدم وجود أي آثار لإطارات المركبة التي كان يستقلها العضوان في المكان، في إشارة إلى نفي ملاحقتهما للضحايا.
أشار 3 من الضباط إضافة إلى عدد من فنيي تخطيط الحوادث من شعبة الحوادث في مرور المدينة المنورة قد خلصوا بعد وقوفهم على الحادث إلى أن السرعة الزائدة وفقدان السيطرة كانا من الأسباب الرئيسية لوقوع الحادث، وذلك بالنظر إلى عنصرين رئيسيين أولها التلفيات التي لحقت بالمركبة عقب الحادث، إضافة إلى المسافة الطويلة التي جنحت فيها المركبة عن مسار الطريق.
إلى ذلك بين والد أحد الضحايا " فضل عدم ذكر اسمه" في اتصال أجرته معه "الوطن" عن اعتزامه للتوجه بشكوى إلى الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان مطالبا في شكواه بأهمية مساندة الجمعية لذوي الضحايا في إظهار تداعيات حقيقة الحادث كاملة، وأضاف " هل من الممكن أن يسير قائد مركبة بسرعة عالية في طريق زراعي تكثر فيه المنحنيات والمنعطفات الخطرة وعلى متن المركبة أسرة دون أن يكون هنالك مؤشر على فزع السائق من أمر ما ".