مركز تحميل برطمان : ينتهي الاعلان في 29/11/2008

منتديات همس الحروف : ينتهي الاعلان في 1/3/2009

منتديات سر الود : ينتهي الاعلان في 26/12/2008

دردشة ريماز الصوتية : ينتهي الاعلان في 28/11/2008

 

منتديات عالم الشوق : ينتهي الاعلان في 1/12/2008 منتديات غرورها : ينتهي الاعلان في1/1/2009

منتديات اسرار الحياة الزوجية : ينتهي الاعلان في 28/12/2008
       
   

 

 

منتديات قطو : ينتهي الاعلان في 20/12/2008



« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: شاهدوا المجموعة الرائعة من الصور لسيارة 2009 Nissan 350Z (آخر رد :عاشقة اليسا2009)       :: جديد صــــــــور مشآهير آلآجآنب (آخر رد :عاشقة اليسا2009)       :: الشريعة .. و معارضيها .. ؟؟ (آخر رد :بوغالب)       :: هيئة أبوظبي للتراث والثقافة تعلن قائمة المائة الذين تم إختيارهم لمسابقة شاعر المليون (آخر رد :&البدر نفسه&)       :: قرار منتظر من لجنة الانضباط..!! ايقاف اسامة المولد ( 8) مباريات بعد بصقه على أحمد ال (آخر رد :الامبراطور2008)       :: برنامج Archi Facile لتصميم منزلك (آخر رد :bohemian)       :: برنامج GeoVisu لمشاهدة المعطيات الجغرافية العالمية (آخر رد :bohemian)       :: }{ طفح گيل آالحزن وآنا وسط بحرآلوجع غرقآن }{ (آخر رد :غـــ¸.نـجـــد.¸ـــلآ.)       :: "لعبة الموت" تزهق أعمار 3 فتيات سعوديات في الخبر >ـ< (آخر رد :~أيفانا~)       :: المرأة الداعية .. كيف تنجح في دعوتها (آخر رد :دموع وردة)       :: كل اللى عرفه ان اسمه...................... (آخر رد :moonabd)       :: زمـن الـعـجـايـب ,, (آخر رد :سـفـيـر الـشـوق)       :: اسرع طريقة للايقاظ من النوم (آخر رد :مجننه الكل)       :: مستوطنون يحرقون منازل فلسطينية بـ الخليل انتقاما لـ إجلائهم (آخر رد :~أيفانا~)       :: فساتين افراح Adele لشتاء 2009 (آخر رد :εïз::M!Ss Mimee::εïз)       :: ميدو يحمل الاتحاد الانجليزي مسؤولية الهتافات العنصرية (آخر رد :mahmuod ashmawy)       :: مُنْتــَ ـ ـ ـ ـ قَصَر إِشَبيِليَا بَلأحَسَـآآء ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـجَــٍعْ (آخر رد :صـدفه)       :: ليلى غفران فى أول تصريح : ابنتى الآن فى مكان آمن !!! (آخر رد :الروح كاكا)       :: اللي عايز يوصل علي رمضان ... يركبها (آخر رد :mahmuod ashmawy)       :: احلام اليقظة (آخر رد :بوح الخواطر)      

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 04-30-2006, 09:36 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
أميرة الثلج_80
::.. شخصيهـ هـامـهـ ..::

