أختي الكريمة والغالية ولو لم تكوني كذلك لما اجهدت نفسي بالتوجه اليك بهذه الرسالة, ولعل حسرتي وخوفي عليك مما ينتظرك بعد زوال هذا الكون لهو الدافع الأقوى الذي دفعني للكتابة لك,
فأنت على يقين انه كون فان وزائل لا محاله والجميع مدرك لهذه الواقعه ولكننا مع هذا نتناسى ونتجاهل اننا في هذا الكون لسنا الا عباد لله علينا العمل على طاعته والتمسك بدينه وشريعته فأنت بذلك تعفين نفسك وتحفظينها من كل شائبه وسوء فمن يتبع الدين وفقا لأوامر الله عز وجل فلن يقوم بفعل ما يغضبه وما لا يرضيه وسيعف نفسه عن الدنس . فما بالك وما زلت تلبسين الضيق وتضعين المساحيق والعطور على وجهك!! اختي إن هذا لمن اشد الأمور فتنة وضياعا لشبابنا فأنت بهذه الألبسه والمساحيق تلفتين النظر وتغرين بها من حولك وتحركين غرائزهم وتزيدين الرغبه والشهوه لديهم وحتماً انت تعلمين بأنها تعد من الكبائر عند الله. فبماذا يفيدك كل هذا يا اختي!! اتبتغين بهذا ان يقال عنك يا لجمالها ويا لقوامها الرشيق ووو!! أبذلك تكونين راضية عن نفسك؟ . يا اخيتي .. ان تاجك هو في حجابك صدقيني فهو يزيدك وقارا وعفة واحتراماً من قبل الآخرين , فلا تسمحي لنفسك إلا ان تكون من النفوس الطاهره والنقية والمطيعه لخالقها فكلنا من وإلى التراب فمالنا نسعى وراء الأوهام ؟ هيا ودعينا نطوي صفحة الماضي ونبذأ من جديد في حياة كلها لله . وأسأل الله أن يثبت قلوبنا على الدين ..آمين.