بسم الله الرحمن الرحيم.
هذا الذي سارويه لكم هو قصة امي التي لربما تعرفونها لانني قد كتبت عليها في هذا المجلس .
كانت فتاة متفوقة في دراستها تعرف هذا من ذاك لا تجد صعوبة في اي مسالة فقد كانت طموحة و لا تعرف ما معنى الانهزام لذا اكملت دراستها بتفوق حتى وصلت الى سن 18 اي الباكلوريا - كانت تريد ان تصل باي طريقة الى الجامعة و فعلا فقد تفوقت في الدورة الاولى لكن هل ستتفوق في الدورة الثانية .
لا و هنا ستبدا الحكاية لكن ساحاول ان الخصها و ارجوا قراءة هذا و الرد علي بردودكم الرائعة.
مليكة فشلت في الدورة الثانية لانها قد ظلمت و سبب فشلها هو ابي.
امي قد قالت لابي ان يحضر لها دفترها لكي تراجع لان اليوم المقبل سيكون الموحد للكل و قد كانت مليكة قد حفظت كل شيء و كانت ايضا مستعدة للكل - لكن ابي جاءها في الرابعة صباحا و بدا ينقر نافدة امي / كروميو و جولييت ههههههه/
خرجت امي ثم و قالت لابي
امي = لكن ما هذا الوقت المتاخر
ابي= سامحيني لكن قد كنت مشغولا بعض الشيء
امي= لكن ان رانا احد فسيحسب اننا عشيقان ونحن فقد اصدقاء لا غير
ابي= لكن من يسرانا الجيران ان الجيران يعرفون انني مثل اخ لك و يعرفون انني قد خطبت فتاة
امي= اوك نعم نعم اذا باي فاريد ان انام
ابي= اوك نعم باي و اهتمي بنفسك
لكن يا الهي لقد كانت الشرطة تتصفح ذلك الحي لان قديما كانت جبهة البوليزاريو تحتل طانطان لذا قد كانت شرطة المغرب تريد ان تجد مقر البوليزاريو ثم راوا امي مليكة و ابي الصديق و حسبا انهما يتبادلان المنشورات/ المنشورات هي اوراق يوزعها البوليزاريو على اناس الصحراء لكي يتعاونوا معهم/
و قبضوا عليهم و الفضيحة ان امي الا بالبيجامة و ابي بسرواله و قميصه - وصلا الى مركز الشرطة ثم بدا المسؤول يسالهم عن اشياء لا يعرفونها و عندما تبين للمسؤول انهم مظلومون اتصل باب امي الذي كان شخصا معروفا انذاك - جاء جدي اي والد امي و جاء جدي اي والد ابي ثم انصدما بحيث كان يحسبهما انهما كانا عشيقين لانهم راو امي ياليجامة و رغم انها ساترة لكن لا يجب ان يتلاقا امام بيت امي في منتصف الليل - اه. يا الهي لقد اراد والد ابي ان يزوجهما و الحمد لله ان والد امي رجل يعرف معنى الصداقة لا غير لذا فقد قرر ان لا يزوجهما لكن الناس في المدينة بداو يملؤون راس جدي يالتفاهات وان من الواجب الزواج .
ابي و امي وافقا ان يتزوجا لانهما متفقين في الافكار و ابي يعرف انها انسانة شريفة و كذلك امي لكن ما جعل امي تبكي 8 اشهر و لا تضحك هو ان حلمها ذاك الذي هو الطب لم ينجح لان الامتحان قد ذهب بعيدا و لن يرجع لذا امي قد حسبت ان ذلك الحلم الذي حلمت به منذ نمو اظافرها قد محي بل اصبح من المستحيل لكن ابي قد اكمل دراسته و تخرج - و ما الجميل في ذلك ان ابي بادلها نفس الاحساس و كان دائما يخفف عنها ثم بعد هذا كله فقد اصبحت امي سكرتيرة في شركة عالمية و هي الان متفوقة لانها عالمة باسرار الحياة.
انا سعيدة لانني وجدت ابيوين رائعين لا مثيل لهما في الدنيا و لا شك ان كل واحد فينا له ابواه يفضلهما عن الاخرين و فل يحفظ لكم والديكم الى نهاية اعماركم و اتمنى ان تجيبوني باقتراحتكم الجميلة.