الصورة الرمزية لـ أميرة الثلج_80
Lightbulb اغتيال ....في وضح النهار

لم تكن سناء قد بلغت ربيعها الثامن عشر عندما أبلغتها زوجة والدها بأن القرار قد اتخذ , ولا مجال للنقاش في عدم صيرورته , وهي تدرك جيداً أن ما تقرره زوجة أبيها غير قابل للطعن أبداً , فبدأت رحلة عذابها وبدأ معها عهد جديد من شقاء آخر أكثر بؤساً وايلاماً ,
فيوم الخميس القادم لها بالمرصاد , حيث سيأتي شريك والدها في التجارة _أبو خلدون _ ليخطبها , بل ليغتال منها صورة الرحمن التي ارتسمت فوق محياها
ويسحق عطرها الفتي تحت نزواته الهرمة , فهو بعمر والدها الذي يزيدها بأربعون عاماً ,
وها هي سناء تنتظر ساعة الصفر لاغتيال أحلامها , وما من أحد يسمع صراخها الدفين ,
فلم يبقى على تعليق مقصلة أحلامها الا ثلاثة أيام , فما الذي سينقذها من هذه البراثن؟
لقد كانت سناء شابة رائعة الجمال , تعشقها النظرات القادمة من كل الأنحاء ,
ولم يكن جمالها جسدي الانتماء فحسب , لكن روحها النقية كانت تسمو بناظرها الى علياء الصفاء والبراءة , وكأن ملاك الرحمة قد صبغ روحها بلون النقاء الوردي ,
ولكن زوجة أبيها لم تكن لتكترث بكل هذا , فهي والجشع توأمان , بل ان كل ما كان يعنيها في الأمر هو ذاك المبلغ الذي ستقبضه من شريك زوجها _أبو خلدون_ لأن هذه الصفقة لن تحتاج الى عناء كبير من فنون التجارة الرخيصة لتكسب منها الربح الوفير ,
وأمضت سناء يومين من أيامها الثلاثة , وأحداً لا يعرف ما يجول في خاطرها من طقوس الآلام , الا شخصاً واحداً كان لها فارساً لأحلامها في ليل عالمها الطويل ,
فقط صديقها أحمد كان يعرف كل شيء , فقد كانت تقابله بالصوت والكلمة من خلال الأنترنيت , رغم أنها لم تكن قد قابلته بعد , لأن الجغرافيا والعادات أقسى من صيرورة اللقاء , لكنها كانت تجد فيه ملاذها الوحيد في عالمها المتوحش , فكانت تتحدث معه
كلما سنحت لها الفرصة , وأما الآن وقد بدأ الحبل يلتف حول عنقها قسراً فمالذي سيفعله
أحمد ؟ وماذا سيفعل أمام هول هذا المصاب ؟ ... وها هو رقم روزنامته يشير الى قرب ولوج يوم سلبها المشؤوم , ..........فالامر لا يحتمل النقاش ولا الحوار ولم تعد تنفع لغة النحيب والتوصيف في هذا الخضم الأليم من معمعة الأوجاع ......,
فقد كان لديها يوماً واحداً متبقياً من عمر برائتها حين تكلم معها أحمد أخر حديث عبر الأنترنيت ليزف لها خبر لطالما راودها في الأحلام , فقد قرر السفر الى بلدها , ويخطفها من جور هذا الظلم , ولن أطيل هنا في التفاصيل لأن الرياح لم تجري بما تشتهي سفينتهما , حيث كان الموعد هو صباح يوم خميسها الأسود , في المطار وكان كل شيء قد تم اعداده لتسير الأمور على ما يرام , وفي ذلك الصباح أخبرت سناء زوجة أبيها بأنه عليها أن تذهب الى السوق لشراء بعض الحاجات الضرورية , وبعد أخذ ورد سمحت لها بالذهاب , ومن هناك استقلت سيارة أجرة لتقلها الى المطار , حيث بدأت قصة انتظار من نوع آخر , كانت عينيها تغور بين تفاصيل القادمين باحثة عن أوصاف أحمد التي كانت قد أتقنت تفاصيلها في آخر حديث بينهما , وهكذا مرت الساعات ولم يأت أحمد , وهي تعرف جيداً بأن هناك من ينتظر عودتها الى البيت , كما أنها تدرك بأن زوجة أبيها لن تترك وسيلة للبحث عنها كي تعيدها من جديد , فهي لم تكن معتادة على العناء الكبير في اتمام صفقاتها , ولكن عقارب الساعة كانت تدور غير عابئة بما يحصل وسيحصل , فانقضى النهار ولا تزال سناء تجلس على مقعد الانتظار وكأن القدر قد حكم عليها بألوان الانتظار المؤلمة , ومن يدري , فقد يكون أحمد صاحب أحد أدوار هذا الانتظار , وهكذا بدأت الشكوك تراود سناء وتأخذها الى غياهب الحسرة والندم , كيف غامرت بكل شيء لترى بعد ذلك بأنها عادت الى نقطة الصفر من باب آخر , ......وفجأة لملمت سناء أشياءها القليلة وخرجت وهي تنظر خلفها الى فسحة أملها الضائعة , ثم توقفت لبرهة أمام زحمة السير وبدأت تنظر الى السيارات العابرة بمن فيها ,ولسان حالها يقول : (كل أولئك البشر منشغلون بالوصول الا أنا ...فقد كتب علي أن لا أصل أبداً) .......................
وبسرعة البرق قذفت سناء بنفسها أمام احدى السيارات المسرعة لتتحول في لحظات الى كومة أشلاء تشير الى عنوان الشقاء , لقد رحلت سناء سحقاً وسحقت معها آلاف الأحلام التي رسمتها بأصابع التمرد على الظلم والقهر....ولكن ما حصل بعد ذلك بقليل هو أشد ايلاماً من هذا السحق الرهيب , فقد وصل أحمد , في الوقت الغير مناسب ,
وبعد أن بحث عن أوصاف رسمها في مخيلته لم يجد لها أثراً فدفعه الفضول ليخرج الى الخارج ليرى ما وراء ذلك الحشد الغفير من الناس هناك , وفجأة يقع نظره على أشلائها ولكنه لم يكن ليدرك أن تلك الأشلاء كانت منذ قليل حبيبته , غير أن الأصوات التي دقت طبلة أذنه أخبرته بذلك , فقد قام أحد رجال حفظ الأمن في المطار باخراج بطاقة هويتها من حقيبتها الصغيرة وأخذ يسأل الموجودين عمن يعرف شيئاً عن سناء بنت فلان .....
وفجأة يسقط أحمد على الأرض على ايقاع التعريف باسمها .....فبعد أن اجتاز كل تلك المسافات والتقاليد تزف له حاسة السمع بأسوأ مصاب عرفته من قبل كل الحواس ,
لقد رحلت سناء , ولم يتثنى لها ....حتى رؤية حقيقة لطالما كانت تجول في خاطرها سراب,انها حقيقة فارس أحلامها الذي لم تراه أبداً , لقد رحلت ....ليسجل التاريخ موتها تحت عنوان محلي مزيف المعاني ....
لكن عنوان رحيلها الحقيقي هو السلب والفقد تحت عين الشمس .


التوقيع:
  الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

تحميل ملفات

 

 

دردشة | شات | منتدى | صور | تحميل | بلوتوث


جميع الأوقات بتوقيت السعودية . الساعة الآن + 3ساعة على جرنيتش » [ 05:25 PM ]
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90

Powered by vBulletin Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0